اغلاق

مذبحة : 135 قتيلا في غارة على حفل زفاف باليمن

قال مسعفون اليوم الثلاثاء إن عدد قتلى ضربة جوية على حفل زفاف في اليمن ارتفع إلى 131 قتيلا ، في واحدة من أعنف الهجمات على المدنيين في الصراع اليمني.


تصوير AFP

ونفى التحالف العربي بقيادة السعودية الذي يشن غارات على اليمن بشدة أي دور له في الهجوم وأشار متحدث باسم التحالف إلى أن جماعات مسلحة محلية ربما أطلقت المقذوفات.
ويستهدف التحالف المدعوم من الولايات المتحدة الحوثيين المتحالفين مع إيران بحملة قصف جوي منذ مارس آذار سعيا لإخراج جماعة الحوثي من مناطق تسيطر عليها منذ العام الماضي بما في ذلك العاصمة صنعاء في الشمال وتمكين الرئيس عبد ربه منصور هادي من ممارسة مهام منصبه.
وقال سكان أمس الاثنين إن صاروخين أصابا خيمتين في قرية واحجة القريبة من ميناء المخا على البحر الأحمر حيث كان يقام بهما حفل زفاف رجل ينتمي لجماعة الحوثي.
وتعتبر المنطقة بوابة إلى مضيق باب المندب الذي يصل البحر الأحمر ببحر العرب وهو طريق مهم لناقلات النفط وحركة السفن الأخرى بين آسيا وأوروبا.

الامم المتحدة وجماعات دولية تعبر عن قلقها من ارتفاع عدد القتلى
وقال أحد سكان واحجة أمس الاثنين إن هناك 12 امرأة وثمانية أطفال وسبعة رجال بين قتلى الضربة الجوية فيما صرح مسؤول محلي بأن عدد القتلى يبلغ 30.
وقال مصدر طبي اليوم الثلاثاء في مستشفى محلي بمنطقة مقبنة نقل اليه الضحايا إن عدد القتلى ارتفع إلى 131 وبينهم الكثير من النساء والأطفال.
وعبرت الأمم المتحدة وجماعات دولية معنية بالدفاع عن الحقوق عن قلقها من ارتفاع عدد القتلى المدنيين في الصراع إذ وصل إلى 2355 شخصا على الأقل من بين 4500 شخص قتلوا في اليمن من نهاية مارس آذار إلى 24 سبتمبر أيلول وفقا لأرقام أعلنها مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف اليوم الثلاثاء.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون سقوط عدد كبير من القتلى في حفل الزفاف وقال إن أي هجوم متعمد على المدنيين ينتهك القانون الدولي ويجب التحقيق فيه.

نفي التحالف العربي
ونفى العميد الركن أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف شن أي عمليات جوية في منطقة المخا منذ ثلاثة أيام وقال إن هذه الأنباء عارية تماما عن الصحة.
وأضاف أن التحالف سيعترف إن ارتكب خطأ لكن الصراع اليمني تعمه الفوضى وينشط فيه عدد كبير من الجماعات المسلحة ولا يفرق المدنيون في بعض الأحيان بين نيران المدافع والمورتر وصواريخ الكاتيوشا.
وفي جنيف قال المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة روبرت كولفيل إن هناك فريقا في اليمن يحاول التحقق من تفاصيل سفك الدماء أثناء الزفاف.
وأضاف في مؤتمر صحفي "أقرت الحكومة (بقيادة هادي) به فيما يبدو وقالت إنه كان خطأ. أعتقد أنه ما من شك في أن هذه الحادثة وقعت وأنها حادثة خطيرة".
وتابع ان الحصار البحري الذي يفرضه التحالف على الموانئ الرئيسية لليمن يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية. وقالت بتينا لوشر المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي إن نقص الغذاء وصل بعشر من محافظات اليمن البالغ عددها 22 إلى شفا المجاعة.
وفي ابريل نيسان قال مسؤولون أمريكيون إن واشنطن تعزز تبادل معلومات المخابرات مع السعودية لتقديم المزيد من التفاصيل عن الأهداف المحتملة للحوثيين.
وتقع واحجة في محافظة تعز التي سيطر عليها الحوثيون في مارس آذار عندما بدأوا التقدم صوب مدينة عدن الاستراتيجية الجنوبية التي انتقل اليها هادي بعد أن خسر صنعاء ثم ذهب إلى الرياض.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق