اغلاق

العيسة : بوصلة عملنا تتركز نحو الشرائح الفقيرة

اكد وزير الشؤون الاجتماعية الفلسطيني شوقي العيسة "على ضرورة تحقيق التوازن في برامج وزارة الشؤون الاجتماعية واهتماماتها بين برنامج المساعدات النقدية من جهة ،


وزير الشؤون الاجتماعية الفلسطيني شوقي العيسة

وبين باقي البرامج والخدمات الاجتماعية التي تقدمها الوزارة لسائر الفئات المُهمّشة كالاشخاص ذوي الاعاقة والاطفال والنساء المعنفات والايتام والمسنين ونزلاء السجون".
وقال العيسة خلال لقاء موسع مع كبار مسؤولي الوزارة "ان تركيز الوزارة وجهودها على برنامج المساعدات النقدية خلّف انطباعاً خاطئاً لدى الجمهور وحتى بعض الاوساط في الحقل الاجتماعي بان التركيز الاكبر يجب ان ينصب على برنامج التحويلات النقدية، في حين ان التفويض الممنوح للوزارة من الحكومة والمجتمع يتطلب أعلى درجات التركيز على القطاعات الاجتماعية المهمشة دون الاجحاف بهذه القطاعات"، مشيراً "الى ان المهمات الرئيسية لوزارات الشؤون الاجتماعية في مختلف دول العالم هي بالاساس موجهة على الخدمات الاجتماعية للفئات المهمشة".

العيسة: نبذل وسنبذل جهوداً كبيرة لرفع حصة الوزارة من الموازنة العامة
وشدّد العيسة قائلا : "نبذل وسنبذل جهوداً كبيرة لرفع حصة الوزارة من الموازنة العامة وتوفير غلاف مالي ملائم لتنفيذ البرامج والتدخلات الأخرى في عمل الوزارة، علاوة على عدد من البرامج والخدمات الإضافية كالمساعدات العينية التموينية، والتأمين الصحي، وبرنامج المساعدات الطارئة، وخدمات الرعاية والحماية والإيواء لشرائح بعينها، وهذه الخدمات كلها موجهة للفئات والشرائح المهمشة والفقيرة بهدف تعزيز صمودها الذي يساهم في تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني بأسره وتمكينه من مواجهة المخاطر والتحديات التي تحدق بمشروعه الوطني".
وقال العيسة "أن برامج الوزارة وجدت لخدمة المواطنين، وهي برامج واقعية وطموحة وتنطلق من مبدأ أن الحياة الكريمة وتلبية الحاجات الإنسانية الأساسية هما حق لكل مواطن فلسطيني، وهي تعمل على استنهاض الطاقات ومواصلة العمل لتطوير برامج الوزارة واستكمال عمليات الإصلاح بالاستناد إلى النهج المبني على حقوق المواطنة وليس حاجات المواطنين فقط".

"عمل الوزارة يستند الى تقاليد وطنية واجتماعية عريقة في التكافل والتعاون"
واردف "أن المبادئ التي تحكم استراتيجية قطاع الحماية الاجتماعية تؤكد أهمية تعزيز التضامن بين مكونات المجتمع، وتسعى لتوفير الأمان الاجتماعي والحياة الكريمة، وتعزيز العدالة والمساواة لكل أفراد المجتمع دون استثناء".
واضاف "أن عمل الوزارة ايضاً يستند الى تقاليد وطنية واجتماعية عريقة في التكافل والتعاون، ويكمن في صلب عملها اعتماد مبادىء الشراكة والتكامل الحقيقية بين الحكومة والعمل بانسجام مع القطاع الخاص والمؤسسات غير الحكومية الأخرى التي تقدم خدمات للمواطنين، إضافة إلى سعيها لتمكين موظفي الوزارة من العمل بمهنية وحياديّة ضمن ثقافة مؤسسية تقودها أساسًا مبادئ الخدمة العامّة والتجاوب مع المواطنين".
وتابع:"ان بوصلة عملنا تتركز نحو الشرائح الفقيرة والمهمشة التي تدهورت أوضاعها المعيشية على نحو خطير بسبب سياسات التدمير والحصار والإفقار التي مارسها الاحتلال وما زال يمارسها بشكل منهجي، وهي عوامل تملي علينا الاستمرار في تقديم برامج الإغاثة والمساعدات المباشرة وغير المباشرة بمختلف أشكالها لقطاع واسع من المجتمع الفلسطيني، وما نأمله في وزارة الشؤون الاجتماعية أن نقلص عدد من يتلقون المساعدات، لأن الأهم من الارقام الكبيرة الحاصلة على المساعدات النقدية هو مدى قدرة وزارة الشؤون الاجتماعية على اخراج الأسر من دائرة الفقر الى دائرة الاعتماد على الذات، وذلك من خلال توجهات الوزارة في دعم البرامج التمكينية والتنموية".
وشدّد العيسة "على ضرورة احترام النظام، ووقت العمل، وترشيد الطاقات، وسيادة القانون والحفاظ على حُرمة المؤسسات وصونها من أي عبث حتى نتمكن من تأدية الرسالة المناطة بأمانة وإخلاص"، مؤكداً "على أهمية العمل الجماعي والتفاعل مع احتياجات الفئات المُهمشة من خلال فتح ورشة عمل نأمل تحقيقها بفضل تعاون طاقم الوزارة والمديريات".
وأعرب عن أمله "في تحقيق أهداف الوزارة في النهوض بمستوى الخدمات التي تقدمها للمواطنين على أرض فلسطين الطاهرة".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق