اغلاق

‘كيوبرس‘:قيود وحصار وإرجاع حافلات قبل وصولها الأقصى

قال مركز " كيوبرس " الاعلامي " أن قوات الأمن الاسرائيلية وللأسبوع الثاني على التوالي ، فضت قيودا وتشديدات على دخول المصلين للمسجد الأقصى ،

 

لأداء صلاة ظهر اليوم الجمعة ، كما أوقفت حافلات كانت تقل مصلين من الداخل الفلسطيني الى المسجد الأقصى، وقامت بإرجاعها دون مبرر قانوني ".
وجاء في بيان عممه مركز " كيوبرس : " كانت قوات الاحتلال نصبت فجر اليوم عشرات السواتر الحديدية في شوارع مدينة القدس ومداخل البلدة القديمة والمسجد الأقصى، ومنعت الشبان من دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر، وحددت أعمار المصلين الرجال ممن سمحت لهم بالدخول للصلاة فيه فوق الأربعين عاما ".
ومضى البيان يقول : " في خطوة وصفها مصلون بعمليات "قرصنة" ذات تداعيات خطيرة، أوقفت الشرطة الاسرائيلية حافلات انطلقت من مناطق مختلفة من الداخل الفلسطيني، منها الطيرة وكفركنا، وقامت بإرجاع الحافلات وعدم السماح لها بالوصول الى القدس والمسجد الأقصى المبارك، دون أن يكون أي مبرر لهذا الإجراء التعسفي. وتأتي هذه الخطوة استمرارا لاستهداف سلطات الاحتلال الاسرائيلي للحافلات المتوجهة من الداخل الفلسطيني الى القدس والمسجد الأقصى، لعزلهما عن محيطهما الفلسطيني بالقوة . وانتشر في شوارع مدينة القدس وأزقة البلدة القديمة منذ ساعات الصباح الباكر المئات من عناصر الوحدات الخاصة وحرس الحدود وشرطة الاحتلال، من أجل تمكين حصار محيط المسجد الأقصى " .

تعقيب المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري على الموضوع
من جانبها ، عقبت
 المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري ، على الموضوع ، قائلة : " عموما ، شرطة اسرائيل تسعى جاهدة وتبذل قصارى جهدها وجهودها وقواها البشرية ومواردها للحفاظ على اي من حقوق حرية العبادة والتعبد والصلاة واقامة الشعائر الدينية عند كافة الاديان والطوائف والمواطنين بالبلاد مع تأمين محاور وطرق وصولهم لاماكنهم المقدسة بحرية وامن وامان وسلام ، وهذا واجبنا وفي سلم اولوياتنا وعملنا ، بما يشمل ذلك الوصول للاماكن المقدسة في القدس ومن دون اي استثناءات كانت ، الا انه وجنبا الى جنب ، هنالك بين الحين والاخر وللاسف بعض من التدخلات والتداخلات التي تطبق نتيجة الحاصل  ، وكلنا شاهدنا ما قامت به خلال الفترة الاخيرة بعض من المجموعات والجهات والفئات والعناصر وبالذات من المصلين والشبان العرب سكان مناطق شتى بالبلاد من اعمال تحريض واستفزاز واثارة شغب واخلال بالنظام عنيفة وبالغة الشدة في منطقة وداخل الحرم القدسي الشريف نفسه ، الذي تم تحويله لمخزن للاسلحة الخطرة وغيرها من اعمال وافعال شديدة تضمنت رشق حجارة ومفرقعات وزجاجات حارقة واخرى من داخل المسجد الاقصى ذاته ، ومن على سطحه وغيرها ، وبالتالي متحصنين داخله مستغلين فرصة قيام الشرطة من قبلها بعدم فرض اي من التقييدات والقيود على الدخول للمصلين احتراما لعطلة عيد الاضحى ولافساح المجال امامهم بالصلاة بحرية ودون اي شوائب ما او منغصات ما مختلفة قد تحصل ، مع حظر الزيارات للاجانب وغير المسلمين طيلة فترة العيد بالباحات هناك ، وبذلك وغيرها تم تدنيسه وقدسيته وحتى الحاق بعض من الاضرار المادية فيه من قبل بعض من هؤلاء الشبان والمجموعات المحسوبين على المصلين المسلمين انفسهم ، من دون اي وازع او رادع يقف امامهم ، وتحت اعين الجهات المسؤولة هناك والاوقاف التي توجهنا اليها بطلب نبذ العنف واخراج هؤلاء المخلين بالنظام من المسجد الاقصى دون نتيجة ، والكل سعيا من هؤلاء المجموعات وراء المس بقوات الشرطة والوضع الراهن الذي من المهم ان نوضح انه يشمل فيما يشمل الزيارات للاجانب وغير المسلمين بباحات الحرم وفقا لنظمها المحددة المتبعة ومواعيدها واوقاتها الملزمة ".

" اجراءات ونشاطات استثنائية وقائية "
وأضافت السمري : " والى كل ذلك يتم الاخذ من قبلنا بين الفينه والاخرى في اجراءات ونشاطات استثنائية وقائية مختلفة حفاظا على الامن الامان والنظام ، والسلامة العامة بما يتضمن الحيلولة دون وصول مجموعات او افراد او جهات او عناصر ما لمكان ما حساس مثل الحرم القدسي الشريف او ما حوله من منطقة ، جنبا الى جنب مواصلة تقييم صورة الاوضاع والاخذ بالموازنات المطلوبة اللازمة ، وبالذات من بعد تراكم معلومات استخباراتية مؤكدة واخرى مختلفة شتى حول نوايا مبيتة للاخلال بالنظام داخل او بالقرب من  الاماكن المقدسة ، بما يشمل الحرم القدسي الشريف ومحيطه والبلدة القديمة من قبل تلك المجموعات او الجهات او العناصر وغيرهم ، بحيث لن تسمح الشرطة لاي طرف او طيف او جهة او عنصر ما بالمس في الوضع الراهن " الستاتكو " القائم ومن دون اي تحيزات ، وكل هذا مع العلم ايضا على ان هنالك وعقب الحاصل ، تشديدات اخف من الجمعة الفائتة ، لكنها ما زالت مفروضة سارية على دخول المصلين المسلمين للحرم القدسي الشريف حيث يسمح اليوم الجمعة للرجال ما فوق جيل 40 عاما بالدخول لصلاة الجمعة هناك بينما لم يتم فرض قيود على فئة عمرية بالنسبة لدخول النساء ".

" لا مشكلة عندنا مع اي دين "
وتابعت السمري تقول : " الى كل ذلك نحن نتمنى أن يكون هذا العام عاما من السلام بين أبناء جميع الأديان ، مع التأكيد وللمره الالف على اننا نحافظ على الوضع القائم الراهن في الحرم الشريف ، وإسرائيل وشرطتها باشراف من وزير الامن الداخلي جلعاد اردان الذي ما لبث وهو يواكب الاحداث عن كثب مطلعا ومقيما صور الاوضاع ومصدرا تعليماته الحاسمة الحازمة والبالغة الواسعة الحجم والقدر لقيادات الشرطه مشددا في هذا الخصوص ، تصون الاماكن المقدسة لجميع الأديان . لا مشكلة عندنا مع اي دين كان ولا مع اي من المتدينين بتاتا ومن اي طيف او طائفه كانت اطلاقا ومن دون اي استثناءات او تحيزات او محاباه كانت انما مع بعضا ممن نصبوا انفسهم وعلى ما يبدو ناطقين باسم الله والدين على الارض كما مع من نصّبوا انفسهم وعلى ما يبدو اوصياء على الدين من دون تحري وجه حق وكفانا بالمقولة : بالعقل وبالحكمة جميعنا نرتقي  ! ".



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق