اغلاق

الاف المحتجين الفرنسيين يطالبون بإنهاء حالة الطوارئ

تظاهر عدة آلاف في مدن فرنسية احتجاجا على حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ الهجمات التي وقعت في باريس في نوفمبر تشرين الثاني وعلى قانون مقترح ،


الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يتحدث خلال مؤتمر صحفي في باريس يوم 28 يناير كانون الثاني 2016. تصوير: شارل بلاثيو - رويترز.


بالتجريد من الجنسية دفع وزيرة العدل الفرنسية إلى الاستقالة.
وأقرت الحكومة الاشتراكية بزعامة الرئيس فرانسوا أولوند حالة الطوارئ في أعقاب الهجمات التي شنها إسلاميون متشددون في 13 نوفمبر تشرين الثاني وخلفت 130 قتيلا وتعتزم تمديد هذه الإجراءات ثلاثة أشهر أخرى بعد انتهائها الشهر المقبل.
ويقول معارضون إن زيادة سلطات الشرطة والقيود المفروضة على التجمعات العامة تلحق الضرر بالديمقراطية كما أنها غير فعالة في معالجة التهديدات الإرهابية. وزادت حدة المناقشات مع انتهاج الحكومة خططا لحرمان الإرهابيين المدانين من الجنسية الفرنسية.
واجتذبت باريس أكبر مظاهرة مع قيام 5500 محتج وفقا لتقدير الشرطة بمسيرة من نقطة التجمع التقليدية في ميدان الجمهورية عبر قلب باريس قبل تفرقهم قرب متحف اللوفر.وقال المنظمون إن 20 ألف شخص شاركوا في احتجاج باريس. وشهدت مدن مثل تولوز ومرسيليا مسيرات أصغر في إطار احتجاجات مزمعة في 70 بلدة.
وتظهر استطلاعات للرأي أن معظم الشعب الفرنسي يؤيد الحكومة الاشتراكية في إجراءات الطوارىءء وتوسيع استخدام الحرمان من الجنسية. ولكنها أثارت غضب بعض الحلفاء السياسيين اليساريين وقدمت وزيرة العدل الفرنسية كريستيان توبيرا التي كان لديها تحفظات عميقة بشأن هذه الاجراءات استقالتها الأسبوع الماضي.


تصوير AFP

























لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق