اغلاق

البعثة الوعظية النسائية بمكة ..أعباء كثيرة وجهود مميزة

منذ اللحظة الأولى لانطلاق رحلة الحج التي كانت حافة بالسفر الطويل والشاق وتحمل أعباءه والصبر عليه من أجل



الوصول إلى مكة المكرمة، لم تتوان البعثة الوعظية النسائية عن بذل المزيد من الجهود تجاه الحجاج الفلسطينيين من النساء من خلال عقد اللقاءات الفقهية والدروس اليومية، حيث تعمل البعثة بجهد مضاعف من أجل إيصال أحكام الحج والعمرة للنساء من الحجاج، الأمر الذي لاقى استحسان لدى الحجاج من النساء، ولم يتوقف دور الواعظات هنا حيث قمن بعقد دروس ولقاءات فقهية للكثير من الحجاج من دول وجنسيات أخرى.

تعطش الحجاج للتفقه
وعن كيفية اتمام مثل هذه الدروس، أوضحت الداعية السعودية أم محمد الزهراني أنه تم التواصل من قبل مكتب الدعوة والإرشاد للجاليات الاسلامية مع بعثة الحج الوعظية الفلسطينية، حيث تم الاتفاق على تنفيذ عدد من الدروس والندوات والدورات التي تؤهل الحاج لتأدية مناسك العمرة والحج على أكمل وجه دون أخطاء، الى جانب الإجابة على كافة التساؤلات التي تجوب أذهان الحجاج .
وقالت الزهراني :" إن الهدف من هذه الدروس الوعظية هو تعطش النساء للعلم والتفقه في أمور الدين الإسلامي"، مشيرة الى وجود جهل كبير لدى عدد من النساء بالوعي في بعض الأمور المتعلقة بالدين.
وأكدت أن هناك داعيات يقمن بتنفيذ هذه الدروس مع النساء فقط في كثير من القضايا التي تخص شؤونهن في الحج والتي يتحرجن في الحديث عنها للدعاة من الرجال.
ووفق ماذكرته الزهراني فإن مكتب الدعوة والإرشاد قام بتوفير هدايا عينية تهدف لتذكير النساء بمكة المكرمة ومدى صلة المسلمين به، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم " تهادوا تحابوا".

إشادة واضحة
من جهتها أبدت الحاجة الخمسينية أم معين الحسنات سعادتها بتلقي مثل هذه الدورات والندوات والدروس والمحاضرات، مشيرة الى أنها لم تتأخر يومًا عن هذه اللقاءات منذ الإعلان عن تنفيذ مثل هذه الأنشطة، لافتة الى أن السبب الرئيسي لالتحاقها بهذه اللقاءات هو رفع الايمان وشحذ الهمم خاصة في مكة المكرمة، بالإضافة الى التعرف على كيفية أداء مناسك الحج، وطرح الأسئلة والاستفسارات التي تتعلق بالحج حتى لا نقع بالمحظور.
ولم تخفي الحاجة أم وسام مرتجى مدى سعادتها أيضا بتلك اللقاءات الوعظية، موضحةً أنها استفادت من كافة الدورات التي قدمتها البعثة الوعظية.
وأشادت مرتجى بدور الداعيات السعوديات وإدارة البعثة الوعظية الفلسطينية وعلى رأسها الداعية أماني جابر في تقديم كل ما يلزم لهم، فيما يتعلق بموسم الحج والإجابة على كافة تساؤلاتهم.
وقالت:" تم التنبيه الى أمور كانت غائبة عنا، بالإضافة الى استفادتنا من الدروس الروحانية التي شحذت الهمم العالية لدينا وتشوقنا الى أداء باقي المناسك على أكمل وجه".

جهود مميزة للداعيات
بدورها أوضحت عضو البعثة الفلسطينية والداعية في الإدارة العامة للعمل النسائي التابعة لوزارة الأوقاف أماني جابر، أنه فور وصولها الى الديار الحجازية قامت بالتواصل مع الإخوة في البعثة الإدارية والوعظية للتعرف على طبيعة العمل المنوط بها، وإطلاعها على بعض الأفكار التي يمكن تنفيذها مع الحجاج خلال الموسم والتي لاقت قبول البعثة.
وقالت جابر :" أقوم بشكل يومي بتفقد النساء والتعرف على احتياجاتهن والإجابة على تساؤلاتهن وتعليمهن مناسك الحج والعمرة، والعمل على حل بعض الاشكاليات الخاصة التي قد تواجههن"، مؤكدة أن أي مشكلة يصعب حلها تقوم بالتوجه فورًا الى مسئولي البعثة.
وذكرت أنها استقبلت أخوات داعيات من مكتب الدعوة والإرشاد للجاليات الاسلامية بالمملكة العربية السعودية بعد الترتيب والتنسيق مع إدارة البعثة الوعظية، والبدء فعليًا بتنفيذ عدد من الفعاليات استهدفت جميع النساء في الفنادق الخمسة التي يقطن بها الحجاج والتي كان أبرزها عقد ندوات لشرح مناسك الحج.

دروس لجنسيات مختلفة
وبينت جابر أن الاخوات الداعيات قمن بتوفير هدايا للنساء وتوزيعها بعد الانتهاء من الندوة في جميع الفنادق المخصصة.
ولفتت في حديثها الى أنها قامت بالتواصل مع إحدى الداعيات السعوديات لتوفير عدد من المصاحف الكبيرة للنساء اللواتي يعانين من ضعف في النظر أثناء قراءة القرآن، بحيث يسهل عليهم القراءة، الى جانب توفير (60) حقيبة دعوية للأخوات الواعظات المتطوعات في غزة.
وفي لفتة كريمة وجديدة في العمل النسائي الدعوي، أوضحت جابر أنها قامت بتنفيذ عدد من الدروس في صلاة الجمعة استهدف حجاج من جنسيات مختلفة كان أبرزها بنغلاديش وباكستان والفلبين وأندونيسيا وتعليمهم قراءة القرآن بالطريقة الصحيحة وقيامهم بترديدها بالإضافة الى الدعاء .
 ولفتت الى أن هذا العمل لاقى استحسان وقبول كبير من النساء ذوي الجنسيات المختلفة والتي عدتها كسابقة اولى في تعليم واعظة من غزة لنساء من جنسيات مختلفة في موسم الحج.
وحول عناوين الدروس التي قامت بتنفيذها، أشارت جابر إلى أنها عقدت لقاء بعنوان ( الأخلاق التي يجب أن نتحلى بها في عرفات ومنى) و( فضل يوم عرفة ) إلى جانب التواصل مع النساء في الفنادق واللقاء بهن وإتحافهن ببعض من المديح النبوي.
وأكدت جابر على أن النتائج بشكل عام فيما يتعلق بالموسم إيجابية، خاصة وأنها لاقت قبول وسعادة جميع النساء من الحاجات بعد تنفيذ العديد من اللقاءات والفعاليات.


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق