اغلاق

أمسية للشاعر إياس ناصر في متحف محمود درويش برام الله

بحضور وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور إيهاب بسيسو، وعدد من الشخصيات الثقافية والأدبية، أقام متحف محمود درويش في رام الله،مؤخرا،


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

أمسية شعرية للشاعر إياس يوسف ناصر لتوقيع ديوانه "قُبلة بكامل شهرزادها" الذي صدر عن مؤسسة الأفق (حيفا)، حيث قدّمه وحاوره مدير المتحف الكاتب سامح خضر. 
افتتح الأمسية مدير المتحف الكاتب سامح خضر معبّرًا عن سعادته باستضافة الشاعر إياس ناصر، وقدّم تعريفًا عن مسيرته الأكاديمية كونه يختصّ في الشعر الجاهلي ويعمل محاضرًا في قسم اللغة العربية في الجامعة العبرية في القدس. ثم ذكر مدير المتحف أن إياس ابن بيئته وابن شعره، وأنه استمدّ البلاد وطبيعتها كمصدرٍ شعريٍّ بنى عليه ديوانه، وقال عنهالشاعر حنا أبو حنا في تظهيره للديوان إن "أوتاره مشدودة بالإيمان بالوطن والهيام به". ثم أشاد الكاتب سامح خضر بأن الشاعر المحتفى به هو نجل الأستاذ والأديب المعروف يوسف ناصر.

القاء قصائد
ثم عبر الشاعر في كلمة له عن سعادته أن يكون في متحف محمود درويش، وقرأ عددًا من قصائد الديوان، منها: "لستُ يوسفَ يا أبي"، "حبيبتي والقصيدة"، "عين كارم"، "دعني أغنّي"، و"صورة الله"، وذلك بمرافقة عازف العود كنعان الغول.
وتخلل قراءة القصائد حوارٌ مميّز أداره الكاتب سامح خضر وطرح بعض الأسئلة المتعلقة بالقصيدة العمودية والتأثر والأسلوب الشعري.
وفي حواره أكد الشاعر إياس ناصر أن "القوالب الشعرية مختلفة وكلها تقع في خدمة الشاعر ولكن الأهمية تكون للمضمون، وأن الشعر هو بالأساس خروج عن المألوف وتوجه نحو المبتكر".
وحول الضبابية والغموض المفرط في الشعر الحديث قال إن "الشعر السريالي شعر استورده العرب في القرن العشرين، وهو شعر عميق ومهم ولكن الشاعر الفرنسي الذي يعيش برفاهية ورغد أراد أن يكتب عن معنى الحياة برمزية عميقة، أما أبناء الشرق فإنهم يعيشون في ظروف مختلفة يبحثون فيها عن أسباب الحياة، ولذلك فإنه يفضّل الشعر الواضح الذي يضع الملح على الجرح".

توقيع الديوان
وحول تأثره بشعراء وأدباء آخرين، قال "إن أساس الإبداع هو الاطلاع على القديم لتأتي بالجديد، وإن كل عمل فني اطلع عليه في الأدب العربي والأدب الغربي صار جزءًا من شخصيته الشعرية، والكتابة الإبداعية هي ثمرة الاطلاع وتوسيع الآفاق."
وفي مداخلة مميزة عبر  وزير الثقافة الدكتور إيهاب بسيسو عن سعادته بأن يشارك في هذه الأمسية بعد أن تعذّرت عليه المشاركة في الأمسية الأولى لتوقيع الديوان في دار إسعاف النشاشيبي في القدس، وأكد أن الخلفية الأكاديمية للشاعر إياس ناصر جزءٌ مهم من إبداعه الشعري، وأنه متشوق إلى صدور الديوان المقبل. 
في ختام الأمسية دعا الكاتب سامح خضر الشاعر إلى توقيع ديوانه للحضور الذين أعربوا عن فرحهم بهذه الأمسية الشعرية المميزة.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق