اغلاق

رجال دين من الناصرة: ‘الحياة نعمة من الله.. اوقفوا هدر الدماء‘

جريمة القتل التي وقعت في عبلين امس الاول وجريمتا القتل اللتان حصلتا في ام الفحم الأسبوع الماضي وتفاقم العنف في المجتمع العربي بات يشكل خطرا حقيقيا على المجتمع العربي.


الشيخ ضياء الدين ابو احمد

وفي هذا السياق التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما برجال دين من الناصرة الذين عبروا عن استنكارهم الشديد لهذه الظواهر وموقف الدين وكيف بالإمكان محاربة هذه الظاهرة
وفي حديث لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الاب فرانسوا دي ماريا كاهن اللاتين في الناصرة قال :"الحياة هي نعمة من الله فلا يجب على أي انسان ان يعتدي على انسان سواء اختلف عنه بلونه، عرقه ، دينه ، سواء رجل او امرأة ، لان الحياة هي هبة ونعمة من الله ، الديانات التوحيدية جميعا أعلنت ان القتل حرام، الانسان شيئا فشيئا يتحضر ويتقدم بالعلم والحكمة وأيضا يخترع الادوية ونفتح المستشفيات الطبية والحكمة من اجل إيجاد دواء المريض والمريضة ويا انسان نحن في القرن 21 اذا ركبت السيارة او اشتغلت في التجارة ، الحاسوب وحتى في التقنيات المبرمجة وفي حالة معينة نسيت نفسك انك مخلوق وليس بخالق ، وعذرا منك عليك دراسة الكتب المقدسة والشريعة والعودة الى الكتب المقدسة من اجل فهم قانون الحياة ، اذ لا يجب ان ينهي شخص حياة شخص اخر لان الوصية الالهية تقول الا تقتل ، وكل قاتل لا يرث ولا  يرى ملء الحياة وكل قاتل مجرم ولا يرثون ملكوت الله ، فمن تكون يا انسان لكي تكون قاضيا وجلادا وتنهي حياة قريب ، جار او من اختلفت معه بانتخاب شخص او برأي او لاي موقف ، لذلك يجب على العقال في مجتمعنا ان يكونوا دائما السباقين في تعليم هذا الجيل الذي يعرف كل شيء ولا يعرف شيئا عن الاخلاق للأسف".

" ان المجتمع الذي يؤمن الأسلحة غير المرخصة هو يشارك بطريقة وأخرى على انتشار هذه الظاهرة "
وتابع الاب فرنسوا : "وعلى المؤسسات الدينية ، المدارس ، الجامعات ، رجال الدين ان تكون لهم كلمة الفصل والأولى لان الله في يوم الدينونة سيقول لنا ماذا فعلت باخيك وكما قال الله لقاتين (اين اخوك) وكل قاتل لا يرى الحياة الأبدية بل يمكث عليه الأبدية حكم القصاص والعقاب الابدي ، سمعت خبر وفاة شابين من عبلين و2 في حالة خطيرة أقول للشباب قبل قتلك ابن بلدك ومجتمعك ، للشخص الذي اختلفت معه والد واهل ، حيث ان احد الشبان الذي توفي يعمل موظفا في بلدية وبعد 20 يوما سيكتب كتابه وعرسه ما هو مصير المتسرع ان انهى حياة زميل ومواطن متساو معه في الحقوق والواجبات ، واضيف ان المجتمع الذي يؤمن الأسلحة غير المرخصة هو يشارك بطريقة وأخرى على انتشار هذه الظاهرة ، وأقول ان مقابلة الشر بالشر هو صفة حيوانية ، مقابلة الشر بالخير هو سماوي، مقابلة الخير بالخير هو انساني ومقابلة الخير بالشر هو شيطاني ".

" من واجب الآباء تذكير الأبناء كما اشارت بذلك ايات القران الكريم "
وفي حديث اخر لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشيخ ضياء الدين أبو احمد امام مسجد السلام في الناصرة قال : "يؤلمنا ما يحصل في مجتمعنا العربي حيث اننا في كل مرة نودع شابا قتل بدم بارد على يد احد الأقارب او أبناء البلد الواحد ، ونقول لربما تكون اخر جريمة في المجتمع العربي ولكننا نفاجأ في كل أسبوع بجريمة جديدة يروح ضحيتها شاب او شابين كما حصل في الأسبوع الماضي حيث انه كان من اصعب الأسابيع على مجتمعنا في هذه السنة ".
وأضاف أبو احمد : "ومن خلال منبركم نود ان نوجه رسالة أولا الى الاباء والامهات في مجتمعنا ، واذكرهم بحديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسؤول عن  رعيته ) وللاباء دور في توجيه الأبناء قبل وقوع الكارثة وعلى سبيل المثل  لا الحصر الوالد الذي يرى ولده يرافق أصحاب السوء او المشبوهين او يرى انه لا يقيم احتراما لاحد من الناس او يرى ابنه يجمع أموالا بغير طريقها الشرعي،  ويركب سيارات غالية الثمن ويشتري الأراضي ويعمر البيوت وهو لا يعمل على الوالد ان يسأله من اين لك هذا ؟ وان يقول له يا بني اتق الله تعالى بحق جيرانك، اهلك وأبناء بلدك . من واجب الآباء تذكير الأبناء كما اشارت بذلك ايات القران الكريم ".
وتابع أبو احمد : "أوجه رسالة أخرى للشرطة التي يجب ان تضرب بيد من جديد هؤلاء الذين يتاجرون بالسلاح ويعرضون حياة الناس للخطر ، وعلى القانون ان يأخذ الامر على محمل الجد وان يتبع الذين معهم أسلحة والذين يتاجرون بالأسلحة وارواح الناس ليست رخيصة ، وعلى القانون حماية أرواح الناس ما استطاع الى ذلك سبيلا ، واوجه أيضا كلمة الى الأحزاب والقيادات العربية في هذه البلاد ان يجتهدوا ، فنحن نرى طوال أيام السنة عبر وسائل الاعلام المعاتبات ونرى كل حزب يدعو لحزبه ومثل هذه الجرائم التي تقع في وسطنا العربي يجب ان تجمعهم وان توحد صضفهم بان تكون هناك توعية دائما غير منقطعة ان كان في وسائل الاعلام المسموعة ، المقروءة والمرئية او ان كان في المدارس والجامعات ولا يكفي ان تهب الاحزاب عندما تقع جريمة قتل ثم ينسون الامر كان شيئا لم يكن ".
واختتم أبو احمد : "واوجه كلمة الى الشباب خاصة أقول لهم اتقوا الله عز وجل بشبابكم فنحن في هذا المجتمع يجب ام نكون مثل الجسد الواحد يحافظ على بعضنا البعض لا ان نقتل بعضنا البعض وحتى ان وقعت مشكلة بين الشبان ، ومن الشيء الطبيعي ان يحدث ولكن علينا ضبط النفس فلا نتمادى ان وقعت مشكلة ان نستعمل السلاح ان كان اطلاق النار او سكاكين وغير ذلك ".


الاب فرنسوا دي ماريا


تصوير المركز الزهراوي الطبي طمرة

اقرا في هذا السياق:

مصرع الشابين ابراهيم نابلسي ومحمد حسنين باطلاق نار بعبلين ومصابان اخر بجراح بالغة الخطورة
مصرع الشاب محمد رأفت سعادة باطلاق نار بام الفحم
مصرع حسين محاجنة باطلاق نار في ام الفحم



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق