اغلاق

مانشستر سيتي يفوز بكأس الرابطة على حساب ليفربول

ظفر نادي مانشستر سيتي بلقب كأس رابطة المحترفين الإنجليزية على حساب نادي ليفربول بركلات الترجيح وبنتيجة 3-1 في مباراة مثيرة وعصيبة انتهى وقتها الاصلي بالتعادل 1-1،


تصوير : Getty Images

على ملعب "ويمبلي" الجديد.
شوط المباراة الأول سيطر عليه طابع النهائيات حيث هيمن الحذر على الأجواء ولم يشن أي فريق هجمات خطرة على كلا المرميين، اللهم انفراد وحيد لنجم المان سيتي سيرجيو أجويرو. وما يدل على فقر الشوط الأول هو تصويب كل من ليفربول والسيتي لتسديدة واحدة على المرمى مع ثلاث تصويبات لكل فريق خارج المرمى وهي حصيلة ضعيفة للغاية.
كرة أجويرو الأخطر ظهرت مع حلول منتصف الشوط الأول بعد عمل فردي مميز من النجم الأرجنتيني الذي راوغ ساخو وانفرد بالحارس البلجيكي مينيوليه الذي تألق بشكل لافت وأبعد تصويبته المركونة لتصطدم بالعارضة بعد لمس يد حارس عرين سندرلاند السابق وتنتهي أخطر هجمات السيتي في الشوط الأول.
 
أحداث الشوط الثاني للمباراة:
ومع بداية الشوط الثاني استغل المدرب التشيلي مانويل بيليجريني خروج ساخو مصابا وإقحام البرازيلي لوكاس ليفا كقلب دفاع وركز هجماته على اللاعب البرازيلي. وبالفعل وصل السيتي إلى مرمى ليفربول بثلاث محاولات بنسخ كربونية أضاع منها أجويرو هجمتين. ثم تمكن البرازيلي فيرناندينيو من تسجيل المحاولة الثالثة مستغلا كرة طولية لعبت له من خلف مواطنه ليفا تسلمها ببراعة ثم أطلق صاروخا باغت به الحارس مينيوليه وتقدم به لفريقه بعد 5 دقائق من بداية الشوط الثاني.
ووسط سعي ومحاولات حثيثة من الجانب الأحمر لتعديل النتيجة أضاع نجم ليفربول السابق رحيم ستيرلينج كرة لا تضيع في الدقيقة 59 من داخل منطقة الست أمتار بعد تمريرة عرضية سحرية من دافيد سيلفا تعامل معها ستيرلينج برعونة شديدة وأطاح بالكرة إلى خارج الملعب وسط دهشة كل جماهير السيتي.
كثف ليفربول خلال آخر 15 دقيقة من ضغطه على مرمى الحارس ويلي كاباييرو وبالفعل أسفر هذا الضغط عن تسجيل هدف التعديل في الدقيقة 83 عن طريق البرازيلي العائد فيليب كوتينيو الذي وجد الكرة أمامه داخل منطقة الجزاء بعد هجمة عشوائية وتصويبة من لالانا ارتطمت بالعارضة وارتدت تابعها كوتينيو بقوة في المرمى مانحا فريقه التعادل 1-1.
استشعر لاعبو السيتي الحرج خلال الدقائق المتبقية من الوقت الأصلي وحاولوا تصحيح الأوضاع بعد التعادل، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك وسط تألق الحارس مينيوليه الذي قاد ليفربول إلى الأشواط الإضافية.
اختلف سيناريو الشوطين الثالث والرابع عن السيناريوهات المعتادة للأشواط الإضافية حيث وجدنا فرصا ومحاولات من الجانبين، وكاد أكثر من فريق قتل المباراة بهدف قاتل ولكن تألق الحارسين تسبب في اللجوء لركلات الترجيح، والتي استطاع مانشستر سيتي التغلب من خلالها بالنتيجة 3-1.

لمزيد من اخبار الرياضة العالمية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من رياضة عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة عالمية
اغلاق