اغلاق

تربية ؟! اليكم ما فعلته هذه الأم لتلقّن ابنتها درساً

كثيرا ما يواجه الأهل مشكلة قي تربية أولادهم والتعامل معهم خصوصا عند بلوغهم سن المراهقة. تختلف وسائل العقاب التي يتبعها الأهل اليوم عن تلك المتّبعة قديما، اذ أنّ أكثر ما يؤثر على المراهقين اليوم



هو حرمانهم من هاتفهم الخاص فيقوم الأهل بمصادرته أو بقطع الاتصال بشبكة الانترنت ويحتجزون أولادهم بالغرفة فيعزلونهم عن أصدقائهم والعالم وكل وسائل التسلية. ولكن اليكم ما فعلته هذه الأم لتلقّن ابنتها درساً.
نشرت الأم أيمي آدمز صورة لسيارة ابنتها (15 سنة) من نوع دودج رام 1998 على موقع "Craigslist" عارضة إيّاها للبيع مقابل مبلغ 2750$ وكتبت عنوان الصورة "سيّارة الحلم لكلّ مراهق"، وفق ما أشار موقع "ميترو".
وقالت الأم:"لا تهتمّ ابنتي لدراستها وتغيب عن المدرسة كما أنّها تفقد احترامها لي ولأخواتها وتهرب أحيانا من المنزل ولا تعود لأيام. لذا على ابنتي أن تفهم أنّ لكلّ عمل سيئ عقاب ويجب أن تتوقّع كلّ شيء".
ومنذ أن نشر الاعلان، تلقّت الأم 400 ردّ كما أنّ الكثير من الأهل أيّدوا أسلوبها في التربية.

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق