اغلاق

يافا:رؤساء الاديان يلتقون رئيس الدولة السابق شمعون بيرس

بمبادرة قسم الطوائف الدينية في وزارة الداخلية، بالتعاون مع مركز بيرس للسلام، تم عقد اجتماع بين رجال دين من مختلف الديانات والطوائف وبين رئيس الدولة السابق شمعون بيرس،


صور من اللقاء


في مركز بيرس للسلام في يافا، للتعبير عن بالغ قلقهم من الأحداث الدامية التي تعصف بالبلاد.
بدأ اللقاء بكلمة رئيس الدولة السابق، شمعون بيرس، جاء فيها: "دعونا نصلي من أجل ايقاف اراقة الدماء والدخول الى تفاهمات، كي نبعث الأمل في نفوس الناس، الراغبين في العيش بأمان، فما من دين يقبل بما يجري من قتل الأنفس البريئة، فمسؤولية  جميعا ، توعية الناس برسالة السماء التي تنادي بالحفاظ على سلامة الناس والحفاظ على المقدسات الدينية، فليس لنا طريق آخر غير طريق السلام الذي يحفظ الحقوق ويجعلنا في أمان واطمئنان" .
رئيس نقابة الأئمة والمؤذنين الشيخ محمد كيوان، تحدث عن "الانفلات الأمني الذي جاء على خلفية أحداث الاقصى"، مطالبا "الحكومة بعدم السماح، المس به، لأنه رئة المسلمين، وقال: إنه ليس لنا مفر إلا العيش معا في أمن واستقرار، فكل مظاهر الاعتداء لا تأتي بخير على أحد، لذا علينا العمل الفوري لإيقاف كل اعتداء يطال الانسان ، مهما كان دينه".
الراب السابق للدولة وراف القدس، شلومو عمار قال: "ليس هناك دين يسمح بالقتل، وعليه فاني اطالب رجال الدين، التنديد بالقتل بصورة شجاعة، فأي سبب كان، لا يبرر القتل، واني على ثقة أننا معا ونحن نتوجه الى الله تعالى، نستطيع الخروج من هذا المأزق، كي نعيش حالة  الإنفراج والخلاص مما نحن فيه من مواجهات دموية تنشر الرعب بين صفوف الناس" .

طريف: القتل ليس وسيلة للحصول على الأهداف المطلوبة
الشيخ موفق طريف، رئيس الروحي للطائفة الدرزية، قال: "نجتمع في هذه الظروف القاسية، نستنكر جميعا، أعمال القتل ، لأن القتل ليس وسيلة للحصول على الأهداف المطلوبة، ولا يحقق المصلحة لأحد، فوظيفة القادة الدينيين، القول بوضوح أن الانجرار وراء دعوات القتل، تزيد النار اشتعالا، فالقدس غالية علينا جميعا، وأطالب بأخوة الدين، إجراء حوار فوري لوقف القتل واحلال الهدوء".
غبطة البطريرك ثيوفلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة، قال: "إن قسوة الأحداث المؤلمة تدعونا بإلحاح الى ايقاف شلال الدماء، التي تنزف ظلما من الأنفس البريئة، وعلي رجال الدين، مسؤولية تبيان رسالة الدين، الداعية الى السلم والأمن كطريق للوصول الى حل المشكلات وفض النزاعات ونتوجه الى الله تعالى أن يستجيب لدعاء السلم والاستقرار".
الشيخ محمد شريف رئيس الطائفة الأحمدية، قال: "انني أعجب كيف يطلق على القتلة شهداء، علينا أن نقول بصوت مرتفع أن القتل مرفوض بنصوص الدين وأوامر رب العالمين" .
الشيخ سليمان سطل ، إمام مسجد النزهة في يافا ، قال: "هناك أمران هامان، يجب الأخذ بهما : الإنسان والمكان، فالتعدي على حرمة الانسان بإيذائه وقتله، مرفوض بحكم الدين، والامر الثاني، الاعتداء على الأماكن المقدسة ومن أهمها بالنسبة للمسلمين، الأقصى الشريف، لأن حب الأقصى واحترامه والمحافظة عليه ، مركوز في عقيدة المسلمين ودينهم ، ولو أن وسائل الإعلام والسياسيين فهموا هذه الحقيقة لما وصلنا الى هذا الوضع" .

بيرس: ليس في نية أحد ايذاء الأماكن المقدسة
في نهاية اللقاء، شكر رئيس الدولة السابق ، شمعون بيرس الحضور، مؤكدا "احترام الديانات للإنسان واحترام الأماكن المقدسة، فليس في نية أحد ايذاء الأماكن المقدسة، وأرجو في هذه الايام الصعبة، أن يجلجل صوتكم الإنساني الديني، صفوف الناس، فالله خلقنا من نفس واحدة ، وأدعو كل واحد منكم أن يحمل لمجتمعه، رسالة الدين ، الداعية الى التهدئة ووقف القتل ، والسهام في بناء حياة مشتركة، تحقق لنا الخير والأمن والسلام" .
و
توج اللقاء بتوجه الحضور الى الله تعالى بدعاء السلام والعيش في ظلال الأمن والسلام .



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق