اغلاق

الشارقة: ستيفانو دي باتيستا وجوزيف لندفاي يكشفان سحر الموسيقى

الشارقة :استضاف مسرح القصباء، يوم أمس وأمس الأول، رابع وخامس حفلات مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية 2016، والذي ينظمه

 
صور التقطت خلال الحفلات 

 مركز فرات قدوري للموسيقى، برعاية هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق).
ويسعى المركز من خلال إقامة هذا المهرجان، الأول من نوعه في إمارة الشارقة، إلى تعزيز الحضور الثقافي والفني للإمارة ولدولة الإمارات العربية المتحدة، وتعريف المجتمع الإماراتي بمختلف الثقافات الموسيقية حول العالم، وتوفير منتج ثقافي فني سياحي يضاف إلى رصيد الإمارة الكبير في هذا المجال، من خلال تنظيمها واستضافتها لعدد من أبرز المهرجانات والمعارض الفنية والثقافية والتراثية على مدار العام.
وفي رابع حفلات المهرجان كان محبي وعشاق موسيقى الجاز على موعد مع إبداعات ستيفانو دي باتيستا عازف الجاز الإيطالي على آلة الساكسفون، الذي أمتع وأطرب الجمهور بمجموعة من المقطوعات والألحان الموسيقية العذبة، وكان إلى جانبه كل من تين تن سلوت، على آلة الدرامز، وجامبير باربدا، على آلة الكونترباص.
ورسم دي باتيستا على خشبة المسرح لوحات موسيقية سحرت الجمهور وعكست هذه اللوحات اللون الموسيقي الإيطالي، وأعادت أذهان الحضور إلى القرنين الخامس عشر والتاسع عشر، خلال فترات ازدهار الموسيقى الإيطالية، عندما تأسست مدرسة البندقية التي تعتبر من أهم وأشهر مدارس الموسيقى في العالم.
ومن أبرز المقطوعات التي تم عزفها خلال الحفل مقطوعة كوكو شانيل التي أهداها ستيفانو دي باتيستا لمصممة الأزياء الفرنسية الشهيرة كوكوشانيل، أول من أدخلت البساطة الراقية إلى عالم الأزياء، والتي كانت من بين الأشخاص المتواجدين في لائحة أهم 100 شخصية عالمياً والأكثر تأثيراً في القرن العشرين.

"نظراً للنجاح الكبير والاقبال الجماهيري على المهرجان تقرر توسيعه "
ويعتبر ستيفانو دي باتيستا المولود في مدينة روما عام 1969 من أمهرعازفي موسيقى الجاز على آلة الساكسفون على مستوى العالم، وتشعر في معزوفاته وكأنه يعيد تمجيد تاريخ موسيقى الجاز، بينما تتراقص أنغامه بسرعة ونعومة لترسم لوحة موسيقية بديعة، وكان باتيستا قد تخرج بامتياز من المعهد الموسيقي في روما وهو في الواحد والعشرين من عمره، وخلال بضعة سنوات، أصبح يعزف كعازف منفرد بمصاحبة موسيقيين مشهورين من مختلف أرجاء العالم.
أما في خامس حفلات المهرجان فقد استمتع الجمهور مع أنغام الكمان الساحرة، الذي يعتبر أحد أشهر الآلات التي أستخدمت في الموسيقى الكلاسكية، والتي يوصف صوتها بأنها أحن أصوات الآلات الموسيقية، وكانوا على موعد مع الفنان الهنغاري الشهير جوزيف لندفاي، المولود في مدينة بودابست عام 1974، ورافقه في الحفل كلاً من زولت بوراي، على آلة الجيتار، وساركوزي غابور، على آلة الكونترباص، وسزابولكس سلاي، على آلة الصنج.
وبكمانه العتيق الذي تبلغ قيمته 5 مليون يورو، والبالغ عمره 300 عام، والذي يعتبر من أعرق الكمانات في العالم فقد أبدع في صناعته صانع الألآت الموسيقية الإيطالي الشهير أنطونيو ستراديفاري، الذي عاش خلال الفترة من 1644-1737، فبهذا الكمان الذي يحمل عبق التاريخ وحداثة الحاضر، عزف لندفاي أروع المقطوعات الموسيقية الشعبية الخاصة بمدن مختلفة مثل هنغاريا، ورومانيا، ومولدوفا، وقد تميزت معظم معزوفات لندفاي بخفة وسرعة الإيقاع، والتي تفاعل معها الجمهور.
ويعتبر جوزيف لندفاي أحد أهم عازفي الكمان المعاصرين وأكثرهم تميّزاً، وخلال مسيرته الفنية الحافلة بالإنجازات حاز على العديد من الجوائز العالمية، كان أبرزها جائزة "مسابقة تيبور فارجا العالمية لعازفي الكمان" المقامة في مدينة سيون السويسرية، وجائزة الصدى للموسيقى الكلاسيكية.
وتشمل قائمة الرعاة الرئيسيون للدورة الثالثة من مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية كلاً من قناتيّ زي ألوان وزي أفلام، والزاهية (المشروع المتعدد الاستخدامات الذي تنفذه شركة الشارقة القابضة)، أما الرعاة الذهبيون فهم حكومة الشارقة، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، إلى جانب الراعي المشارك شركة نيون الإمارات.
يذكر أن مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية قد انطلق في نسخته الأولى بداية العام 2014 بتنظيم مركز فرات قدوري للموسيقى وبرعاية هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وأقيمت فعالياته في القصباء، ونظراً للنجاح الكبير والاقبال الجماهيري على المهرجان، تقرر توسيعه ليشمل خمسة مواقع في إمارة الشارقة، هي مسرح المجاز، وواجهة المجاز المائية، والقصباء، وقلب الشارقة، وجزيرة العلم.






 
 لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق