اغلاق

المطران عطا الله حنا يستقبل مفتي بيت لحم بالقدس

استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم الجمعة فضيلة الشيخ عبد المجيد العمارنة مفتي مدينة بيت لحم ومحافظتها .

 

وقد تم التداول في هذا اللقاء في احوال مدينة القدس وما تتعرض له ، حيث عبر سيادة المطران وفضيلة الشيخ عن " رفضهما القاطع لما تقوم به سلطات الاحتلال بحق المسجد الاقصى المبارك وبحق كافة مقدساتنا المسيحية والاسلامية ".
وتم التأكيد في هذا اللقاء على " وحدة الشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه في مواجهة سياسات الاحتلال الظالمة ، كما وُجهت التحية لشعبنا الفلسطيني المرابط والصامد امام كافة الممارسات الاحتلالية الغاشمة ".
هذا وقد تم التداول ايضا في سلسلة من الافكار والمبادرات الهادفة لتعزيز التلاقي الاسلامي المسيحي خاصة في هذه الظروف العصيبة وضرورة العمل معا وسويا على نبذ مظاهر التطرف والكراهية .

 
المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا كنسيا من استراليا 
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم الجمعة وفدا يمثل الكنائس الارثوذكسية في استراليا ضم عددا من الاباء الكهنة من الكنيسة اليونانية والروسية والرومانية والانطاكية ، كما وعدد من العلمانيين الذين ابتدأوا زيارة لمنطقة الشرق الاوسط وكانت محطتهم الاولى فلسطين ومن ثم سينتقلون الى الاردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر ، وذلك في زيارة تهدف الى معاينة ما يتعرض له المسيحيون في منطقة الشرق الاوسط وكذلك الظروف السياسية والحياتية والاجتماعية التي تمر بها هذه المنطقة .
الوفد ابتدأ زيارته بمدينة القدس حيث استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كنيسة القيامة واقيمت صلاة خاصة من اجل توفيقهم ونجاحهم في المهمة الانسانية التي يقومون بها ، ومن ثم انتقلوا الى كاتدرائية مار يعقوب حيث رحب بهم سيادة المطران بكلمة مؤثرة تحدث خلالها عن الاوضاع السائدة في فلسطين وفي القدس بنوع خاص وقال : "  بأن ما يعانيه المسيحيون الفلسطينيون يعانيه كل الشعب الفلسطيني بدون استثناء ، فنحن نعيش في ظل الاحتلال وقد تعرض شعبنا للتشريد والقمع والظلم ولم يستثنى احد من هذه السياسة" .
وقال سيادته " بأن المسيحيين في فلسطين ليسوا جالية او اقلية او طائفة منعزلة عن المحيط العربي الفلسطيني ونحن نرفض ان ينظر الينا كأقلية بحاجة الى حماية ومن اراد حماية المسيحيين عليه اولا ان يسعى من اجل حل عادل للقضية الفلسطينية يعيد الحقوق لأصحابها،  وتحقيق السلام المبني على العدالة هو الذي يحفظ الحضور المسيحي في هذه الديار كما كل ابناء الشعب الفلسطيني .
ان الاحتلال بسياساته وقمعه وظلمه للشعب الفلسطيني انما يسعى لتشريد من بقي من هذا الشعب في هذه الارض ، ولعل الجدار العنصري الفاصل هو خير شاهد على سياسة الابرتهايد والفصل العنصري الممارسة بحق شعبنا .
ان المسيحيين الفلسطينيين لا يطلبون حماية من أي جهة اجنبية بل يطالبون بتحقيق العدالة التي تضمن الحقوق للجميع وتصون كرامة الانسان ، وفلسطين التي نريدها ونطالب بها هي دولة مدنية ديمقراطية تحترم فيها حقوق الانسان وكرامته بغض النظر عن انتمائه الديني او الحزبي.
الدولة الفلسطينية التي نتوق اليها هي دولة لا يتحدثون فيها عن اكثرية او اقلية فهنالك المواطن بغض النظر عن انتماءه المذهبي ومن حقه ان يعيش بكرامته وان تصون حقوقه .
قفوا الى جانب الشعب الفلسطيني في سعيه نحو الحرية فحرية فلسطين هي حرية وكرامة للمسلمين والمسيحيين على السواء ، ولكننا في نفس الوقت نقول بأننا نرفض التطرف والكراهية والعنف والارهاب وهي مظاهر كارثية نشهدها اليوم في محيطنا العربي وتدعمها وتؤججها جهات معروفة تسعى من اجل تدمير الاوطان العربية وتدمير المجتمعات وتفكيكها الى طوائف ومذاهب متناحرة فيما بينها .
لقد تعرض المسيحيون في المنطقة العربية الى كارثة كبرى خلال السنوات الاخيرة وهنالك سعي ممنهج لإفراغ منطقة الشرق الاوسط من المسيحيين ومن مكونات اساسية اخرى في المجتمعات العربية ، والسؤال المطروح من الذي يتحمل المسؤولية ؟ ومن الذي يصب الزيت على النار ؟ ومن الذي يدعم هذا العنف والارهاب الذي يستهدف المسيحيين والمسلمين ويسعى لإحراق الاخضر واليابس لا بل الكارثة الاكبر هي طمس الحضارة والتاريخ وتدمير الاثار والمقامات الدينية التاريخية العريقة .
من أين يأتي السلاح ومن أين تأتي القنابل ؟ التي تدمر وتخرب في سوريا والعراق وفي ليبيا واليمن وفي غيرها من الاماكن .
هنالك اطراف في الغرب تظن ان تدمير الدول العربية ينصب في مصلحتها خدمة لمشاريع استعمارية في منطقتنا ، وهنالك بعضا من العرب يمولون ويدعمون هذا الارهاب لأنهم ليسوا احرارا في اتخاذ قراراتهم ، وما يمليه عليهم الغرب يجب ان يقوموا به والا خسروا عروشهم.
الدمار الهائل الذي حصل في منطقة الشرق الاوسط واستهدف المسيحيين وغيرهم ، انما الغرب يتحمل مسؤوليته بالدرجة الاولى وكذلك من هم متواطئون ومتعاونون معه في منطقتنا، كما ان البيئة الحاضنة لهذا التصرف هي حيث يكون الفقر والجوع والتخلف والجهل .
نحن في فلسطين نؤكد دوما اننا سنبقى ندافع عن قضية شعبنا ولن نتنازل عن انتماءنا الفلسطيني تحت أي ظرف من الظروف ، وسنكون معا مسيحيين ومسلمين في خندق واحد في الدفاع عن وحدتنا الوطنية واخائنا الديني وفي الدفاع عن قدسنا ومقدساتنا ، ولن نسمح لمن يسعون لإثارة الفتن بأن ينجحوا بأفعالهم الشريرة . المسيحيون في بلادنا هم جسور محبة واخوة وسلام وسيكونوا دوما منحازين لعدالة قضية شعبهم" .
كما قدم سيادته للوفد تقريرا مفصلا عن اعداد المسيحيين في فلسطين وعن ظروفهم المعيشية ومؤسساتهم ، كما تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وقدم للوفد نسخة منها .
ومن ثم انتقل الوفد لزيارة عدد من الكنائس في القدس ومن ثم انتقلوا الى مدينة بيت لحم .





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق