اغلاق

هدنة؟ ّجبهة قتال جديدة بين قوات الحكومة والمعارضة في سورية

قال مسؤول معارض والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية السورية شنت هجوما يوم أمس الأربعاء، على تل تسيطر عليه قوات المعارضة في شمال غرب سوريا


تصوير AFP

في توسيع للعمليات المستمرة في هذه المنطقة على الرغم من اتفاق وقف العمليات القتالية.
وقال معارضون "إن الهجوم على تل كباني في محافظة اللاذقية كان مدعوما بغارات جوية روسية".
وتبادلت الحكومة والمعارضة اتهامات بانتهاك الهدنة التي بدأ سريانها يوم السبت. ولا يشمل اتفاق وقف العمليات القتالية تنظيم "داعش" و "جبهة النصرة" جناح القاعدة في سوريا والتي لها وجود كبير في شمال غرب سوريا.
ويطل التل على بلدة جسر الشغور التي تسيطر عليها قوات المعارضة في محافظة إدلب المجاورة وسهل الغاب الذي اعتبر تقدم المعارضة فيه العام الماضي بمثابة تهديد متزايد للرئيس بشار الأسد.
وقال فادي أحمد المتحدث باسم الفرقة الأولى الساحلية وهي جماعة تقاتل تحت راية "الجيش السوري الحر" إن "قوات الحكومة وقوات أخرى تحاول الإغارة على التل تحت غطاء جوي روسي كثيف ونيران المدفعية".

وضع صعب
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري إنه "إذا استطاعت القوات الحكومية السيطرة على تل كباني ستصبح
 المعارضة في وضع صعب لأن هذا التل يطل على سهل الغاب وجسر الشغور".
وقال قائد لقوات المعارضة في شمال سوريا "المعارك مستمرة في مناطق حيوية يريدها النظام ولم تطبق فيها الهدنة من الأساس. هناك معارك وقصف."
وأضاف "إن هذا (الأربعاء) هو اليوم الخامس من الهدنة ولم يحدث أي تغيير في المنطقة مشيرا إلى محافظات اللاذقية وحمص وحماة".











لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق