اغلاق

المطران عطا الله حنا يستقبل رئيس نادي الصحافة المقدسي

استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس محمد زحايكة رئيس نادي الصحافة المقدسي ورئيس تحرير جريدة البلد المقدسية .

 


وقد تم التداول في هذا اللقاء في احوال مدينة القدس وضرورة العمل المشترك بين كافة الشخصيات والفعاليات والمؤسسات المقدسية من اجل تثبيت صمود المقدسيين وبقائهم في مدينتهم خاصة في ظل هذه الاوضاع الراهنة .
محمد زحايكة عبر عن اعتزازه وافتخاره بزيارة سيادة المطران في مقره في البلدة القديمة من القدس وهي الشخصية التي تحظى باحترام كافة شرائح الشعب الفلسطيني وله دور كبير في الساحة الفلسطينية وخاصة في الظروف الراهنة.

 
المطران عطا الله حنا : " لسنا ارهابيين بل نحن ضحية الارهاب الممارس بحقنا "
قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يرافقه عدد من رجال الدين المسيحي وشخصيات القدس الوطنية والاعتبارية قاموا بزيارة تضامنية تفقدية " لعدد من الاحياء العربية في القدس والتي تحاصرها سلطات الاحتلال ، فقد تفقد الوفد عددا من احياء البلدة القديمة من القدس حيث حاولت السلطات الاحتلالية عرقلة وصول الوفد الى عدد من الحارات والاماكن ، ثم انتقل الوفد الى العيساوية وجبل المكبر وغيرها من الاحياء العربية المجاورة والتي تفرض عليها سلطات الاحتلال طوقا جعل الناس تعيش وكأنها في سجن كبير" .
وقد عبر سيادة المطران عطا الله حنا عن " رفضه واستنكاره لسياسة العقاب الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال الاسرائيلي تحت ذرائع واهية ، وعبر عن صدمته لما شاهده من اجراءات امنية كما تدعي سلطات الاحتلال ولكنها في الواقع اجراءات هادفة للضغط على المقدسيين وتحويل حياتهم الى كابوس إمعانا في سياسات الاحتلال الظالمة العنصرية بحق شعبنا الفلسطيني .
لن نستسلم لهذه الاجراءات الامنية كما تدعي اسرائيل والتي في واقعها هي اجراءات تهدف الى بسط السيطرة الاسرائيلية على القدس واحيائها سواء كان هذا داخل البلدة القديمة او خارجها" .
وخلال زيارته عبر سيادة المطران والوفد المرافق عن تضامنهم " مع اهلنا في القدس الذين يحاصرون في بعض الحارات والاحياء بطريقة همجية عنصرية غير مقبولة ".
كما استنكر سيادته " التضليل الاعلامي الذي هو سيد الموقف في الغرب وخاصة في امريكا وفي بعض الدول الاوروبية حيث هنالك تحريض على الفلسطينيين ومحاولات لتشويه صورتهم وصورة نضالهم المشروع حيث ان هذا الاعلام المغرض الذي يرتبط باللوبي الصهيوني يشوه صورة الفلسطينيين وكأنهم قتلة وارهابيين ومجرمين في حين ان القاتل الحقيقي والارهابي هو الاحتلال .
لسنا ارهابيين بل نحن ضحية الارهاب الممارس بحقنا نحن اناس نعشق الحرية والعيش الكريم ولسنا دعاة قتل وموت وارهاب وانما نحب الحياة، ومن يتحمل مسؤولية هذا التصعيد هو الاحتلال الذي يستفز الشعب الفلسطيني في حياته اليومية وفي مقدساته وفي حرية انتقاله من مكان الى مكان .
الشعب الفلسطيني يناضل من اجل حريته ومن حقه ان يسعى من اجل تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
هذا وقد تفقد الوفد عددا من الاسر الفلسطينية وزاروا عددا من منازل الشهداء ناقلين رسالة التضامن والمحبة والاخوة بإسم كنائس القدس ومسيحييها ".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق