اغلاق

مهرجان في تونس تضامنا مع فلسطين والاسرى

نظمت يومي السبت والأحد، الماضيين، في تونس، تظاهرة ثقافية فنية في سفح جبل سمامه من ولاية القصرين التونسية وتحديدا في منطقة عسكرية تابعة لهنشير بوفروة،

 
جانب من المهرجان

وهي منطقة عسكرية ممنوعة لما شهدته من أحداث إرهابية، أخرها كان الاسبوع الماضي حيث انفجر لغم على سيدة عجوز كانت تحاول حصد نبتة الاكليل التي يعيش منها جل ساكني هذه المنطقة الفلاحية.
 "عيد الرعاة هو بمثابة عيد سنوي يقام منذ أكثر من 5 سنين على سفوح الجبال ليدخل البهجة على مناطق مهمشة تفتقد لأبسط ضروريات الحياة و ليزرع الامل في نفوس الريفيين القرويين بان تونس مازالت بخير ولن يهزمها عشاق الظلام مهما حاولوا".  وفق بيان صادر عن المهرجان.
وقد خصص منظمو هذه الاحتفاليات اليوم الثالث للمهرجان لدعم القضية الفلسطينية ولو معنويا والتأكيد أن حب فلسطين يسكن أرواح التونسيين البسطاء. وقد اعتبر السيد عدنان الهلالي منظم المهرجان أن" حب فلسطين ودعمها لا يقتصر على المنابر الضخمة وقاعات المؤتمرات أو رجال السياسة والمزايدين في استغلال القضية بل يتجاوزها لان حب فلسطين متجذر لدى الرعاة البسطاء ممن يحبون بصدق ويكرهون بصدق ولا حيلة لهم سوى التعبير بصريح العبارة عن حبهم لفلسطين ودعمهم لاخوانهم رغم قلة حيلتهم".

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق