اغلاق

جامعة الخليل تشارك بورقة علمية في مؤتمر دولي

شارك الدكتور أحمد العطاونة من قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الخليل، في المؤتمر الدولي للّغويات والأدب والترجمة في جامعة حلوان في القاهرة. وقدم العطاونة ورقة بعنوان


جانب من مشاركة جامعة الخليل في المؤتمر

"تحليل نصوص أيدولوجية لغة الكره ضد الإسلام والعرب بعد هجمات باريس التي ارتكبتها داعش ضد المدنيين"، وقد تم جمع البيانات من المواقع الإلكترونية التي نشرت تصريحات زعماء الدول الأوروبية، بالإضافة إلى أمريكا والصين واليابان وزعماء الدول العربية وإيران وكذلك تصريحات "داعش".
وبيّنت الدراسة "أن الأيدولوجية التي تنطلق منها داعش تشبه كثيراً تلك التي انطلقت منها الحروب الصليبية في أول حملة لها عام 1096 بعد أن صرّح البابا اوربان الثاني من فرنسا في تلك السنة أنه يغفر جميع الذنوب السابقة لكل من يذهب ويحارب في الأرض المقدسة كما وأنه يضمن دخول الجنة لكل من يذهب ويحارب في الحملة. وقد تشجع الكثير وشاركوا في الحملة، داعش تقول أنها قادمة إلى أوروبا لقهر الصليبيين على نفس النمط. إذن ايدليوجيا الحروب الصليبية تبعث من جديد في هذا القرن. وكما أن استنكار هجوم داعش الإرهابي على باريس صدر من جميع دول العالم بما فيهم العرب مسلمين ومسيحيين كان هناك استنكار للحروب الصلييبية، في استنكار وشجب الهجمات كانت تصريحات زعماء أوروبا وأمريكا تؤكد على أن قيم الحضارة الإنسانية التي تعيشها أوروبا وأمريكا أقوى بكثير من إيدلوجيا داعش ولا يجوز لوم المسلمين ولا العرب على ذلك فقد تبرأوا من داعش".
وأضافت الدارسة:"هذا على الصعيد الرسمي من قبل الزعماء، أما على الصعيد غير الرسمي فهناك الكثيرون الذين يملؤهم الحقد والكره ضد العرب والمسلمين ومنهم من ينشروا هذه الثقافة في أوروبا وأمريكا ويوصلها إلى الحكام، فمثلا جلبرت عضو البرلمان في هولندا الذي يعيش في حراسة مشددة يقول أنا لا أكره المسلمين ولكن أكره الإسلام وأن هذا القرآن يشبه كتاب هتلر "كفاحي" العنصري فهو يحرّض على العنف ويظلم المرأة وهو ضد قيم الحضارة الغربية، فكيف لمن يكره الإسلام أن يحب المسلمين؟. وهناك أساتذة في جامعات أمريكية يقفون ضد الحركات المؤيدة لفلسطين على أنها لا سامية ويجب محاربتها حيث قامت الصهيونية بتحريف معنى السامية لجعلها ملكاً لهم فقط وأخرجوا منها العرب الساميين".
وتابعت الدراسة:"أما في الناحية اللغوية فكانت لغة خطاب داعش لغة مباشرة تخلو من الدبلوماسية فيها جرأة القوي، وأما لغة زعماء أوروبا وأمريكا فكانت دبلوماسية تدافع عن الحياة والقيم،  ففي رد فعل ميركل من المانيا وهولاند من فرنسا قولهم بان الهجمات أتت على أناس يحبون الحياة من ناس يكرهون القيم والحياة".


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق