اغلاق

سوريا :طلاب يتهمون مديرة مركز امتحاني بالغش

اشتكى عدد من طلاب الشهادة الثانوية المتقدمين لامتحان الدورة التكميلية، لإذاعة ميلودي إف إم مما وصفوه بعملية "غش" حصلت بإحدى قاعات مركز يوسف العظمة الامتحاني بدمشق.


الصورة للتوضيح فقط

واتهم الطلاب مديرة المركز بالتورط بها، بينما رفضت وزارة التربية التعقيب على القضية، او تكليف أي مسؤول للرد.
وفي موضوع آخر، تناولت "ميلودي إف إم" ضمن برنامج "مين المسؤول" مع الإعلامي حازم عوض، قضية ارتفاع سعر البنزين والضغط الحاصل على محطات الوقود، وقد أكدت شركة "محروقات" أن المادة متوفرة، بل ازدادت مخصصات دمشق حوالي 200 ألف لتر لتصل إلى مليون لتر يومياً، وأن الارتفاع الذي طرأ على المادة ناجم عن ارتباط سعر المادة بالسعر العالمي.
بدروها أكدت محافظة دمشق، أن تعرفة النقل مازالت قائمة ولا تعديل عليها، وأن أي تعديل على التعرفة قد يتم تدارسه إن وصل سعر ليتر البنزين إلى 165 ليرة سورية.

شكاوى عن عملية غش بمساعدة مديرة مركز امتحاني
وفي العودة للقضية الأولى، استضافت الاذاعة في الاستديو، طالبة من المركز الامتحاني المذكور، وأكدت أنها شاهدة على "عملية الغش" كما قالت، واتهمت مديرة المركز بأنها "قد تكون" على معرفة مسبقة بالطالبة التي "غشّشتها" في الامتحان.
أما عن طريقة الغش، فقد شرحت الطالبة التي فضّلت عدم ذكر اسمها، بأن "مديرة المركز تقربت من إحدى الطالبات خلال الامتحان، وسألتها إن كانت بحاجة شيء، وقامت بسحب ورقة الاسئلة منها وتسليمها ورقة جديدة بحجة إن القديمة كتب عليها بالخط الأزرق".
وتابعت: "الورقة البديلة كانت تحوي أجوبة على الاسئلة بقلم الرصاص على الوجه الخلفي"، وادّعت الطالبة أن "عدة طلاب شاهدوا عملية الغش أمامهم وهم مستعدون للمواجهة".
وأشارت الطالبة إلى أن "طالبة أخرى في القاعة، طلبت من المديرة ورقة أجوبة بديلة، إلا أن المديرة رفضت، بحجة عدم وجود أوراق كافية في المركز".
إذاعة ميلودي حاولت التواصل مع وزارة التربية على مدار ثلاثة أيام تقريباً، وكانت الوزارة عبر المكتب الصحفي، تشترط حصولها على أسماء الطالبات اللواتي قدموا الشكوى، أو اسم الطالبة "المتهمة"، إلا أن الإذاعة رفضت تقديم أي اسم، وشددت على ضرورة تقديم الوزارة رداً رسمياً على الهواء مباشرة، الشيء الذي لم يتم.
وأكدت إحدى القائمات على العمل في المكتب الصحفي بوزارة التربية، أن الوزارة لن تشارك في قضية "تسيء لسمعتها"، وأن إثارة الشكوى عبر الإعلام له عواقب أخرى.

محروقات دمشق: لم ينقطع البنزين عن المدينة بل زادت الكميات
وفي قضية أخرى، تناولتها إذاعة "ميلودي اف ام" في برنامج "مين المسؤول"، حول رفع سعر البنزين والأزمة التي رافقت قرار رفع السعر، بعد شكاوى وردت للإذاعة عن "امتناع بعض الكازيات عن البيع قبل وبعد صدور قرار الرفع لمدة معينة، بهدف بيع المخصصات الموجودة بالسعر الجديد" إضافة إلى الازدحام الذي حصل على محطات المحروقات، قال مدير محروقات دمشق، سيباي عزير إنه "لا يوجد امتناع عن بيع البنزين في الكازيات الحكومية".
وأردف أن "ارتفاع الحرارة الشديد أدى لزيادة طلب المواطنين على المادة لتشغيل المولدات الكهربائية"، مؤكداً "لم تنقطع مادة البنزين عن دمشق بل حصلنا على العكس، فقد حصلنا على زيادة في المخصصات".
وكشف عزير أنه "كانت تحصل دمشق على 800 ألف ليتر بينزين قبل ارتفاع السعر الأخير، بينما وصلت الكميات إلى مليون ليتر يومياً، وهي كافية لتغطي الضغط الشديد على المادة".
وعن امتناع بعض المحطات عن بيع المادة فور صدور القرار، قال عزير إنه "فور صدور القرار يتم تعميم السعر الجديد على كل المحطات" أي أن مبرر انتظار السعر الجديد للوصول بشكل رسمي إلى المحطات، والامتناع عن البيع في هذه الفترة، أمر "منفي" من وجهة نظره.
وأكد عزير "وجود دورية تموين في كل محطة حكومية أو خاصة"، مشيراً إلى وجوب تقديم شكوى على أي محطة تخالف القانون لمديرية التجارة الداخلية.
وفيما يتعلق بفقدان البنزين من بعض المحطات وتوفره في محطات أخرى، بأوقات مختلفة من النهار، فال عزير إنه "كل كازية لها خصوصية من ناحية السعة التخزينية والتوزع الجغرافي، والتداخل الجغرافي لبعض المحطات بين الريف والمدينة، يؤدي لضغط كبير عليه في بعض المناطق".
وأكد عزير أن بيع البنزين "بالبيدونات" أمر مخالف للقانون، منوهاً إلى أن محطة محروقات القصور مخصصة لبيع المادة عبر الغالونات.
وأردف أن "سعر البنزين بات مرتبطاً بالسعر العالمي، من حيث الارتفاع والانخفاض".
الفائض من المازوت عن حاجة مؤسسات الدولة يوزع لتدفئة المواطنين
وفي قضية منفصلة، وفيما يتعلق بتوفر مادة المازوت، قال عزير إن "المادة متوفرة ضمن المتاح، وللدولة أولويات بتوزيعها فالأفران والمشافي وقطاع النقل ومؤسسة الاتصالات والمياه والكهرباء، كلها تعد من الأولويات، وما يفيض من مخصصات المدينة نستفيد منه لتوزيعه على المواطن لموضوع التدفئة".
وأضاف عزير إن "ما يصل للمدينة من مادة المازوت حوالي 750 ألف ليتر مازوت، وهي كافية في ظل فصل الصيف"، مشيراً إلى خطط لزيادة المخططات في الشتاء القادم.
وعن حصول المواطنين على مخصصاتهم من مازوت التدفئة عن العام الماضي، قال عزير "وصل رقم المكتتبين لـ230 ألف مكتتب في الشتاء الماضي، وهذا رقم قياسي فقد كان الرقم يصل إلى حوالي 100 ألف فقط، وذلك ناجم عن ارتفاع عدد سكان المدينة، لكن رغم ذلك أنجزنا حوالي 90% من الطلبات حتى الصيف الحالي، وسوف تنتهي عملية توزيع مخصصات العام الماضي قبل البدء بالتسجيل على دفعة العام الحالي".
محافظة دمشق: رفع سعر البنزين الأخير لا يفرض تعديل تعرفة النقل
أما عن مدى تأثر تعرفة النقل بارتفاع سعر البنزين، فقد أكد عضو مكتب تنفيذي لقطاع النقل في محافظة دمشق، هيثم ميداني أن "آخرتعرفة للنقل تم وضعها عندما بلغ سعر البنزين 140 ليرة، وعندما انخفض إلى 130 لم نقم بتغيير التعرفة"، مؤكداً أن التعرفة الحالية "ستبقى سارية المفعول حتى لو تغير سعر الليتر زائد ناقص 15 % والسعر الجديد للبنزين لم يحقق نسبة التغيير هذه".
وأشار إلى أن التعرفة الحالية تضع بعين الاعتبار ارتفاع سعر قطع التبديل، منوهاً إلى أن "تعديل التعرفة قد يتم في حال وصل سعر اللتر من البنزين إلى 165 ليرة سورية".
وحذر ميداني من استغلال سائقي التكاسي، مطالباً السائقين بالتوجه إلى المرور لتعديل العدادات، مهدداً بغرامات تصل لألفي ليرة سورية للمتخلفين.
وقال "هناك  12 ألف تكسي لم يعدلوا عداداتهم، وكانت مهلتهم للتعديل حتى الشهر السادس الماضي فقط، والآن هم مخالفون".

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق