اغلاق

فرنسا تسعى لإحياء المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية

سعى وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو ، للحصول على دعم الدول العربية، يوم امس الأربعاء ،لمبادرة تهدف لإعادة إطلاق المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين


وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرو في القاهرة يوم الاربعاء

بحلول الصيف ومنع ما وصفه دبلوماسي بخطر انفجار "برميل بارود".
وبعد انهيار جهود الولايات المتحدة للتوصل لحل الدولتين منذ ابريل نيسان 2014 وتركيزها على الانتخابات الرئاسية هذا العام ، بدأت باريس في حشد دعم الدول للمشاركة في مؤتمر قبل مايو أيار ، يطرح حوافز ويقدم ضمانات للإسرائيليين والفلسطينيين من أجل العودة للمفاوضات.
ومن شأن ذلك أن يمهد الطريق لمحادثات مباشرة بين الطرفين قبل أغسطس آب.

"برميل بارود ينتظر الانفجار"
وقال دبلوماسي فرنسي كبير ، قبل زيارة الوزير إلى مصر لبحث القضية مع وزراء عرب "إنه برميل بارود ينتظر الانفجار" في إشارة إلى العنف المتزايد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وأضاف قائلا: "الكل يراه .. ومع ذلك لا يفعل أحد أي شيء. نعلم أنها (القضية) لن تحل في ثلاثة أشهر لكن من الضروري منح العملية أفقا سياسيا جديدا."
وفشلت فرنسا في العام الماضي في الحصول على تأييد الولايات المتحدة لقرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يضع معايير للمحادثات بين الطرفين ويحدد موعدا نهائيا للتوصل لاتفاق.
ومنذ ذلك الحين تراجع الموقف الذي تبناه وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس بالاعتراف بدولة فلسطينية بشكل تلقائي إذا فشلت المبادرة الجديدة.
و
كان أيرو قال لرويترز في 29 فبراير شباط "لن يكون الأمر تلقائيا. لا يمكننا تحديد استنتاجات قبل أن نبدأ."
ولم ترفض واشنطن المبادرة التي يرأسها بيير فيمونت السفير الفرنسي السابق لدى واشنطن.
أنتوني بلينكن نائب وزير الخارجية الأمريكي،  كان قد قال لرويترز في الرابع من مارس آذار : "بدأنا الحديث معهم (الفرنسيين) والاستماع إليهم بشأنها .. لكننا نحتاج للاستماع إلى المزيد وأعتقد أننا سنجري مناقشات في الأيام والأسابيع المقبلة."
وأضاف :"نحتاج للتأكد من أن الأطراف نفسها مستعدة لصنع السلام وإذا كانوا كذلك فسوف ندعم بقوة هذه الجهود."

"لم نر هذا.. لكن ما نريده هو أن تشارك الولايات المتحدة"
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت ، يوم الاثنين ، نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن " البيت الأبيض يدرس خططا لإحياء المفاوضات قبل انتهاء ولاية الرئيس باراك أوباما ومنها السعي لإصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يحدد خطوات تفضي إلى التوصل لاتفاق ".
وقال الدبلوماسي الفرنسي "لم نر هذا.. لكن ما نريده هو أن تشارك الولايات المتحدة."


تصوير AFP



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق