اغلاق

صلاة في القدس من اجل المطارنة السوريين المخطوفين

اقيمت عصر اليوم في كنيسة القديس مرقص الرسول داخل دير السريان الارثوذكس في القدس القديمة خدمة صلاة خاصة من اجل المطارنة السوريين المخطوفين ،



وكافة المخطوفين ومن اجل السلام في سوريا والعراق وكافة ارجاء المنطقة العربية . وقد ترأس الصلاة والدعاء سيادة المطران ساويروس النائب البطريركي للسريان الارثوذكس بالقدس وسيادة المطران تيموثاوس السكرتير الخاص لغبطة بطريرك انطاكيا للسريان الارثوذكس ، الذي يزور القدس في هذه الايام وسيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس . وقد تليت الصلوات والادعية ورفعت الترانيم الكنسية والبخور من اجل حرية المطارنة المخطوفين سيادة المطران بولس يازجي وسيادة المطران يوحنا ابراهيم وكافة المخطوفين ، وتضامنا مع كافة المحزونين والمعذبين والمشردين . وفي نهاية الصلاة القى سيادة المطران ساويريوس كلمة ترحيبية بالحضور وقدم سيادة المطران عطا الله حنا لكي يلقي كلمته . وقد قال سيادة المطران عطا الله حنا في كلمته : " بأننا نلتقي اليوم في مدينة القدس لكي نعبر عن تعاطفنا وتضامننا مع سوريا ومع اهلها ولكي نقول بأننا نتمنى ان يحل السلام في هذا البلد ولكي نتضامن مع اخوتنا المطارنة المخطوفين ومع جميع ابناءنا واعزائنا الذين شردوا بسبب العنف والذين فقدوا اعزاءهم واحبائهم فنحن نلتفت اليهم من المدينة المقدسة،  مؤكدين تضامننا معهم وتعزيتنا القلبية لكل المكلومين والحزانى الذين يعيشون في ظروف صعبة ، وقال سيادته بأننا نسأل الله ايضا بأن يمن على شعبنا الفلسطيني بالعدالة والحرية التي يستحقها وان آلامنا ومعاناتنا كفلسطينيين لم تنسنا في يوم من الايام معاناة غيرنا ، فإننا نتضامن مع احبائنا في سوريا وفي العراق وفي كافة ارجاء مشرقنا العربي ، فحيثما هنالك الم وشدة وحزن نحن نكون هناك ، وقال سيادته بأن كنيسة القدس نتضامن مع كنيسة انطاكية الشقيقة في احزانها وآلام واوجاع ابناءها سائلين الله ان نشهد قريبا مخرجا لهذه الازمة ولهذا الوضع المأساوي ، ونذكر احباءنا في العراق وفي كافة دول منطقة الشرق الاوسط . صلاتنا اليوم هي من اجل فلسطين ومن اجل كافة الشعوب المظلومة صلاتنا اليوم من اجل اخوتنا المطارنة المخطوفين ومن اجل سلام سوريا وكافة ارجاء منطقتنا ، ثم تحدث سيادة المطران تيموثاوس فنقل رسالة تقدير ومحبة للمطران عطا الله حنا ولكافة ابناء الشعب الفلسطيني ، وقال انكم وبالرغم من آلامكم واحزانكم بسبب الاحتلال والظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الا انكم لم تنسوا جراح سوريا ومعاناتها فلكم من قلب سوريا كل المحبة والتقدير على مواقفكم الوطنية المبدئية ، وقال بأن المؤامرة على سوريا فشلت وسوريا قوية ولن تستسلم للمتآمرين عليها . يذكر انه حضر هذه الصلاة حشد من ابناء الطوائف المسيحية في القدس وبيت لحم ، وذلك في اجواء خشوعية ايمانية ".

سيادة المطران عطا الله حنا في جنازة الشهيد الشاب سرور ابو سرور في بيت لحم
شارك سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الى جانب عدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية في جنازة الشهيد الشاب سرور احمد ابراهيم ابو سرور (19 عاما) في مخيم عايدة (محافظة بيت لحم) . وقد قدم سيادته التعازي لأسرة الشهيد واقربائه ولكافة اهلنا في مخيم عايدة . وقد كانت لسيادته كلمة تأبينية بعد دفن الجثمان حيث عبر سيادته عن تضامنه وتعاطفه مع كافة اسر الشهداء مقدما لهم التعازي ومعبرا عن تضامن مسيحيي الاراضي المقدسة معهم .

المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من الشبيبة الارثوذكسية من بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من الشبيبة الارثوذكسية في بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا ، الذين قدموا الى القدس لمعايدة سيادته بمناسبة عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي . وقد استقبلهم سيادته مرحبا بهم وشاكرا اياهم على هذه الزيارة الاخوية التي تأتي في هذه الايام المقدسة ما بين عيد الميلاد وعيد الغطاس . وقد تجول سيادته مع الوفد في كنيسة القيامة كما اقيمت صلاة خاصة امام القبر المقدس حيث رنمت الشبيبة ترنيمة " ميلادك ايها المسيح الهنا قد اشرق نور المعرفة للعالم " . ومن ثم توجه الجميع الى كاتدرائية مار يعقوب المجاورة حيث استمعوا الى حديث روحي من سيادة المطران . وقد تحدث سيادته في كلمته عن رسالة عيد الميلاد المجيد وكذلك عيد الظهور الالهي وما بينهما عيد الختان وعيد القديس باسيليوس الكبير الذي تعيد له الكنيسة يوم الخميس . دعا سيادته الشبيبة الى عيش الحياة الروحية الارثوذكسية التي هي مصدر بركة وخير وسلام وتقديس للنفوس والاجساد ، وقال : " بأننا في كنيستنا المقدسة نحمل هذا التراث الكنسي العريق وعلينا ان نحافظ عليه ونحن نتمنى منكم ان تكونوا دائما قريبين من كنيستكم وان تتعلموا من معينها كيف يجب ان تكون الاستقامة والقيم والاخلاق والرصانة . نريد لشبابنا الارثوذكسي ان يكون ملتزما بإنتماءه الكنسي ولكن دونما تقوقع فعلينا ان نحافظ على علاقة طيبة وان نتعاون مع اشقاءنا في الكنائس الاخرى خدمة لوجودنا وحضورنا المسيحي وتكريسا للقيم المشتركة التي تجمعنا لكي نكون شهود حقيقيين للمسيح في وطنه ، فأنا ادعو دائما الى التعاون بين الكنائس وهذا لا ينتقص من مكانة كنيستنا وخصوصيتها وتراثها وتاريخها وهويتها . اريدكم ان تكونوا منفتحين على مجتمعكم الفلسطيني ، ان التربية الكنسية المسيحية ليست تربية طائفية بالمعنى المتداول للكلمة ، وانما هي تربية تعلمنا محبة الانسان ومحبة الارض والوطن ، فالوطن بالنسبة الينا هو البيئة التي نعيش فيها وعلينا ان ننتمي اليها ، وان نكون ملحا وخميرة لهذه الارض . نريد ان تكونوا مندمجين في المجتمع الفلسطيني مع الحفاظ على خصوصيتكم الايمانية والروحية ولكننا لا نريد لأبنائنا بأن يكونوا متقوقعين بل نريدهم ان يكونوا اعضاء فعالين في الكنيسة المقدسة وفي المجتمع الفلسطيني " . اجاب سيادته على اسئلة الشباب والتي تمحورت حول التحديات الحاضرة والتساؤلات حول قضايا متعددة ، وقال سيادته " بأننا نتمنى لكم دوام البركة وان يحفظكم الرب وخاصة ان الغالبية الساحقة منكم هي طلاب جامعيين ، فنحن نتمنى لكم التوفيق في دراساتكم والعمل على بناء مستقبلكم بأفضل ما يمكن ، ولتكن بركة الكنيسة معكم ولتحفظكم وتصونكم من كل سوء خدمة لكنيستكم وشعبكم ووطنكم . فلسطين هي وطننا وعلينا ان نخدم هذا الوطن وهذا الشعب وان ندافع عن قضيته العادلة. ان ارثوذكسيتنا ليست طائفة بل هي قيم واخلاق واستقامة بالايمان والسلوك والعمل والفكر ".







لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق