اغلاق

رام الله: الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية

دعا مشاركون ومهتمون "إلى تعزيز وتطوير دور المفكّرين الفلسطينيين والتشجيع على الابداع والابتكار وزيادة الوعي في مجالات الملكية الفكرية من خلال تقديم


جانب من الندوة
 
الاستشارات والحملات التوعوية".
جاء ذلك خلال ندوة بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية التي نظمتها الجمعية الفلسطينية للملكية الفكرية عبر هيئتها الإدارية، في قاعة بلدية البيرة، تحت عنوان: "اليوم العالمي للملكية الفكرية" والذي يصادف السادس والعشرين من نيسان من كل عام.
وشارك في الندوة رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد أبو صفية، ورئيس محكمة بداية رام الله القاضي أمجد لبادة، ونقيب المحامين الفلسطينيين حسين شبانة، ومسؤول ملف الجرائم الإقتصادية وكيل النيابة العامة لؤي شامية، وخبير الملكية الفكرية المعتمد في الشرق الأوسط من قبل جامعة هارفرد الأمريكية د. محمد عريقات، ومديرة معهد القضاء العالي رشا حماد، وبحضور ومشاركة حقوقيون، وأدباء، وفنانون، ومخترعون.

الاعلان عن اطلاق سلسلة برامج تدريبية
أوضح أبو صفية "أن هذه الندوة تأتي في اطار النشاطات التي تنفذها الجمعية ضمن خطتها الاستراتيجية"، معلناً "عن اطلاق سلسلة برامج تدريبية تفتتح بدورة بعنوان (مدخل الى حقوق الملكية الفكرية) بالشراكة مع الموارد لتطوير القدرات البشرية (HRD)، والتي ستستهدف العديد من القطاعات من أجل رفع الوعي وتعزيز القدرات في مجال حقوق الملكية الفكرية"، مؤكداً "أن تنظيم الندوة يستهدف تعزيز الوعي حول مفهوم الملكية الفكرية والقدرة على التفاعل والتعامل بصورة مؤثرة وقادرة على إحداث تغيير حقيقي في البنية الأساسية لنظام الملكية الفكرية في فلسطين".

قانون قديم
بدوره، بارك شبانة للجمعية الشروع بالعمل على حق الملكية الفكرية، مؤكداً "أن النقابة على استعداد للعمل مع كافة المؤسسات الفلسطينية لحفاظ حقوق المبدعين والمخترعين والمؤلفين"، موضحاً "أن الاهتمام بهذا الحق يحقق التنمية على اختلاف أوجهها في الاطار الصناعي والانتاج الأدبي والفكري والزراعي والاجتماعي، حيث ينعكس ايجاباً على كافة شرائح المجتمع".
من جانبه، قال لبادة "إن هناك اشكالية في عدم وجود تشريع خاص بالملكية الفكرية في فلسطين، وإن القانون المعمول به قديم منذ عام 1924"، مشيراً إلى أن "هناك قانون في المجلس التشريعي كان قيّد الدراسة إلا أنه ما زال معلقاً".

مكتبة وطنية لحماية الأعمال الأدبية والفنية
من جهته، دعا عريقات "الى إنشاء مكتبة وطنية لحماية الأعمال الأدبية والفنية، إضافة إلى الضرورة الملحة لتعديل قانون الملكية الفكرية الفلسطيني ليمكّن دولة فلسطين من الإنضمام إلى الإتفاقيات الدولية من ضمنها اتفاقية (تربس) التي ستعود بالفائدة على المخترعين الفلسطينيين وجذب الإستثمارات الأجنبية لها".
بدورها، أكدت حماد "على أهمية التعاون المشترك بين الجمعية ومعهد تدريب القضاء الأعلى الفلسطيني، في مجال رفع كفاءة القضاة في هذا المجال".
من جهته، قال شامية "إن الواقع الفلسطيني وعدم الاستقرار السياسي له دور كبير في عدم خلق بيئة مشجعة لحماية الإبداع الفكري"، موضحاً  "أن هذا الإبداع له طابع حضاري يتوجب حمايته وتشجيعه".
 





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق