اغلاق

بعد اكتشاف حجرة سرية، هل يتم التوصل لمكان دفن نفرتيتي؟

أعلن وزير الآثار المصري الجديد خالد العناني ، في الأيام الأخيرة " أن أحدث مسح راداري خضعت له مقبرة توت عنخ آمون في الأقصر ، أسفر عن كم هائل من البيانات قد يحتاج تحليلها لوقت ،


تصوير AFP

 وإنه لن تتخذ أي قرارات بشأن نظرية وجود غرف إضافية خلف المقبرة ، قبل التأكد التام من كافة المعلومات ووجود رأي علمي واضح بهذا الصدد ".
من جانبه ، قال عالم الآثار البريطاني نيكولاس ريفز : " من خلال تحليلي للمقبرة وبنائها استنتجت وجود فراغين غير مكتشفين خلف الجدارين الشمالي والغربي للمقبرة ."
وأضاف ريفز : " اعتقد أن الفراغ خلف الجدار الغربي قد يضم غرفة إضافية لمقتنيات المتوفى ، أما الفراغ خلف الجدار الشمالي قد يكون غرفة دفن الملكة نفرتيتي ".

" نفرتيتي توفيت  في ظروف غامضة أدت إلى إنهاء حكم زوجها الملك إخناتون"
والملكة نفرتيتي التي توفيت في القرن الرابع عشر قبل الميلاد كانت تشتهر بجمالها الذي خلده تمثال نصفي يبلغ عمره 3300 سنة ومعروض حاليا في متحف برلين .
وتوفيت نفرتيتي في ظروف غامضة أدت إلى إنهاء حكم زوجها الملك إخناتون الذي حكم بين عامي 1379 و1362 قبل الميلاد ، ولم يستدل الأثريون على مكان مقبرتها.
من جانبه ، قال محمد عباس ، رئيس الفريق المصري المشارك في البحث " أن المعنيين يحتاجون إلى بعض الوقت لإزالة تداخل الإشارات والشذوذ في بيانات المسح " .
هذا ومن المقرر أن تجرى الجولة الرابعة من المسح الضوئي ، باستخدام تقنية مختلفة ، في وقت لاحق من الشهر الجاري ، يليها مؤتمر دولي للخبراء في الثامن من شهر أيار القادم لمناقشة النتائج .





















لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق