اغلاق

جمعية الوداد تعقد لقاء طاولة مستديرة في غزة

عقدت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي لقاء طاولة مستديرة بعنوان "دور الإعلام في الرقابة على أجهزة العدالة" ضمن فعاليات مشروع "مشاركة للوصول إلى عدالة أكثر فاعلية"،

وذلك ضمن برنامج تعزيز سيادة القانون في الأرض الفلسطينية: العدالة والأمن للشعب الفلسطيني" سواسية"، بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني UNDP/PAPP.
وقال الصحفي محمد عثمان : "أنه في بداية عمله في "الصحافة الاستقصائية" واجه مشاكل عديدة في عملية الحصول على المعلومات من كافة الوزرات الحكومية ولا زال يواجه هذه المشاكل، وأن الوزرات تعاني من "المركزية" ولكن هذا الأمر مختلف في وزارة الداخلية التي تتواجد المركزية بشكل موزع وتسمح بتسهيل عمل الصحفي".
وأكمل حديثه أن "هناك انسياب للمعلومات في أجهزة العدالة ولكن ليس بالشكل المطلوب والمتوقع، ويوجد صعوبات في التعامل مع القضاء بكافة فروعه وهناك تضارب صلاحيات في الحصول على المعلومات ومن المعيقات التي تمنع الصحفي من الوصول للمعلومة هو عدم وجود قانون الحصول على المعلومة وعدم وجود نقابة تدعم الصحفيين".
وأكد عثمان أن أهمية الإعلام في الرقابة على أجهزة العدالة تكمُن في تسليط الضوء على قضايا انتهاك حقوق المواطن وهي عملية تصحيح وتعديل المسار.
وفي سياق الموضوع قال الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية المقدم أيمن البطنيجي :"أن الشرطة تسمح بالحرية الكاملة للصحفيين حتى الأجانب منهم، وأن الشرطة تعاقب كل من يعتدي على الصحفي، ولا يوجد أي ملف مغلق أمام الصحفيين، ولدينا الرغبة الكاملة في تسهيل مهمة الصحفي".
وطالب "البطنيجي" الصحفيين بالتروي والتأكد من المعلومة قبل نشرها حتى لا تكون معلومات كاذبة، وأكد أن من حق الصحفي الحصول على المعلومة لأنه الوسيط لإيصالها لكافة المواطنين، وأن تأخر المعلومة من وزارة الداخلية ناتج عن التأكد من المعلومة قبل التصريح بها، ولن نتأخر في الدفاع عن الصحفيين، ولكن نحتاج إلى تعزيز العلاقات بين الصحفي ورجل الأمن.
وبدوره أكد الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب " أن الإعلام يعتبر سلطة رابعة في ظل وجود السلطات الثلاثة، وأن في المجتمعات النامية لا يوجد إلا سلطة واحدة هي السلطة التنفيذية، وأن الإعلام يعتبر السلطة الرابعة في المجتمعات المتقدمة والمتحضرة، وطالب بسن قانون الحصول على المعلومة، واحترام الصحفيين، بل وتطبيق هذه القوانين".
وأكد على نشر ثقافة التعامل مع الصحفيين واحترامهم داخل أجهزة العدالة وأن لا تقتصر على معارف وعلاقات شخصية، ويجب أن تنشر كثقافة عامة.
وطالب الصحفيين بممارسة الرقابة على العدالة في ظل غياب المجلس التشريعي والرقيب على هذه الأجهزة .
وأكمل اللقاء الناشط الشبابي محمد أبو القمبز بحديثه عن دور الإعلام الاجتماعي في الرقابة على أجهزة العدالة،  حيث تحدث عن أرقام كبيرة تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن هذه الأعداد الكبيرة تمارس دور الرقابة على أجهزة العدالة، وفي المقابل هناك أكاذيب تُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحدث ضجة داخل المجتمعات.
وفي نهاية اللقاء خرج الحضور بعدة توصيات .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق