اغلاق

عقد زواج عرفي يجبر مديرة مدرسة على الاستقالة !

وقفت، م.ش، أمام محكمة الأسرة بالسيدة زينب في مصر تطالب بإثبات زواجها العرفي من عادل.ف، والذي يصغرها بسنوات، وبدموع حبيسة بين مقلتيها، ويدين مرتعشتين، ووجه شاحب.


الصورة للتوضيح فقط

قالت: "عملت طوال عمري منذ أن كنت طالبة بمنتهى الجد، وتفوقت وأصبحت أنهك نفسي في العمل، ونسيت حياتي الخاصة أو تناسيت بالأحرى وخصوصا بعد أن ضاع ما أملكه من جمال".
واستطردت: "تعرضت للإساءة كثيرا بسماع المدرسات الأصغر مني سنا بالحديث عني بالسوء والخوف من إصابتي لهم بالحسد بسبب كثرة العرسان الذين يقرعون أبوابهم، وتارة أخرى من شقيقاتي، واللاتي كن يخشين على أزواجهن مني، ويظهرن ذلك لي بمنتهى الصراحة رغم وقوفي بجانبهن ومساعدة والدتي المتوفاة لتجهيزهن وتوفير كافة متطلباتهن بعد وفاة والدنا منذ أن كنا في الطفولة".

" وقعت في الفخ بعد أن سحب كل ما أملكه من أموال تحت بند الحب "
وتابعت: "خدعني، حبي الأول، عادل، واستغل حاجتي لرجل يملأ الفراغ والوحدة بحياتي ووقعت في الفخ بعد أن سحب كل ما أملكه من أموال تحت بند الحب، ومع الوقت خيرني بعد التعلق به وعشقته حتى الموت، أما الإنفصال أو الزواج عرفيا فهو لا يريد أن يعلم الجميع بأنه سيتزوج بعجوز أغنى منه، كما يخشى فقدان طفلته والتي كانت تلميذة بمدرستي".
وأضافت: "عشنا أسعد 6 شهور كنت أختلسهم من الدنيا كلها، استفقت على الحقيقة المرة بعد أن وقعت في شر أعمالي وتخلى عنى بعد فقداني كل ما أملكه من أموال، ووجدت نفسي ملقاة خارج حياته، ورفض حتى أن يمنحني ورقة أرفع بها رأسي بعد أن انتشرت الشائعات أنني على علاقة غير شرعية به، وبعد تملك اليأس مني بأن يمنحني تصريح الحياة "عقد الزواج" تقدمت باستقالتي وتفرغت لدعوى إثبات الزواج التي رفعتها ضده بالمحكمة حتى استرجع أي شيء مما فقدت وأواجه الألسن التي تغتالني وتنال من شرفي".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق