اغلاق

تربويون بمجمع النقابات يناقشون مستقبل التوجيهي في الأردن

بانيت - الاردن : عقدت نقابة المعلمين الأدنيين وبالتشارك مع الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" ملتقى حواري تحت عنوان "مستقبل التوجيهي في الأردن" الاثنين 4/1/2016م ،



وذلك لنقاش قرار وزارة التربية والأتعليم الأخير بعقد امتحان التوجيهي لمرة واحدة في السنة ، بحضور عدد من التربويين والأكاديميين .
وقال نقيب المعلمين الأردنيين الدكتور حسام مشة أن "الارتجالية في اتخاذ القرارات المرتبطة بالثانوية العامة أدت في اكثر من مرة لتوليد أزمة حقيقية في البلد ، لا سيما أن التوجيهي مرحلة تؤثر في كل بيت من بيوت الأردنيين" ، مشيرا إلى أن امتحان التوجيهي يحتاج إلى دراسة وطنية تشاركية لتطويره" .

عبيدات : يسقط أي امتحان يرسب فيه تسعون ألف طالب ، فهذا امتحان غير تربوي
وفي ورقته المعنونة "امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة : أفكار ومقترحات" قال الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات "إن تضارب شكل التوجيهي في بلادنا ، لا يعكس تطورا تربويا مؤسسيا ، فالوزارة كانت محايدة دائما ومزاج الوزير وألاعيبه هي الحكم" ، كما وأعاد عيوب امتحان الثانوية إلى "أنه اصبح يشكل رهابا مستقبليا ، ولا يقيس مدى تفاوت البيئات التعليمية و لايحقق أدنى درجات العدالة" ،  مؤكدا في أحد اقتراحاته أن "على الوزارة إلغاء الامتحان العام والاكتفاء بالمدرسي ، وعلى الجامعات أن تحل مشكلة تصنيف الطلاب في التخصصات تبعا لامتحانات القبول".
السعودي : لا لوم على المعلمين ، بل اللوم على الوزارة التي لا تحسن اختيارهم أو تدريبهم.
وأكد وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور فايز السعودي على أهمية تدريب المعلمين كحل استراتيجي لواقع التعليم ، مع إعادة النظر في المناهج المدرسية وبنائها على "المفاهيم التوليدية" ، مع التأكيد على ضرورة تحويل منظومة التشعييب للتخصصات الثانوية حسب الذكاءات المتعددة لتقليل حالات الفشل في الامتحان الورقي ، مع الذهاب إلى استراتيجية "التقويم الواقعي" لأن الامتحان الحالي هو ظالم لا يراعي البيئات التعليمية المختلفة في الأردن.
خضر : يجب علينا أن نقدم أفكار إبدايعية لتلافي مشاكل "امتحان التوجيهي" .
كما وطرح الخبير التربوي الدكتور غازي خضر  في ورقته "امتحان التوجيهي ... وجهة نظر للدراسة " مقترحا مفاده أن تحتسب علامة الطالب بنسب مئوية موزعة على جميع سنين دراسته الاثني عشر بدل التركيز فقط على علامته في التوجيهي ، وذلك لتوزيع القلق على هذه السنين وتحقيق حالة من العدالة بين الطلبة على اختلاف بيئاتهم التعليمية وإعادة الهيبة للنظام التعليمي ككل وليس فقط الثانوية العامة ، مؤكدا أن مثل هذه المشاريع الجديدة تحتاج إلى أجواء من الاستعدادات المجتمعية والتربوية على حد سواء .
العتوم : على الوزارة أن تتأكد من سلامة الخدمات المقدمة للطلبة وجودتها في مختلف البيئات قبل الذهاب إلى "الاختبارات الوطنية"
أما أمين سر نقابة المعلمين الأردنيين هدى العتوم فقد طرحت في ورقتها "مستقبل التوجيهي في عين النقابة" أوردت فيها تحليلا تفصيليا لمضامين اجراءات الوزارة بشأن الثانوية العامة خلال الفترة الأخيرة ، وناقشت أيضا المحاور المتعلقة بالقرار الأخير وعدم اعتماده البتة على الدراسات التراكمية والتشريعات التربوية المختلفة وسعي الوزارة إلى سرعى اتخاذ القرارات دون التأكد من سلامة الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة وجودتها .

القصص : هذا القرار يعد خطوة كبيرة للخلف ، فالسواد الأعظم من دول العالم يعتمد نظام الفصلين
أوضح فراس القصص المتحدث باسم حملة "ذبحتونا" في ورقته "لماذا نطالب بإعادة النظر في القرار ؟" أن "هذا القرار يعد خطوة كبيرة للخلف ، فالسواد الأعظم من دول العالم يعتمد نظام الفصلين ، كما أن هذا النظام تم تطبيقه في الأردن سابقا وأثبت فشله ، لتكريسه الاتكالية عند الطالب" ، مشيرا إلى أن "هذه الخطوة جاءت على أرضية مالية فقط ، تمهيدا لإلغاء التوجيهي كمرجعية للقبول الجامعي ، وهذا يعرض الطالب إلى مزاجية إدارات الجامعات" .
كما وأدار الدكتور فاخر دعاس النقاش بين الحاضرين الذين أثنوا على الأوراق المقدمة ، وتم تقديم عدد من المقترحات من بينها : تشكيل لجنة متابعة لمخرجات هذا الملتقى من نقابة المعلمين والحملة وأصحاب الأوراق لصياغة عدد من المقترحات وتقديمها للمسؤولين والرأي العام لإيجاد حلول مناسبة لمستقبل التوجيهي .

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق