اغلاق

وزير التربية لغنايم: خصصنا ميزانية لمحاربة العنف بالمدارس

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من المكتب البرلماني للنائب مسعود غنايم ، جاء فيه : " في رده على استجواب قدّمه النائب مسعود غنايم (رئيس كتلة القائمة المشتركة، الحركة الإسلامية)،


النائب مسعود غنايم
 
حول ضرورة وضع خطة شاملة لمحاربة العنف في المدارس، أكد وزير التربية والتعليم نفتالي بينيط أن الوزارة قد وضعت بالفعل خطة شاملة وواسعة هدفها تقليل العنف ومنع الاعتداءات والزعرنة داخل المدارس، وبث حالة من التقارب والتفاهم والانتماء بين الطلاب والمعلمين، حيث تم رصد ميزانية تبلغ 10 مليون شيكل لهذه الخطة بواقع 249 يوما إرشاديا، وهي تطبَّق في كل الأوساط ومن بينها المجتمع العربي.
وأكد الوزير أنه وفقا لإحصائيات الوزارة فإن نسبة العنف داخل المدارس في الدولة، ومن ضمنها المدارس العربية، كانت في دالة تنازلية، وفي السنوات الأخيرة في دالة ثابتة.
وأضاف الوزير أنه خلال الأعوام القليلة الماضية تم تخصيص أيام إرشادية كثيرة في المدارس العربية، وتم تأهيل عدة أخصائيين، وتم وضع رؤى وخطط تلائم المجتمع العربي في عدة بلدات عربية وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية، "مدينة بلا عنف"، وشخصيات جماهيرية. وهذا العام تم تخصيص ميزانية خاصة للعمل في المجتمع العربي، وستعطى الميزانية لمشروع شامل في أحد البلدات التي سيتم اختيارها بحسب الإحصائيات والاحتياجات.
وعدّد الوزير في رده على الاستجواب وشرح عدة برامج تشرف عليها الوزارة والتي تهدف إلى محاربة العنف في المدارس، ومن ضمنها المدارس العربية، منها: أولا: الشروع بخطة شاملة مصحوبة بإرشاد في ألف مؤسسة تربوية كل عام، منها 250 مدرسة عربية، وهي خطة أقيمت على يد قسم الخدمات النفسية في الوزارة بالتعاون مع أكاديميين من البلاد والخارج. ثانيا: خطة "مهارات حياتية"، والتي تعمل على التطوير الحسي والاجتماعي والقيمي للطلاب، وتطبّق في المدارس الابتدائية والإعدادية بواقع ساعة أسبوعية يقدمها مربو الصفوف بعد تلقي تأهيل مناسب عن طريق مستشارة المدرسة. ثالثا: يتم قياس ظاهرة العنف في المدارس بشكل دائم بعدة أشكال وطرق، محلية وقطرية، منها: استبيانات النجاعة والنماء "الميتساف"، استبيانات المناخ التربوي الأفضل، وغيرها. رابعا: تعليمات المدير العام الخاصة بتعاطي المؤسسات التربوية مع حوادث العنف والأخطار، والتي تعطي تعليمات واضحة لكيفية التعامل مع حوادث العنف. خامسا: معالجة الطلاب الذين لديهم مشاكل سلوكية صعبة، وهي خطة تشمل الطلاب وذويهم والطواقم التربوية، منها برنامج قوة "عوتسماه" والذي يعالج فيه سنويا ما يقارب ألف طالب، وخطة "ميطيفاه" التي يشرف عليها قسم الخدمات النفسية في السلطات المحلية والتي تعطي خدمات لحوالي 200 طالب سنويا " .




لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق