اغلاق

د. فواز ينتقد عمل الشرطة بالوسط العربي والاخيرة ترد

وجه د. مشهور فوّاز - رئيس الافتاء في البلاد اثناء خطبة الجمعة رسالة للشرطة مفادها : " لماذا يعرف المجرم في المجتمعات اليهودية قبل أن يشرع بالجريمة ،


الشيخ د. فواز مشهور

بمجرد التخطيط والتفكير يتمّ القاء القبض عليه ...
أريد جريمة قتل
واحدة وقعت في قرية أو مدينة يهودية منذ قيام الدّولة إلى الآن لم يتم فيها العثور على القاتل !! وبالمقابل إنّ معظم جرائم القتل  - في بلداتنا العربية ما زال المجرم مجهول الهوية  إلاّ إذا سلّم القاتل نفسه ؟!!! مع أنّه ما من جريمة قتل إلاّ وهنالك قرائن وإشارات ودلالات تشير وترمز إلى الفاعل والمجرم .... " .
وتابع الشيخ فواز : " إنّ الأغلبية السّاحقة في بلداتنا العربية ليسوا مجرمين ولا قتلة ... المجرمون والقتلة وتجار السلاح والمخدرات قلة في كلّ بلدة وهم معروفون للقاصي والدّاني ... بمعنى أنّ العثور على المجرم إن كانت لدى الشرطة نية وإرادة جادة من السّهل الممتنع !! ".

تعقيب الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري
وعقبت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري : "  اي من مهام الشرطة، ونشاطاتها وجهودها وثوابتها واركانها وانجازاتها وقواها وعدتها وعتادها وكذلك برامجها وترتيباتها وموازناتها وميزانياتها
، هدفها الاول والاخير هو الحفاظ على السلامة العامة والاملاك العامة ، مع تركيزنا على الوسط العربي التي تأتي بدورها انسجاما مع توصيات وتعليمات واجندة وزير الامن الداخلي جلعاد اردان ومفوض الشرطة العام الفريق روني الشيخ ، المدروسة والمعلنة سعيا وراء النهوض بابنائه قدما ، وتعزيز الخدمات الشرطية المقدمة، وذلك من خلال احقاقنا القانون داخل جميع البلدات والقرى وبالذات العربية، وفي شتى الجوانب والمجالات وتشمل مواصلة مكافحة ظواهر الجريمة والسلاح غير القانوني والمخدرات والعنف ، حتى الكشف عن الجريمة وبالذات البالغة كالقتل والابتزاز تحت التهديد والعنف ضد النساء وعند الشبان الصغار والمخدرات وغيرها السائدة ، ما بين تصاعد في الوتيرة وانحسار ، وكذلك في مجال حوادث السير والمرور  وبالذات الصعبة والدامية وهلم جرا ، وحتى تقديم كافة الضالعين في اي منها امام سيادة العدالة ومن دون اي محاباة او استثناءات كانت ، وكل ذلك جنبا الى جانب مواصلة نشاطاتنا الوقائية،  حيث تجتهد الشرطة ،  من خلال المبادرة والمشاركة في برامج توعوية مجتمعية تربوية ارشادية متعددة ومختلفة بالسعي وراء هدف الوصول الى القواسم المشتركة لجميع الاطراف المعنية والمسؤولة، التي ترنو بجملتها الى تحصين كافة الافراد والمجتمع من مخاطر هذه الافات الخطيرة والمدمرة ، ولطالما نحن نتطلع نحو مواصلة تشابك الاذرع والتعاون مع كافة الاطراف والجهات والاطر والشخصيات وبالذات القيادية العامة المعنية، مع حثنا على عدم مراوحة المكان ومواصلة السير وايانا قدما حتى نتوصل معا لتحسين الاوضاع المعيشية ورفع مستوى جودة الحياة وضمان الصفو والسلامة العامة لكافة ابنائنا واسرنا وكفى لنا جميعنا قوله تعالى : ( وان ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يُرى ) صدق الله العظيم " اقوال لوبا السمري .


صورة توضيحية



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق