اغلاق

جلسة للحكومة الاسرائيلية بالجولان تحمل رسائل سياسية

تعقد الحكومة الاسرائيلية اليوم الاحد ، جلستها الاسبوعية بتوجيه من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الجولان السوري المحتل ، والتي سيصرح فيها تصريحات ،


رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، تصوير AFP

" تؤكد على تعزيز السيادة الاسرائيلية في هضبة الجولان " ، وفقا لما نشرته وسائل اعلام عبرية .
وتأتي هذه الجلسة للحكومة الاسرائيلية على خلفية مطالبة الرئيس السوري بشار الاسد من الدول العظمى في اطار مفاوضات وقف اطلاق النار في الحرب السورية ، اتخاذ قرار ان الجولان هو اراض سورية محتلة من قبل اسرائيل ويتوقع عودتها للسيادة السورية . وكان الاسد قاد اعاد المطالبة بالجولان منذ بدء الازمة السورية ، وكان رد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في محادثات مغلقة " فلينس الامر " وفقا لوسائل اعلام عبرية . كما اوضح نتنياهو في جلسته مع جون كيري وزير الخارجة الامريكي قبل ايام حول اعادة الجولان :" ان هذا لن يحدث" ، واضاف نتنياهو :" اسرائيل لن تسلم هضبة الجولان لاحد" ، موضحا " ان هذه المطالبة سخيفة ومن المفاجئ ان تعود هذه المطالبة في هذه الايام بعد ان تمكنت اسرائيل من موازنة الهدوء في جبهة الجولان السوري".
وتسبق هذه الجلسة لقاء مرتقب بين رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، والتي سيقول فيها موقف اسرائيل من هضبة الجولان كما سبق لنتنياهو المطالبة من الرئيس الامريكي باراك اوباما الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على هضبة الجولان ، وفقا لوسائل اعلام عبرية .

نتنياهو : " الجولان باق في ايادينا "
وصرح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في جلسة الحكومة الاسبوعية في الجولان قائلا : " تجتمع حكومتي اليوم في هضبة الجولان لارسال رسالة للعالم مفادها ان الجولان باق في ايادينا " .
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة التي عقدت صباح اليوم في مرتفعات الجولان: " إننا موجودون اليوم في مرتفعات الجولان. هذه هي أول مرة تعقد فيها الحكومة الإسرائيلية جلسة رسمية في مرتفعات الجولان منذ أن وضعت تحت الحكم الإسرائيلي قبل 49 عاما. كان الجولان جزءا لا يتجزأ من أرض إسرائيل في العصر القديم والدليل على ذلك هو عشرات الكنس اليهودية العتيقة التي عثر عليها من حولنا والجولان هو جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل في العصر الحديث. خلال فترة خضوع الجولان للاحتلال السوري التي استمرت 19 عاما، استخدمت أراضيه لإنشاء الدشم ولمدّ الأسلاك الشائكة ولزرع الألغام ولشن العدوان – كانت أراضي الجولان تستخدم للأغراض الحربية. وخلال الـ 49 عاما منذ أن خضع الجولان للحكم الإسرائيل،  يتم استخدام أراضيه للزراعة وللسياحة وللمشاريع الاقتصادية وللبناء. يتم استخدام أراضي الجولان للأغراض السلمية. وفي المنطقة الهائجة من حولنا إسرائيل هي الطرف الذي يحقق الاستقرار. إسرائيل هي الحل, وليس المشكلة ".

" مرتفعات الجولان ستبقى بيد إسرائيل إلى الأبد "
واضاف : " ينبغي أن أقول لكم إن دولا كثيرة في المنطقة تعترف بذلك والتفاهم والتعاون معها يتزايدان باستمرار. إسرائيل ستواصل العمل من أجل الحفاظ على الأمن والهدوء على حدودنا الشمالية وإزاء قطاع غزة. يتم الحفاظ على هذا الهدوء نتيجة العمليات الدفاعية والوقائية التي يقوم بها جيش الدفاع وعند الحاجة، وبطبيعة الحال في حال تعرضنا للهجوم، ينبع هذا الهدوء من إدراك أعدائنا بأننا سنرد بصرامة كبيرة للغاية. لقد اخترت عقد الجلسة الاحتفالية للحكومة في مرتفعات الجولان كي أمرّر رسالة واضحة : مرتفعات الجولان ستبقى بيد إسرائيل إلى الأبد. إسرائيل لن تنزل من مرتفعات الجولان. تعداد السكان في الجولان يتزايد عاما بعد عام ووصل اليوم إلى 50 ألف نسمة وهناك آلاف العائلات التي ستنتقل إليه خلال الأعوام المقبلة. سنواصل تعزيز السكان والبلدات والصناعة والزراعة بشتى الوسائل بما في ذلك من خلال قرارات سنعتمدها في هذه الجلسة الحكومية.بينما ما يحدث في الطرف الإسرائيلي من الجولان واضح وضوح الشمس، لا يمكن قول هذا عمّا يحدث في الطرف السوري من الجولان. تحدثت أمس مع وزير الخارجية الأمريكي كيري وقلت له إنني أشكك في قدرة سوريا على العودة إلى ما كانت عليه. توجد فيها أقليات مضطهدة مثل المسيحيين والدروز والأكراد الذين يحاربون بحق على مستقبلهم وعلى أمنهم. وفي محاذاة ذلك توجد جهات إرهابية وعلى رأسها داعش وإيران وحزب الله وجهات إرهابية أخرى تسعى إلى فرض الإسلام المتطرف على سوريا وعلى المنطقة ولاحقا على باقي أنحاء العالم.
قلت لوزير الخارجية الأمريكي أننا لا نعارض التسوية السياسية في سوريا بشرط أنها لن تأتي على حساب أمن دولة إسرائيل بمعنى أنه في نهاية المطاف سيتم طرد القوات الإيرانية وحزب الله وداعش من الأراضي السورية. ولقد آن الأوان للمجتمع الدولي أن يعترف بالواقع وخاصة بحقيقتين أساسيتين. الأولى, بأنه بغض النظر عمّا يحدث في الطرف الآخر من الحدود، فإن الخط الحدودي لن يتغير. الثانية – بأنه حان الوقت للمجتمع الدولي بعد 50 عاما أن يعترف أخيرا بأن الجولان سيبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى أبد الأبدين " - كما جاء في بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للإعلام العربي .



تصوير : عاموس بن غرشوم – مكتب الصحافة الحكومي







لمزيد من اخبار منطقة الجولان اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق