اغلاق

مئات الطلاب يعودون لمقاعد الدراسة في عيلبون

عاد الى اليوم الى مقاعد الدراسة نحو 33 الف طالب عربي ، من المدارس الاهلية المسيحية ، بعد اضراب دام حوالي شهر . ومن بين هذه المدارس هي
Loading the player...

 كلية الجليل المسيحية ، المعروفة بعراقتها في منطقة البطوف التي افتتحت عام 1966 ، وتستقبل الكلية كافة طلاب عيلبون دون استثناء ، اضافة لعشرات الطلاب من القرى المجاروة  .
وعرفت المدرسة عبر عشرات السنوات السابقة كاول مدرسة ثانوية في المنطقة ، التي لها فضل في تخريج الاف الطلاب العرب في منطقة البطوف ومناطق اخرى .
واتسم افتتاح العام الدراسي بالفرحة خاصة لطلاب السنة الاخيرة الذين ساورهم القلق بسبب الاضراب الطويل ، وما قد يؤثر سلبا على امتحانات البجروت هذا العام .

" كلنا امل ان نتمكن من تعويض ما فات الطلاب خلال فترة الاضراب "
وقال المربي عزمي سرور مدير كلية الجليل المسيحية :" اليوم هو اول ايام الدراسة بالنسبة لنا ، ما تحقق تدرسه الامانة العامة للمدارس الاهلية المسيحية ، وهناك لجنة برئاسة القاضي سليم جبران التي تتابع موضوع المدارس الاهلية خلال الفترة القادمة لحل كافة المشاكل التي تواجه المدارس الاهلية " .
وتابع سرور قائلا :" ان مدرسة كلية الجليل المسيحية لها خصوصية كبيرة فهي مدرسة اولى في منطقة البطوف ولها الفضل في تخريج الاف الطلاب العرب ، وكذلك تستقبل كافة طلاب عيلبون بدون استثناء كونها المدرسة الثانوية الوحيدة في قرية عيلبون ، وتبذل المدرسة جهود جبارة من اجل تقديم ما هو افضل للطلاب ، كافة الطلاب ".
وانهى سرور قائلا :" كلنا امل ان نتمكن من تعويض ما فات الطلاب خلال فترة الاضراب ، لدينا كادر ممتاز في المدرسة يقدم كل طاقاته من اجل طلابنا هذه مسئولية كبيرة ملقاة على عاتقنا وكلي ثقة ان طلابنا على قدر كافي من المسئولية لتحملها والنجاح ، ما تحقق يمككن اعتباره انجاز مرحلي ولكننا وضعنا قضية المدارس الاهلية امام الرأي العام في اسرائيل ، وما نبغيه هو المساواة التامة لطلابنا ".

" سعداء بالعودة للمدرسة اليوم "
من جانبه ، عبر الطالب محمد شوافاني طالب الصف الحادي عشر في كلية الجليل المسيحية عن سروره بالعودة لمقاعد الدراسة : " نحن سعداء بالعودة للمدرسة اليوم يمكننا تنتظيم وقتنا والعودة للتعليم ، نأمل ان تكون حلت المشاكل كلها في المدرسة ".
اما الطالب فراس سرور طالب الصف الثاني عشر في كلية الجليل المسيحية فقال :" انا سعيد في العودة للمدرسة كنت بغاية القلق خلال فترة الاضراب ، خاصة وهذه هي السنة الاخيرة لي وهناك امتحانات بجروت ومواضيع كثيرة تنتظر جهد كبير ، ولا زلت قلقا بعض الشيء في تعويض ما فاتنا من تعليم حتى الان ، لكن الشعور افضل بكثير من فترة الاضراب وامل ان نعوض كل ما فاتنا من تعليم ".







































لمزيد من اخبار المغار والمنطقة  اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق