اغلاق

منظمات اهلية تنظم جلسة حوارية في غزة

أكد ممثلو منظمات أهلية وممثلي رؤوساء ونواب الجامعات والفلسطينية على وضع رؤية مشتركة لتعزيز الشراكة وتطوير العلاقة بين الجامعات والمجتمع المدني.



جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي نظمتها شبكة المنظمات الاهلية بعنوان "تعزيز وتطوير العلاقة بين قطاعي الجامعات والمنظمات الاهلية"، وذلك ضمن مشروع "تعزيز الشراكة بين قطاعات المجتمع المدني" الذي تنفذه الشبكة بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية.
وفي كلمته رئيس الهيئة الادارية لشبكة المنظمات الاهلية خليل ابو شمالة أكد ان هذه الجلسة تأتي ضمن مشروع "تعزيز الشراكة بين قطاعات المجتمع المدني" الذي تنفذه الشبكة بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية.
وأوضح أبو شمالة ان هذه الجلسة هي سلسلة طويلة وجزء من عمل شبكة المنظمات الاهلية في التنسيق والعمل مع القطاعات المختلفة وعلى راسها الجامعات الفلسطينية.
وبدوره، اكد مدير مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية د. أسامة عنتر في كلمته أن طبيعة العلاقة المشتركة بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاعات المجتمعية الاخري خصوصا الجامعات مهمة جدا لوضع رؤية مشتركة.
واشاد عنتر بتجربة وجهود الشراكة والتعاون المميز بين مؤسسة فريدريس ايبرت وشبكة المنظمات الاهلية.
وأكد مدير شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا أن هذه الجلسة تأتي ضمن مشروع "تعزيز الشراكة بين قطاعات المجتمع المدني" الذي تنفذه الشبكة بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية.
وأوضح الشوا أن هذه الجلسة تعتبر فرصة من اجل وضع رؤية مشتركة بين المجتمع المدني والجامعات، رغم انها موجودة ولكن نحن بحاجة الى تعزيز وتنسيق تلك الشراكة .
ونوه الشوا إلى أن المجتمع الفلسطيني أمام لحظات مهمة وتسعى منظمات المجتمع المدني لتعزيز  وحدة النسيج الاجتماعي في مواجهة التهديدات.
وفي السياق ذاته تحدث مدير جمعية الإغاثة الزراعية تيسير محيسن عن التحرر الوطني وما هي مساهمات الجمعيات والجامعات في نقد الاستراتيجيات الكبرى في اعادة خطاب المقاومة وفي تعرية الخطاب الصهيونى وفي تدريس تاريخ فلسطين.
وقال محيسن أن ابرز التحديات التي يواجهها المجتمع الفلسطينى اهمها الانقسام، مشيرا الي أن استمرار الحصار ادى الى زيادة نسبة البطالة وتأزم الوضع الاقتصادي والاجتماعي في القطاع.
وطالب محيسن كافة الجامعات بتعزيز قيم التسامح داخل الجامعات خاصة انها تعانى من الانقسام مؤكدا على استعادة الوحدة الوطنية  وإنهاء حالة الانقسام داخل الحرم الجامعي.
واقترح الدكتور عبد الرؤؤوف المناعمة عميد كلية العلوم الصحية من الجامعة الاسلامية في ورقته التي قدمها ضرورة توعية المجتمع ببعض المفاهيم والسلوكيات الخاطئة من شأنها الارتقاء بالصحة العامة بالمجتمع، كذلك مساعدة اكبر عدد من فئات المجتمع على اكتساب المعلومات المفيدة التي تساعدهم في معرفة مخاطر الميكروبات.
وطالب المناعمة بضرورة تثقيف المجتمع الذي هو بأمس الحاجة لشباب ذوي همة عالية يرفعون شأنه ويحسنون من أوضاعه بجهودهم البسيطة.
وبدوره أكد د. يحيي النجار عميد ضمان الجودة من جامعة الاقصى أن الشراكة بين الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني تأتي من أجل البحث في مشاريع بناءة وبرامج معينة والعمل سويا من اجل علاقة استراتيجية ما بين الجامعات والمؤسسات الاهلية وخدمة المواطن
واقترح النجار ان يكون هناك تطوير للعلاقة ما بين الجامعة والمجتمع المدني وايجاد قنوات اتصال مباشرة لمتابعة الحلول للمشكلات والعمل على تحديد الاولويات ومشاركة الجامعة مع مؤسسات المجتمع المدني بالتبادلية في المناسبات الاجتماعية المختلفة ونشر ثقافة المسؤلية الاجتماعية والتعاون لعقد المؤتمرات المتخصصة والعمل على تنفيذ توصياتها.





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق