اغلاق

المجلس الرئاسي الليبي يعلن حكومة وحدة جديدة وسط انقسامات

أعلن المجلس الرئاسي الليبي تشكيل حكومة وفاق وطني جديدة يوم الثلاثاء تهدف إلى توحيد الفصائل المتحاربة في البلاد رغم رفض اثنين من أعضائه لها، في إشارة إلى استمرار


فايز السراج رئيس حكومة الوحدة الليبية الجديدة

الانقسامات بشأن خطة التحول السياسي المدعومة من الأمم المتحدة.
وتأمل القوى الغربية أن تتمكن الحكومة الجديدة من تحقيق الاستقرار ومعالجة خطر متنام يمثله تنظيم الدولة الإسلامية لكن منتقدين قالوا إن الاتفاق تم تمريره بسرعة والخطة لا تمثل جميع الجماعات والفصائل في البلاد بشكل متناسب.
ووصفت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إعلان المجلس الرئاسي المكلف بالاشراف على التحول السياسي في ليبيا بأنه "خطوة مهمة".
وكان المجلس ومقره تونس قد أرجأ الإعلان عن التشكيل الحكومي 48 ساعة دون إبداء أسباب.
وقالت موجيريني إن حكومة الوحدة هي فقط التي ستكون قادرة على "إنهاء الانقسامات السياسية وهزيمة الإرهاب ومعالجة التحديات الأمنية والانسانية والاقتصادية العديدة التي تواجه البلاد."
وتمزقت ليبيا بدرجة كبيرة منذ سقوط حكم معمر القذافي عام 2011.

حكومتان لكل منهما برلمان مختلف
ومنذ صيف عام 2014 تتنافس حكومتان لكل منهما برلمان مختلف احداهما في العاصمة طرابلس والأخرى في الشرق على إدارة البلاد. وتحظى كل حكومة بدعم تحالفات فضفاضة من جماعات مسلحة كانت مجتمعة ذات يوم على قتال القذافي.
وفي مساء يوم الإثنين أعلن علي فرج القطراني أحد عضوين بالمجلس لم يوقعا على تشكيل الحكومة الجديدة انسحابه من العملية قائلا إن شرق ليبيا غير ممثل بشكل مناسب وليس هناك دعم كاف للقوات المسلحة الموالية للحكومة المتمركزة في شرق البلاد.
وشكا من افتقار للجدية والوضوح في التعامل مع مطالبهم الأساسية خلال مفاوضات المجلس الرئاسي.
وأمام البرلمان المعترف به دوليا في شرق ليبيا مهلة عشرة أيام للموافقة على الحكومة. ولم يصدر اي إعلان عن كيف أو متى ستتمكن الحكومة من تكريس سلطتها في ليبيا.

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق