اغلاق

حزب التحرير: الصين توسع نطاق القمع ضد نساء الإيغور المسلمات

قال حزب التحرير في بيان له وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ذكرت وسائل الإعلام الصينية أنه تم في الأسبوع الماضي اعتقال مجموعة من نساء الإيغور المسلمات


اللواتي يرتدين النقاب من قبل الشرطة المسلحة في إقليم هينان في الصين التي تبعد 3000 كم من محافظة شينغيانغ ، حيث تقطن أعلى نسبة من المسلمين في البلاد. هذه الاعتقالات أتت بعد حظر الحكومة الصينية القمعية للنقاب في أورومتشي، عاصمة منطقة شينغيانغ في شهر كانون الثاني/يناير هذا العام، وهو ما تبرره تحت تسمية خاطئة "محاربة الإرهاب". من الواضح أن الصين توسع حملتها ضد الإسلام والمسلمين لتشمل المحافظات الرئيسية مثل مقاطعة هينان. هذا الحادث الأخير ما هو إلا حلقة جديدة في مسلسل القمع المستمر من النظام الصيني الاستبدادي ضد نساء الإيغور المسلمات - الذي يشمل منعهم من الصيام، ومنع الذين يرتدون الزي الإسلامي من ركوب الحافلات العامة، وتعريض النساء المسلمات إلى الإجهاض القسري" .
واضاف البيان: "
إن هذه الاعتقالات تأتي في وقت تسعى فيه الحكومة الصينية اليائسة إلى مساعدة الولايات المتحدة ضد مسلمي شينغيانغ. فقد ذكرت وكالة رويترز وساوث تشاينا مورنينج بوست في 5 آب/أغسطس أن الصين قد طالبت الولايات المتحدة بدعمها في محاربة المسلحين الإسلاميين في شينغيانغ، متذرعين بأنهم أيضًا يشكلون تهديدًا للولايات المتحدة، أتى ذلك في أعقاب لقاء بين نائب وزير الخارجية تشنغ جو بينغ ومنسقة مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية تينا كيداناو، وقالت الوزارة: "لقد أكدت الصين على تهديد المنظمات الإرهابية الخطير في تركستان الشرقية للصين والولايات المتحدة والمجتمع الدولي، وطالبت الولايات المتحدة بقوة الدعم والتنسيق مع الصين في مكافحة جهود قوات الإرهاب في تركستان الشرقية." كلا الجانبين وافقا على #مكافحة_التطرف العنيف وتعزيز الاستخبارات لمكافحة الإرهاب.
إن الحكومة الصينية اليائسة تسعى لعرقلة نمو الإسلام في تركستان الشرقية، كما لوحظ عند الاعتقال المحرج لنساء الإيغور المسلمات لأنهن يرتدين النقاب. كما أن الصين تتسول بلا خجل للحصول على المساعدة من الولايات المتحدة في تنفيذ حملتها الإرهابية ضد الإيغور المسلمين الأبرياء. إن الواقع اليوم هو أن الصين والولايات المتحدة قد تعاونتا معًا في استهداف المسلمين في شينغيانغ. وهذا يعكس نظرة كلا القوتين إلى الإسلام على أنه العدو المشترك لهما. لذلك، فإن هذا التأكيد يبرز أنه في عالم اليوم هناك معركة بين عقيدتين فقط هما الإسلام والكفر (الرأسمالية والاشتراكية سواء) والتي تتمثل حاليًا في الصين والولايات المتحدة. لكن هذه المعركة ليست متكافئة لأن مبدأ الإسلام لا تحمله دولة منذ هدم الخلافة الإسلامية من قبل بريطانيا في عام 1924. لذلك فإن إقامة الخلافة على منهاج النبوة أمر ضروري للمسلمين للفوز في هذه المعركة الكبرى ضد أيديولوجية الرأسمالية والاشتراكية / الشيوعية.
أخواتنا الإيغوريات العزيزات! كن صبورات أمام هذا القمع والضغوط المتراكمة التي تمارسها هذه الأنظمة الطاغية حتى تتركن دينكن العظيم! إن فجر الخلافة قريب جدًا ونحن أمة واحدة، وننتمي إلى دين واحد، ونبينا واحد، وقرآننا واحد، ورايتنا واحدة، ونضالنا واحد. إن#دولة_الخلافة وحدها هي التي ستحرر المظلومين في أراضي تركستان الشرقية، وتمكنكن من العيش وَفْقَ أوامر الله سبحانه وتعالى، بما في ذلك تمكينكن من ارتداء#الخمار بكرامة وتحت حماية الدولة" .

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق