اغلاق

كيري يدعو العراق لعدم ترك الأزمة تعيق الحرب على داعش

حث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي زار بغداد يوم امس الجمعة العراق على " عدم السماح للأزمة السياسية بإعاقة الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية " ،


وزير الخارجية الأمريكي جون كيري (يسارا) ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بغداد يوم الجمعة. تصوير جوناثان إرنست - رويترز.

وعبر عن دعمه بشكل واضح لرئيس الوزراء حيدر العبادي.
وأثار العبادي الأسبوع الماضي قلق النخبة السياسية في العراق باقتراح تعديل وزاري يهدف إلى مكافحة الفساد المستشري ويستبدل سياسيين مخضرمين بتكنوقراط وأكاديميين.
ويسعى العبادي إلى تخليص الوزارات العراقية من قبضة طبقة سياسية استغلت نظام الحصص العرقية والطائفية المعمول به بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 لتحقيق الثروة والنفوذ من خلال الفساد.
ويخشى مسؤولون أمريكيون من أن يضر الوضع السياسي المضطرب بجهود العراق لاستعادة الأراضي التي خسرها لصالح تنظيم الدولة الإسلامية خاصة مدينة الموصل ثاني كبرى مدن العراق التي سيطر عليها مقاتلو التنظيم حين انهار جانب من الجيش العراقي عام 2014.

" من المهم تحقيق استقرار سياسي في العراق حتى لا تتأثر العمليات العسكرية"
وقال كيري للصحفيين : "  إن التعديل الوزاري أمر يخص العراقيين " ، لكنه أضاف أنه أبلغ العبادي " أن من المهم تحقيق استقرار سياسي في العراق حتى لا تتأثر العمليات العسكرية".
وقال كيري للصحفيين في السفارة الأمريكية بالمنطقة الخضراء شديدة الحراسة بالعاصمة بغداد "أريد أن أكرر دعم الرئيس أوباما ونائب الرئيس بايدن ودعمي كوزير للخارجية وكل الإدارة (في) الولايات المتحدة لرئيس الوزراء العبادي الذي اضطلع بقيادة صعبة في مواجهة تحديات أمنية واقتصادية وسياسية ضخمة".
والتقى كيري في وقت سابق بالعبادي الذي يبذل جهودا مضنية في ظل اقتصاد يعاني من انخفاض أسعار النفط وارتفاع تكلفة الحرب ضد الدولة الإسلامية التي شردت أكثر من ثلاثة ملايين شخص ودمرت عدة مدن وبلدات.
وقال كيري : " إن الولايات المتحدة ستزود العراق بمساعدات إنسانية إضافية قيمتها 155 مليون دولار لمساعدة المشردين من القتال مع تنظيم الدولة الإسلامية ".

تعليق الهجوم على الموصل
ولدى سؤاله عما إذا كانت مناقشات جرت بشأن إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى العراق قال كيري إن العراقيين لم يتقدموا بأي طلب رسمي وأن القضية لم تناقش يوم الجمعة.
وأعادت الولايات المتحدة نشر بضعة آلاف من جنودها في العراق في إطار التحالف الذي تقوده ضد تنظيم الدولة الإسلامية بعد أن انسحبت تماما عام 2011.
وخلال الأسبوعين الماضيين تمكنت القوات العراقية بدعم جوي من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من استعادة مناطق هامة في هيت وهي بلدة مهمة على بعد 130 كيلومترا شمال غربي بغداد. لكن الهجوم الذي يوصف بأنه المرحلة الأولى من استعادة مدينة الموصل الشمالية قد علق إلى حين وصول تعزيزات قادرة على المحافظة على الأرض التي سيتم استعادتها. وقال كيري إن العبادي أوضح التزامه باستعادة الموصل وأن لديه جدولا زمنيا لتنفيذ ذلك.
وأضاف كيري "في الحقيقة لم يكن مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق في وضع الهجوم منذ أشهر... إنهم خسروا مساحات من الأرض تصل إلى أكثر من 40 بالمئة من الأراضي التي سيطروا عليها يوما في العراق".
وتعاني بغداد أيضا من انخفاض أسعار النفط على مستوى العالم وهو ما قلص المصدر الرئيسي لعائداتها.



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق