اغلاق

تحديد اطار التحقيق بهجمات كيماوية في سوريا

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الخميس إن نجاح أي تحقيق دولي جديد لمعرفة المسؤول عن هجمات بأسلحة كيماوية خلال الحرب الأهلية السورية ،


طفل يخضع للعلاج من اثار هجوم كيماوي بحسب نشطاء في سوريا


الدائرة منذ أربع سنوات سيتطلب تعاونا كاملا من كل الأطراف المتحاربة.
جاءت تلك التصريحات في رسالة إلى مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية توضح خططه بشأن تحقيق في هجمات مزعومة بغازات سامة ستجريه الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وقال بان في الرسالة التي اطلعت عليها رويترز "سوف يتوقف النجاح على التعاون الكامل من جميع الأطراف بما في ذلك حكومة الجمهورية العربية السورية والأطراف الأخرى في سوريا."
وأضاف أن الهدف هو "تحديد لأقصى مدى ممكن الأفراد أو الكيانات أو الجماعات أو الحكومات .. الذين ارتكبوا أو نظموا أو رعوا أو شاركوا بطريقة ما في استخدام كيماويات كأسلحة بما فيها الكلور أو أي كيماويات سامة أخرى."
وقال بان إن التحقيق سيكون برئاسة مساعد للامين العام ونائبين. وقال في وقت سابق يوم الخميس في بيان "التقارير المستمرة عن استخدام الأسلحة الكيماوية بالاضافة إلى استخدام الكيماويات السامة كسلاح في الصراع السوري مزعجة للغاية ".
ولم يكشف عن اسم الشخصية التي ستتولى رئاسة التحقيق.


تصوير AFP



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق