اغلاق

البعريني : مستمرون بخطنا الوطني ومسيرتنا النضالية

شكل حفل الإفطار الذي أقيم عن روح الحاجة حلوم نمير البعريني بدعوة من رئيس إتحاد بلديات الشفت رئيس بلدية منيارة أنطون عبود في مطعم خان الصايغ - منيارة ،



مناسبة للتلاقي والتأكيد على الثوابت الوطنية والعيش المشترك الذي تتميز به محافظة عكار على إختلاف مكوناتها  الدينية  والإجتماعية والسياسية . حضر اللقاء إلى جانب رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني، مفتي عكار الشيخ زيد زكريا ممثلاً مفتي الجمهورية  عبد اللطيف دريان  وميتروبوليت عكار للروم الأورثوذكس المطران  باسيليوس منصور ، المونسنيور  الياس جرجس ، النائب السابق مصطفى علي حسين ، مدير اعمال عصام فارس  في لبنان سجيع عطية ، مسؤول التيار الوطني الحر في عكار جيمي جبور ، رئيس حركة الإصلاح والوحدة  الشيخ ماهر عبدالرزاق ، منفذ عام عكار في الحزب السوري القومي الإجتماعي ممتاز الجعم ، وممثلين  عن مختلف الأحزاب والقوى الوطنية وحشد من رؤساء إتحاد البلديات  ورؤساء بلديات  ومخاتير وفاعليات سياسية وإجتماعية  ودينية وأمنية .
وألقى عبود كلمة ترحيبية ، مؤكداً أن شهر رمضان هو شهر الأمل والحب العابر لكل الأطياف، فلنفتش عن قواسم فيما بيننا لنصيغ حلة جديدة  لوطننا لبنان ولأولادنا من بعدنا ليعيشوا الأمان والسلام .
 وأضاف : " لقد تعودنا أن يكون منزل البعريني جامعاً لكل الناس، وهذا الإفطار كرد جميل لمن أعطت دون سؤال في حياتها".
وأكد المفتي زكريا في كلمة له: " أن التلاقي على مائدة  المحبة تعكس وجه عكار مسلمين ومسيحيين يقتسمون رغيف  الخبز وكوب الماء ومصيرهم واحد ومجلسهم واحد ".

" مهمة النواب والوزراء أن يخدموا الناس وليس أن يقلقوا راحتهم "
وتساءل:" ماذا سيقول السياسيون لربهم عندما يُسألون عن سبب تعطيل البلد، فالمسؤولية  تعظم على أصحاب المسؤولية من رجال السياسة ، مشدداًعلى أنه علينا أن نعتبر من الغليان الحاصل في المنطقة وعلينا الجلوس إلى جانب بعضنا البعض  لكي نكون أمة واحدة  في مواجهة مشاريع شرقية وغربية ليسود الخراب والدمار، فقد هجروا يهود فلسطين المشرقيين وهجروا مسيحيي العراق وسوريا  وسعوا للقضاء على شيعة العرب في العراق، وكل ذلك بهدف كم الأفواه المعتدلة من السنة، فهم يريدون مواجهة  التطرف بالتطرف والخاسر الوحيد هو أمتنا العربية والإسلامية ".
 وأكد المطران منصور في كلمة له:"  أن لقب النائب يمنح لمن يخدم الناس وليس لمن يتبوؤن الكراسي لكي تصنعهم ".
وأضاف: " أن مهمة النواب والوزراء أن يخدموا الناس وليس أن يقلقوا راحتهم ". 
وفي الختام شكر البعريني جميع المتعاطفين والمحبين، وأكد " أننا واحد في فكرنا الوطني والقومي العربي في مواجهة  كل تقسيمي أو صاحب طرح فيدرالي وواحد في إيماننا الصادق الذي لا يقبل أي تعصب طائفي أو مذهبي".
وأضاف : " كلنا مقاومون للتطرف والإرهاب والتكفير، كنا واحد وسنبقى حتى نحرر مقدساتنا وأرضنا المحتلة وسنبقى نقاوم حتى تنتصر أمتنا على أعدائها والطامعين بها  والمتآمرين عليها  وبالوحدة نقضي على شياطين الفتنة والإرهابيين  ونهزم الشرق أوسطية وبالوحدة تعلو رايات الحق والوطنية وتتحقق المواطنة الصادقة ".
وشدد البعريني:  "  على إستمرار مسيرة النضال  متحدين كل الصعاب ولا ترهقنا المتاعب ولا حسابات عندنا للأثمان حتى يعود الإستقرار إلى لبنان وكل بلداننا العربية  ".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق