اغلاق

رام الله: تشييع جثمان عضو المجلس التشريعي ربيحة ذياب

شيعت جماهير غفيرة، ظهر اليوم السبت، جثمان عضو المجلس التشريعي ووزيرة المرأة السابقة المرحومة ربيحة ذياب، والتي وافتها المنية أمس الجمعة إثر وعكة صحية ،

 
المرحومة ربيحة ذياب
 
عن عمر ناهز 61 عاماً.
وشارك في مراسم تشييع الجثمان الى جانب ذوي الفقيدة، أعضاء من القيادة الفلسطينية، يتقدمهم أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ممثلاً عن الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء، وزير الداخلية رامي الحمد الله، وعدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة "فتح"، وكبار القادة المدنيين والعسكريين.
وفي مراسم جنازة عسكرية أقيمت عند ضريح "الرئيس الراحل ياسر عرفات"، قامت ثلة من الضباط بحمل النعش، فيما عزف لحن الوداع الأخير، حيث وضع أمين عام الرئاسة ورئيس الوزراء أكاليل من الزهور على جثمان الفقيدة قبل نقله إلى مثواه الأخير للصلاة عليه ودفنه في مقبرة بلدة دورا القرع.
وقال الطيب عبد الرحيم في كلمة نيابة عن الرئيس محمود عباس: "باسم السيد الرئيس أنعى إلى جموع شعبنا أختا عزيزة من أخواتنا، ناضلت من أجل أن يبقى شعبنا".
وأضاف: "إنها الأخت ربيحة أخت الرجال، التي سمعنا عنها في الخارج، وبعد عودتنا للوطن كان الكل يريد التعرف عليها وأولهم الشهيد ياسر عرفات، فقد مثلت الأخت الفلسطينية خير تمثيل وكانت أخت الرجال وهي تحمل الرسائل من أخوتها حتى توصلها إلى القيادة رغم كل الصعوبات والتحديات".

" فارسة مبدعة في مسيرة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية "
وفي كلمة الحكومة، قال وزير العدل علي أبو دياك: "بمزيد من الحزن والأسى وبقلوب يعتمرها الإيمان بقضاء الله وقدره، فإننا باسم رئيس الوزراء رامي الحمد الله وباسم الحكومة ننعى إلى جماهير شعبنا وإلى أمتنا العربية والإسلامية ولكل أحرار العالم، الأخت المناضلة العزيزة على قلوبنا ربيحة ذياب، وزيرة المرأة السابقة وعضو المجلس التشريعي، التي أمضت حياتها فدائية عنيدة في مسيرة الثورة الفلسطينية، فارسة مبدعة في مسيرة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية".
من جهته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمود العالول: "بألم نودع أختنا المناضلة ربيحة، التي ودعتنا في وقت نحن بأمس الحاجة لها وما زلنا بحاجة لمن هم بسماتها، فهي كرست حياتها من أجل الشعب والثورة وقدمت تضحيات كبيرة في المعتقل وفي كل ميادين النضال ومراحله".
وأضاف: أذكر تماما أنها حملت على عاتقها مع مجموعة من المناضلات مسؤولية بناء التنظيم في الوطن تحت مسميات مختلفة، فدورها لم يكن محصورا بالمرأة، بل تعدى ذلك، وأنه عندما كان يحدث إشكال معين والقيادة بحاجة إلى معلومة دقيقة من الداخل كان الرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات يقول: "اتصل بضمير الشعب الفلسطيني ربيحة ذياب، هذه المرأة العظيمة المكبلة بوصايا الشهداء التي لم تحد عنها".

"حولت خلال اعتقالها السجن إلى مدرسة، وعملت مع أخواتها على التأسيس للتنظيم النسوي على امتداد الوطن"
وفي كلمة لجان المرأة للعمل الاجتماعي، قالت خولة الازرق "إن الراحلة ذياب كانت من المناضلات الاستثنائيات في كل المواقع النضالية"، مستذكرة أنها "حولت خلال اعتقالها السجن إلى مدرسة، وعملت مع أخواتها على التأسيس للتنظيم النسوي على امتداد الوطن".
وفي كلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ذكرت فريـال عبد الرحمن "أهم المحطات في حياة الراحلة ذياب، بما فيها منعها من السفر لنشاطها الوطني، وكيف تحولت آلة عنوان للصمود في العواصم العالمية بعد دخول السلطة وسفرها للخارج".
وفي كلمة أهالي القرية، التي ألقاها عصام الرفاعي ذكر "مناقب الراحلة ومسيرتها الثورية، التي ستبقى خالدة في أذهان الأجيال المقبلة".


تصوير مصطفى أبو دية وحذيفة سرور-وفا





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق