اغلاق

أجواء الفرح تغيب عن الأراضي الفلسطينية باستقبال العام الجديد

غابت أجواء الفرح والاحتفالات عن شوارع الضفة الغربية وقطاع غزة، مع قدوم العام الجديد. واقتصرت الاحتفالات في استقبال رأس السنة الميلادية على سهرات عائلية في البيوت،


تصوير AFP

ومشاهدة التلفاز، أو سهرات عشاء في المطاعم والفنادق.
ولم تشهد مدينة رام الله أية مظاهر للاحتفال، كما لم تنظم الفنادق والقاعات أية حفلات لاستقبال العام الجديد. وفي بيت لحم، نظم عدد محدود من الفنادق والقاعات حفلات لفنانين محليين بالمناسبة، كما شهدت مدينة أريحا عدة حفلات بالمناسبة. أما في قطاع غزة، فقد أعلنت الشرطة الفلسطينية في وقت سابق منع إقامة أي مظاهر للاحتفال برأس السنة الجديدة.

تراجع أعداد السياح القادمين من الخارج للاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة في البلاد
وأكدت مصادر مطلعة ان "الظروف التي شهدتها الأراضي الفلسطينية في الشهرين الأخيرين، واستمرار المواجهات مع الاحتلال والهبة الشعبية، وسقوط العشرات من الشهداء والآلاف من الجرحى، دفعت المطاعم والفنادق والقاعات الى عدم تنظيم أي حفلات في رأس السنة احتراماً لدماء الشهداء".
وأضافت المصادر ان "الظروف الراهنة انعكست سلباً على الوضع الاقتصادي والسياحي في الأراضي الفلسطينية مقارنة مع الأعوام السابقة، حيث تراجعت أعداد السياح القادمين من الخارج للاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة في البلاد".
وعبر عدد من الأهالي في حديث مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عن "امنياتهم بأن يحمل العام الجديد معه بشائر الفرح والسلام".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق