اغلاق

من بيت العتيق إلى أولى القبلتين، بقلم: نرجس عباس محسن

تطل علينا خلال الأيام القليلة المقبلة ذكرى عظيمة، ذكرى الإسراء والمعراج. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين،


نرجس عباس محسن - معلمة دين إسلامي

اللهم لا علم لنا إلا بما علمتنا انك أنت العليم الحكيم.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
قال سبحانه وتعالى: " سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ".
إن الإسراء والمعراج من إحدى معجزات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ..
وقبل الخوض في قصة الإسراء والمعراج يجب أن نبين معنى الإسراء: وهو عندما أسرى الله تعالى نبيه محمد ليلا من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى. أما المعراج هو صعود سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إلى السماء العليا على ظهر دابة تدعى " البراق".
في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب أسرى الله عز وجل بنبيه محمد من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى المبارك.
في بيت القدس وفي مكان مرتفع في ارض المسجد الأقصى المبارك توجد صخرة كبيرة عرج النبي صلى الله عليه وسلم من فوقها إلى السموات العلى.
أيها القراء الكرام أن شهر رجب هو احد الشهور الاربعه الحرم التي خصصها الله تعالى بالذكر بقوله تعالى " إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِي"
وعن أبي سعيد ألخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي.فمن صام رجب إيمانا واحتسابا استوجب رضوان الله الأكبر واسكنه الفردوس الأعلى.
قال احد السلف:رجب كالريح وشعبان كالغيم ورمضان كالمطر فمن لم يزرع في رجب ولم يسقي في شعبان فكيف يريد أن يحصد في رمضان؟!
في ليلة تتزيا ... بالنور والإشراق
جبريل جاء النبيا ... يدعوه فوق البراق
هو النبي الأمين ... له الصعاب تهون
وقوله قول صدق ... وفعله مأمون
أجب نداء السماء ... يا سيد الأنبياء
فوق البراق سريعا ... في رحلة الإسراء
وحين تم الوصول ... في القدس صلى الرسول
وكان خير رفيق ... للمصطفى جبريل
صلوا على المختار ... يحاط بالأنوار
عند الذي نرتجيه ... قد فاز بالأسرار
قد عاد يحمل فرضاً .. خمسا من الصلوات
ويملأ الأرض خيرا ... فيضاً من البركات
وعاد فوق البراق ... من فوق سبع طباق
يدعوا لمن صدقوه ... بالفوز يوم التلاق
اللهم صل على سيدنا محمد ..
اللهم كما بلغتنا رجب، بلغنا شعبان وبلغنا شهر رمضان الكريم، اللهم آمين ..

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق