اغلاق

هيئة المرابطين والاسلامية تعقدان مؤتمراً صحافيا بالقدس

نظمت الهيئة الإسلامية العليا وهيئة المرابطين بالقدس الشريف، مؤتمرا صحفيا، بالقرب من "باب الأسباط" أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، ووقفة احتجاجاً على


صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال المؤتمر الصحفي ضد سياسة الابعاد عن المسجد الاقصى المبارك

"سياسة الإبعاد " .
وشارك في الوقفة عدد من الشخصيات الدينية والاجتماعية والوطنية وبعض المواطنين الفلسطينيين، الذين احتجوا على استمرار سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى، مطالبين بالتدخل لحل هذه الأزمة التي بدأت تأخذ منحىً آخر، كما حصل مع عدد من المرابطين الذين تم قطع مخصّصات التأمين عنهم وعن أطفالهم.
ورفع المشاركون لافتات تطالب بحقهم في الصلاة في المسجد الأقصى  .
و طالب رئيس الهيئة الإسلامية العليا، الشيخ عكرمة صبري، الأوقاف الأردنية بـ " ضرورة التحرّك السياسي والدبلوماسي العاجل، للضغط على السلطات الاسرائيلية حتى تتراجع عن سياستها العدوانية تّجاه المصّلين في المسجد الأقصى واستمرارها في إبعادهم عنه دون وجه حق ".
وانتقد الشيخ صبري إنشغال المجتمعيْن العربي والدولي بأحداث خارج القدس، و"لا يلتفتان للقدس أصلا، وهي المدينة التي تتعرض للتهويد والاستيطان وخلع جذورنا منها".

" سياسية عنصرية مرفوضة "
من جهته ، قال يوسف مخيمر رئيس هيئة المرابطين في القدس المبعد عن الاقصى لمدة 6 اشهر خلال الوقفة الاحتجاجية : "ان الاحتلال يتّبع سياسة عنصرية مرفوضة لا توجد في أي دولة من العالم، فلا يحق لأي أحد أن يحرم الإنسان من مكان عبادته، مضيفاً أن أطماع الاحتلال واقتحامات المستوطنين للأقصى مرفوضة، فالصلاة في الأقصى هي حق لكل مسلم".
وحمّل مخيمر "الحكومة الإسرائيلية مسؤولية أي توتر يحصل في القدس نتيجة هذه الاقتحامات".



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق