اغلاق

اتفاق لإحياء المجلس الأعلى للتعليم المهني والتقني الفلسطيني

اتفق وزيرا التربية والتعليم العالي الفلسطيني د. صبري صيدم، والعمل د. مأمون أبو شهلا، على إحياء المجلس الأعلى للتعليم المهني والتقني، والذي يعد بمثابة خطوة ريادية،

 
نحو تعزيز ودعم التخصصات المهنية والتقنية، بما يضمن تحسين نوعية التعليم ومخرجاته وإيلاء المزيد من الاهتمام لهذا القطاع الحيوي.
وتقرر خلال اللقاء أن تكون رئاسة المجلس الأعلى، خلال دورته الأولى، لوزير العمل، كذلك تحديد الفرق الفنية والإدارية المكلفة بتنفيذ مهام هذا المجلس.
وأكد د. صيدم ضرورة استثمار الإمكانات الوطنية المتاحة من أجل النهوض بواقع التعليم المهني والتقني في فلسطين، وضمان خلق فرص عمل للخريجين، مشيداً بالشراكة الفاعلة والتعاون البناء بين وزارتي التربية والعمل والتي برهنت على روح العمل الجاد للرقي بواقع التعليم المهني والتقني.
وأطلع د. صيدم، الوزير أبو شهلا، على جهود الوزارة الراهنة واهتمامها بدمج التعليم المهني في بنية النظام التربوي بما يسهم في إكساب الطلبة مهارات ومعارف وخبرات عملية متنوعة، مؤكداً على أهمية إعادة إحياء المجلس الأعلى للتعليم المهني والتقني؛ والذي سيشكل قاعدة متينة لتنسيق الجهود المشتركة وتنظيم هذا القطاع الاستراتيجي.
بدوره، أعرب أبو شهلا عن تقديره للجهود التي تبذلها الوزارة في الفترة الحالية لإحداث نهضة حقيقية وشاملة في المجال التعليمي وتأهيل المعلمين وتدريبهم ورفد الطلبة بالمعارف والقيم، مؤكداً على أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة دولياً وعربياً وتوظيف هذه التجارب الرائدة من أجل خدمة التعليم المهني والتقني في فلسطين.
وشدد أبو شهلا على أهمية مواصلة العمل المشترك لضمان خلق فرص عمل للشباب، مؤكداً على دور وزارة العمل وشراكاتها مع المؤسسات الرسمية والأهلية في سبيل تنفيذ برامج نوعية في مجال التعليم المهني والتقني.
وحضر اللقاء وكيل وزارة العمل م. ناصر قطامي، ومستشار البنك الدولي د. هاني نجم، والوكلاء المساعدون د. بصري صالح، وم. فوازم مجاهد، ود. أنور زكريا، ومدير العلاقات الدولية نديم مخالفة.

صيدم: وزارة التربية تدعم معلميها بكل قوة لنيل جائزة "نوبل للتعليم"
أكدت وزارة التربية والتعليم العالي دعمها ومساندتها لمعلميها الثلاثة الذين تم اختيارهم ضمن أفضل خمسين معلماً على مستوى العالم، في سياق التنافس على جائزة التعليم الدولية "نوبل للتعليم". وهم المعلم: جودت جميل صيصان والمعلمتان حنان الحروب وفداء زعتر.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته اليوم: " إنها ستستمر في بذل قصارى جهدها محلياً وعربياً ودولياً، وستهيئ مختلف الظروف والإمكانات التي من شأنها أن تذلل الصعوبات لتحقيق الفوز الأكيد لهؤلاء الفرسان التربويين الثلاثة".
وأوضحت " أن اختيار أحد هؤلاء التربويين أو ثلاثتهم ضمن فئة العشرة الأوائل عاليماً، يعني بكل وضوح، نجاح السياسات التربوية الفلسطينية، وكذلك التخطيط والمدخلات والمخرجات، ويؤكد على سلامة النهج التربوي الذي بات يتبنّى ويشجّع الإبداع والابتكار والتطوير، في الأسلوب والأداء والأدوات، ويصب في مجمله لمصلحة فلسطين طلبةً ومؤسسات وقيادة تربوية، ويأتي متناغماً مع عام التطوير الذي أطلقه وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم منذ تسلّمه مهام الوزارة منذ شهور".
وأبدى صيدم استعداد الوزارة لبذل أي جهد مستطاع، لتمكين هؤلاء المعلمين من الوصول إلى أفضل النتائج في هذا المحفل الدولي التربوي الرائد والمهم، حيث استطاع معلمونا منافسة العديد من نظرائهم في الدول التي قطعت شوطاً طويلاً في المجالين التربوي والتعليمي.
وأشاد بهؤلاء المعلمين، وبأسرة التربية والتعليم في فلسطين، معتبراً "أن نجاحهم في ظل الظروف الصعبة والإمكانات الضئيلة، والعقبات التي يخلفها الاحتلال هو معجزة كبيرة، ونجاح غير مسبوق، يشهد على عظمة شعبنا وإصراره على الحياة بحرية وكرامة".
وأطلقت هذه الجائزة من قبل مؤسسة فاركي التي تتخذ من دبي ولندن مقرين لها، ويتم اختيار مبادرات المعلمين من قبل لجنة دولية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة.

وزارة التربية والمجلس الثقافي البريطاني يتفقان على تنفيذ برنامج شامل لتعزيز تعليم اللغة الانجليزية في مدارس الوطن
أعلن وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني د. صبري صيدم، أنه تم الاتفاق على صياغة وتنفيذ برنامج متكامل وشامل لدعم وتعزيز تدريس اللغة الانجليزية في مدارس الوطن، وذلك بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني، وبحث الآليات التي تسهم في تعزيز التعاون المستقبلي من أجل ضمانة خدمة القطاع التعليمي.
جاء ذلك خلال لقائه، مع مدير المجلس الثقافي البريطاني في فلسطين برندن مكشاري، بحضور الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. بصري صالح، ومستشارة الوزير للشؤون الأكاديمية د. سكينة عليان، ومدير العلاقات الدولية نديم مخالفة، ورئيس قسم العلاقات العامة نيفين مصلح، وعن الجانب البريطاني: نائب مدير المجلس الثقافي البريطاني كارولين خلف، ومدير برامج التعليم محمد الكوبري، ومدير برنامج تعليم اللغة الانجليزية آندرو فوستر.
وفي هذا السياق، أوضح د. صيدم أن هذا اللقاء جاء في إطار بحث السبل التي من شأنها الاتفاق على برنامج مشترك يتضمن إحداث نقلة نوعية في مجال تعليم اللغة الانجليزية وتحسين مهارات المعلمين في مجال تدريس اللغة الانجليزية، وابتعاث طلبة للدارسة في كليات الطب البريطانية وغيرها من الجوانب المتعلقة بالتبادل الثقافي والتربوي.
وأعرب صيدم عن شكره للجهود التي يبذلها المجلس الثقافي البريطاني في سبيل خدمة القطاع التعليمي من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج الهادفة، مشيراً في الوقت ذاته إلى توجهات الوزارة الراهنة خاصة في مجال تنفيذ برنامج رقمنة التعليم، ودمج التعليم المهني والتقني في التعليم العام، وبرنامج النشاط الحر، وتطوير المناهج، ونظام الثانوية العامة وغيرها. 
بدوره، أشاد مكشاري بالتعاون المشترك مع وزارة التربية لا سيما عبر تنفيذ برامج تربوية مشتركة لما له من دور رئيس في النهوض بالواقع التربوي، مؤكداً على ديمومة توسيع آفاق هذا التعاون بما يضمن تحسين تعليم اللغة الانجليزية والتأكيد على برامج التبادل الثقافي والعلمي بين الجانين.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق