اغلاق

حكاية آخر اسكافي في الناصرة.. ‘يوم عسل وعشرة بصل‘

له حكايات طويلة وجميلة مع سوق الناصرة ويحمل في جعبته ذكريات طويلة منذ أربعين عاما. عدد من يحترفون مهنته يكاد يعد على عدد أصابع اليد الواحدة. مهنة احترفها
Loading the player...

وتعلمها في شبابه، ولغاية يومنا هذا ما يزال يعتاش منها. محله الصغير في سوق الناصرة يتوافد اليه من يعرفونه بآخر اسكافي في الناصرة والمنطقة،  انه فؤاد شحادة .
يقول شحادة في مستهل حديثة لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما :"لسوق الناصرة تاريخ عريق ويأتي اليه الكثير من الوافدين من مختلف المدن والقرى العربية. كان يعج بالزوار وازدهار الحركة التجارية في مراحل سابقة ،اما اليوم فعدد القادمين اليه قليل جدا،  لأنه يوجد في البلدات العربية اليوم العديد من المحلات التجارية والدكاكين، وكذلك افتتاح المجمعات التجارية ساهم في ابتعاد الناس عن السوق القديم، فالسيدات يفضلن إيقاف السيارة بالقرب من المجمعات التجارية والتجوال داخلها وأيضا الناس يفضلون الشراء من داخل بلداتهم لأن السفر خارجها قد يكلفهم مبالغ مالية اضافية ".

"اصلح جميع أنواع الأحذية"
يضيف فؤاد شحادة :"انا أعيش واعمل في أروقة السوق القديم في الناصرة منذ 40 عاما. اعمل على تصليح جميع أنواع الأحذية. احترفت هذه المهنة منذ صغري. تعلمتها وما زلت اعتاش منها لغاية يومنا هذا. في الماضي كان لمهنة الاسكافي ضرورة كبيرة بينما اليوم لا يتم تصليح الأحذية التي تتلف انما يتم رميها بالقمامة وشراء احذية جديدة، ففي الماضي كانت أسعار الأحذية باهظة الثمن (نسبة لتلك الفترة) بينما اليوم تعتبر الأسعار رخيصة. للأسف مهنة الاسكافي في يومنا هذا وفي ظل التطور لم تعد بالمكانة والاهمية التي كانت عليه في الماضي".
واختتم حديثه:"من المهم العودة الى سوق الناصرة الذي يعتبر من اهم المراكز في المدينة".



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق