اغلاق

لبنان: الشباب الديمقراطي يحتفل بالطلاب الناجحين

احتفل اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" في المركز الثقافي الفلسطيني في منطقة سعدنايل البقاعية، بتخريج كوكبة من الطلاب والطالبات الناجحين


مجموعة صور من المهرجان الجماهيري لتكريم الناجحين

 في الشهادات الرسمية، وذلك في مهرجان جماهيري حاشد.
 وحضر المهرجان علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في لبنان، ومسؤول إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان يوسف أحمد، وممثلين عن الوزراء عبدالرحيم مراد وايلي سكاف ونقولا فتوش والنائب عن النواب عاصم عراجي، وسفير فلسطين في بلغاريا أحمد المذبوح وسفير فلسطين في أوكرانيا محمد الأسعد، ورئيس بلدية سعدنايل خليل الشحيمي ورئيس بلدية برالياس السابق مواس عراجي ومدير الأونروا في البقاع أحمد موح ومدير الأونروا في بيروت محمد خالد ومدير التربية والتعليم في البقاع في الأونروا منير إبراهيم، ورجال أعمال فلسطينيين ولبنانيين، وممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية وممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والهيئات التعليمية وفعاليات اجتماعية واقتصادية لبنانية وفلسطينية وكشافة أشد في البقاع وأهالي الطلبة الناجحين وحشد جماهيري من أبناء الشعب الفلسطيني.

تولى عرافة المهرجان كل من تيسير عوض ورنا عواد ووائل صالح وأماني زعيتر
وتولى العرافة كل من تيسير عوض ورنا عواد ووائل صالح وأماني زعيتر أعضاء قيادة إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني.
وافتتح المهرجان "بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء مع النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني"، ثم قدمت فرقة أصيل وصلة فنية من التراث الفلسطيني "للتعبير عن تمسك الأجيال الصاعدة بتراثها وتراث أجدادها".
وألقى كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في لبنان، بحيث عرض "آخر التطورات على مجمل الساحة الفلسطينية"، مندداً "بالجريمة الوحشية التي ارتكبها قطعان المستوطنين بحق عائلة الدوابشة التي أدت الى احراق العائلة باكملها مما أسفر عن استشهاد الطفل الرضيع علي الدوابشة، واللتي اعقبتها مواجهات عنيفة أدت الى استشهاد الشاب ليث الخالدي".
 وطالب فيصل "السلطة الفلسطينية باتخاذ خطوات عملية للرد على هذه الجرائم الوحشية من خلال الاسراع في انجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تتمثل بانهاء الانقسام الدامي بين طرفي الانقسام الفتحاوي والحمساوي عبر انجاز الانتخابات الفلسطينية التي تقوم على أساس التمثيل النسبي الكامل والتي ينتج عنها حكومة وحدة وطنية تتيح للكل الفلسطيني أن يكون في صنع القرار الوطني الفلسطيني".

فيصل: نحذر من مغبّة التقليصات الأخيرة والآتية في الأونروا
 كما دعا فيصل "لضرورة إطلاق العنان لهبة شعبية فلسطينية ترتقي للوصول لانتفاضة فلسطينية ثالثة وأخيرة والى تشكيل وحدات حماية شعبية تدافع عن الأهالي الفلسطينيين من غطرسة المستوطنين وجنود الاحتلال". كما شدد "على ضرورة استكمال المعركة الدبلوماسية من خلال استكمال التوقيع على المعاهدات الدولية التي تجرم قيادة الاحتلال باعتبارهم مجرمي حرب".
وقال:"نحذّر من مغبّة التقليصات الأخيرة والآتية في وكالة الغوث الأونروا والتي من شأنها أن تقابل برد جماهيري كبير، وندعوها للتراجع عن هذه القرارات الجائرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، فعلى من نصب نفسه شاهداً على اللجوء القصري الذي تعرض له الشعب الفلسطيني أن يفي هذا الشعب حقه، باعتبار هذا الشعب ليس متسولا لحقوقه، فهو كان وما يزل شعباً كريماً".
كما أكد فيصل على "أن الشعب الفلسطيني ليس بمحور ضد محور آخر، ويجب على كل المحاور أن تصب في مصلحة القضية المركزية لجميع العرب". وتابع: "ان الشعب الفلسطيني في لبنان هو عامل استقرار ومساهم في الأمن والاقتصاد اللبناني"، مطالباً "الدولة اللبنانية بضرورة النظر الى المخيمات الفلسطينية من المنظور الاجتماعي وليس فقط من المنظور الأمني، من خلال الاسراع في اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية خاصة باقرار حق العمل والتملك وتوفير عوامل الصمود حتى تحقيق حق العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس".
 كما أكد فيصل أن "الشعب الفلسطيني يرفض أي شكل من أشكال التوطين أو التهجير".
وفي ختام كلمته، حيّا فيصل "الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية"، متمنياً لهم "استمرار النجاح والتفوق".

رئيس بلدية سعدنايل يهنئ الطلبة الناجحين
بدوره، هنأ رئيس بلدية سعدنايل خليل الشحيمي "الطلبة الناجحين على هذا الانجاز، مؤكداً "على الأخوّة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني"، معتبراً "أن القضية الفلسطينية هي قضية جميع العرب وهي القضية المحورية للجميع".
وفي كلمة الأونروا، حيّا منير إبراهيم مدير التربية والتعليم في البقاع، اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" على نشاطه الدائم الداعم للطلبة الفلسطينيين، مطالباً "بضرورة تحسين الوضع التعليمي والقدرات التعليمية الأمر الذي يساهم في تحسين عملية العلم والتعلم أمام الطلبة الفلسطينيين". وهنأ الطلبة الناجحين، آملاً لهم دوام التفوق والنجاح.
وفي كلمة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني، تحدث مسؤول الاتحاد في البقاع جهاد سليمان "عن دور الاتحاد الوطني في مواجهة سياسة الاستيطان وجدار الفصل العنصري ومقاطعة البضائع الاسرائيلية، والدور المهم الذي يلعبه الاتحاد في التخفيف من الأعباء الدراسية عن كاهل الطلبة الفلسطينيين من خلال الخصوم والمنح الدراسية المقدمة في مختلف الجامعات اللبنانية".

سليمان يدعو الطلبة للانتساب لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني
وهنأ سليمان الطلبة الناجحين، متمنياً لهم دوام التقدم والتألق وداعياً اياهم "للبدء بتقديم طلبات الانتساب لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني، الأمر الذي يتقاطع مع مصلحتهم الحاضرة والمستقبلية".
والقى كلمة الطلبة الناجحين الطالب رزق عمر، حيث شكر بدوره اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني والمركز الثقافي الفلسطيني على جهودهما الدائمة والمبذولة مع الطلبة الفلسطينيين. وطالب منظمة التحرير الفلسطينية بضرورة تفعيل الاتحاد العام لطلبة فلسطين، كما طالب الأونروا بتعزيز خدماتها التعليمية من خلال توفير المنح الدراسية لكافة الطلبة الفلسطينيين.
واختتم الحفل بتوزيع دروع تقديرية للعديد من الشخصيات، وتوزيع الدروع التكريمية للطلبة الناجحين من المرحلتين التكميلية والثانوية.

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق