اغلاق

حلّقي معنا بأجواء شانيل واختبري عشقاً جديداً للسفر!

أهلاً بك في ممر Terminal 2C في مطار the Paris-Cambon airport. لعرض شانيل لربيع وصيف 2016، حول كارل لاغيرفيلد إلى مطار Grand Palais.



فأمام عدادات تسجيل الدخول وأسفل لوحات المغادرة، اتجهت المضيفات والمسافرات إلى الخارج على خطوط شانيل الجوية، حيث انتعلن صنادل متدرجة الكعوب أو أحذية بطول الكاحل مفتوحة من الأمام بالجلد الفضّي والبلاستيك الشفاف. بأيديهنّ حملن إما العربة الجديدة Coco Case كما يطلق عليها كارل لاغيرفيلد، أو تصميماً ضخماً للغاية من حقيبة 11.12.

تحوّلت بدلة شانيل الأيقونية إلى تصميم مختلف معاصر للغاية خالٍ من الياقة والجيوب والأزرار، ومع ذلك حافظت على هويتها.
رأينا أيضاً على منصّةِ عرض الأزياء سترات مزدوجة الصدر، وأخرى قصيرة بالتويد القطني بأنماط غرافيكية مع أزرار فضّية كبيرة، فيما زيّنت الأطراف بضفيرة جديدة: وهي ضفيرة تم تصويرها ومن ثم طبعها وتغطيتها بالسيليكون.
التنانير جاءت طويلة، منها ذات كسرات وقد ارتدتها العارضات مع سراويل في بعض اللوكات. أما في ما يتعلق بلوحة الألوان، فقد تنوعت بتدرجات الأزرق من الأزرق السماوي إلى الكاحل المستوحى من منتصف الليل، الأبيض، الأحمر، الرمادي، الزهري والأسود إلى جانب نقوش الأزهار والنقوش المتعددة الألوان، والتي تناوبت كلها لتزيّن التويد، الدينيم، الجلد، الدانتيل، الغيبير، التول والحرير وهي أبرز الأقمشة التي حيكت منها هذه المجموعة التي لا تقل فخامة ورقياً وإبداعاً عن أيٍّ من سابقاتها.
تمكن كارل لاغيرفيلد من نسخ واقع ما نراه في المطار: كلّ من حولنا يتحرّكن بعجلة مشغولات بأمتعتهنّ المتحركة، يرتدين التوبات المريحة والأحذية العملية من دون كعب من أجل الأروقة الطويلة التي لا تنتهي في المطارات المختلفة وصولاً إلى مكان المطالبة بالأمتعة، فيما تضع بعض منهّن اللواتي ينزعجن من ساعات السفر الطويلة نظّارات شمسية يخفين تحتها تعبهنّ. ولكن كل ذلك بالطبع جاء بصورة راقية أو ما يجب أن تكون عليه اللوكات في المطارات في عالم الفخامة المطلقة الخيالي! وبهذا الصدد، صرح لاغيرفيلد: "إنها فكرة ما يجب أن تبدو عليه الأمور في المطار".

تلاعب المصمم بطريقة مرحة برموز السماء على التوبات والسراويل التنانير ذات الكسرات، والتي نقشت عليها لوحات مغادرة ولافتات لأسهم ورموز ثلاثية الألوان. فللموسم المقبل، قدم لنا المصمم نسخته الخاصّة أو فكرته عن إطلالات السفر، والتي يراها مفعمة بالأنوثة تمزج بين الراحة والأناقة مع الأكسسوارات الشيك والفنية.
وبهذا الصدد، يقول المصمم: "أسفارنا تستمر بالازدياد، فلم لا يكون ثمة أمتعة من توقيع شانيل". فضمّت العلامة منتجات على الأرجح ستطير عن الرفوف في المنطقة الحرة في كل مدن العالم حيث للعلامة بوتيك.
للوكات البراقة، قدمت العلامة سترات لافتة مرصعة بالكريستال زينت بريبونات سوداء على شكل أقواس، تحمل بصمة شانيل الأزلية. ففي أجواء عالم الموضة المزدحمة، لا أحد سوى كارل لاغيرفيلد وحده القادر على نقل شانيل في المسار الصحيح. الركّاب في الدرجة الأولى هنّ سفيرات شانيل، من فانيسا بارادي إلى ليلي روز ديب وعارضة الأزياء السابقة والممثلة الحالية ملهمة شانيل كارا ديليفين التي أنهت العرض بطبعها قُبلاً على خدّ لاغيرفيلد. هذا وقد حضرت العرض أيضاً مايا دياب التي ارتدت سروالاً شفافاً وسترة من أجواء السفر!















لمزيد من اخبار شوبينج اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من جديد وصور اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
جديد وصور
اغلاق