اغلاق

كيوبرس: إجراءات عقابية لتجار الواد بعد مقتل المستوطنين

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من مركز كيوبرس جاء فيه : " قبل أن تجف دماء الشهيد الذي أعدمته قوات الاحتلال ميدانيا مساء السبت الماضي،
Loading the player...

بادعاء تنفيذه عملية الطعن في شارع الواد، حول الاحتلال المنطقة إلى ثكنة عسكرية وبؤرة يرتادها المستوطنون، وهو ما أثّر سلبا على واقع التجار المقدسيين هناك، بحجة أنهم أظهروا " لامبالاة" ولم يقدموا المساعدة للمصابين. ومنذ ذلك الحين فرضت سلطات الاحتلال سلسلة إجراءات عقابية تمثلت بإجبارهم على اغلاق محالهم التجارية، واعتقالات في صفوفهم".
وقال صاحب محل الفرش المنزلي في شارع الواد ماجد أبو صبيح :" إن قوات الاحتلال داهمت محله التجاريوقامت بتصوير هويته واقتادته إلى بيته الذي يقع بجانب المحل وقامت بتفتيشه بذريعة البحث عن مطلوبين، مشيرا إلى أن شارع الواد مليء بكاميرات المراقبة ولا داعي لحملة التفتيش التي تقوم بها فكل شيء موثق عندها بالكاميرات".
وقال صاحب محل الألعاب في شارع الواد بلال فراح " إنه قام بفتح محله اليوم بعد يومين من اغلاقه إلا أن قوات الاحتلال أجبرته على اغلاقه على اثر اصابة الفتاة المقدسية بعد اطلاق المستوطن النار عليها".
وأضاف : " أن محله يقع بجانب البيت الذي استولى عليه شارون، ما عرضه لكثير من المضايقات بعد اغلاق المستوطنين لجزء كبير من طريق الواد وجعلوه مكان عزاء للمستوطنين الذين قتلوا في العملية، حيث يرقصون ويغنون ويرفعون شعارات الموت للعرب وشعب اسرائيل حي".
وقال الناطق باسم أهالي الأسرى والمحررين أمجد أبو عصب : "  إن قوات الاحتلال داهمت محلات كل من نور أبو صبيح صاحب محل الحلويات في شارع الواد ومحل وسيم عرار صاحب محل الملابس وعمر الصيداوي واعتقلتهم من داخل محلاتهم التجارية واقتادتهم الى مركز شرطة القشلة، وذلك ضمن الحملة التي تشنها قوات الاحتلال ضد أصحاب المحلات في الشارع ". وبين صاحب محل المفروشات مجدي أبو صبيح : " إن قوات الاحتلال داهمت جميع محلات الواد أمس وقامت بتصوير أصحاب المحلات وهوياتهم، موضحا أن هناك حملة شرسة ستقوم بها قوات الاحتلال تجاههم بعد عملية الطعن " ، مضيفا " أنهم سمعوا بشكل غير مباشر أن الاحتلال سيقوم بالتضييق عليهم بشكل كبير من خلال المخالفات الضريبية وغيرها وكان وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان أوعز لعناصر الاحتلال بملاحقة كل من شوهد يتفرج على العملية ولم يقدم المساعدة للمستوطنين الذين أصيبوا فيها ".

تعقيب المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري
وعقبت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري قائلة : " على وجه العموم وليس حتما الخصوص حبذا وبالذات في هذه الفترة الراهنة ذات الحساسيات القصوى لكافة الجهات والاطياف والاطراف والعناصر تحري ماهيات وحقائق الامور  قبل خروج اي منها بمسرحيات وفقاعات اعلامية، التي تسعى فيما تسعى من مساعيها وعلى ما يبدو الى محاولة الاصطياد في المياه العكرة، اضف الى تأجيج الخواطر وزرع الفتنة او لترويج اجندات ما خاصة مختلفة مع طرحها مزاعم وادعاءات كاذبة مختلقة والتي في غالبيتها هي مثقله باالتحريض المباشر او المبطن ، وذلك والله العليم في محاولة منها للحصول على مكاسب سطحية ظاهرة او جوهرية مبطنة ما مختلفة متجاهلة حقيقة سيادة القانون الذي هو في خدمة الحياه لا العكس ومعد لكافة المواطنين وعلى حد سواء ، ومواطنو وتجار البلدة القديمة بالقدس ليسوا بخارج عن هذا الاطار العام والتحقيقات كما والاجراءات التي تمت مؤخرا وقد تتواصل بالنسبة الى عدد من  التجار في المنطقة التي تم فيها تنفيذ العملية الارهابية قبل عدة ايام وراح ضحيتها 2 مواطنين مع تسجيل اصابتين بالغتين وسط متفرجين محليين واخرين الذين لم يقوموا حتى بتقديم واجبهم بالمساعدة والمساهمة في انقاذ حياة الضحايا والمصابين وفقا لما تحتمه كافة الاملاءات الانسانية الطيبة كما والقانون وبهذا اكتفي ! " .


تصوير : كيوبرس



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق