اغلاق

نصراويات لبانيت : مكانة العاملة العربية تحسنت ، ولكن !

" كل الميزانيات موجهة للاستيطان والعسكرة ، وكان من الممكن تحويلها أيضا للعمال والرفاه الاجتماعي والتربية ، فوفق الاحصائيات الأخيرة نجد ان عدد النساء ،
Loading the player...

اللواتي يدخلن الى سوق العمل في تزايد ، لكن البطالة تؤثر أولا بالنساء ، يوجد صعود خجول ولا يكفي ، وتوجد حاجة ان يعمل المجتمع المدني على رفع مطالب المرأة بشكل خاص والمراة العاملة أيضا ، ومعروف ان حقوق المراة العاملة مهضومة اكثر من الرجل العامل لاسباب مجتمعية عديدة ، ويجب الحفاظ على حقوق العمال وبالأخص النساء " ... بهذه الكلمات استهلت الدكتورة رنا زهر عضوة بلدية الناصرة حديثها لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما عن وضع ومكانة المراة العربية العاملة اليوم .

" ارتفاع بنسبة النساء العاملات "
وفي حديث اخر لمراسلتنا مع الدكتورة ردينة جرايسي رئيسة مجلس نعمات الناصرة قالت :"بداية اريد ان أقول لجميع النساء العاملات والعاملين كل أيار وهم بخير ، ونامل في العام الجديد تحقيق إنجازات لجمهور العاملين والعاملات والمحافظة على إنجازات التي أصبحت موجودة ".
وأضافت جرايسي : " بالنسبة لمكانة المراة العربية اليوم نلحظ انه يوجد ارتفاع في نسبة النساء العاملات الموجدات في سوق العمل ، لكن هذه زيادة محدودة جدا وبعيدة عن نسبة العديدة لنساء العربيات بشكل عام ، وعلى سبيل المثال نسبة النساء العاملات في المجتمع اليهودي بين جيل 24 سنة الى 64 سنة هي 65% بينما نسبة النساء العربيات 32% فقط ،و النساء العربيات معنيات ويردن العمل وكذلك المجتمع العربي يشجع اليوم خروج المرأة للعمل ، لكن للأسف هناك معيقات مؤسساتية وبنيوية وعدم توفر فرص عمل ومن المفروض ان تقوم الحكومة ، ووزارة المالية والعمل وغيرهم إيجاد أماكن عمل ملائمة وفي داخل المدن والقرى العربية ،وتوفير المواصلات بين البلدات العربية مع المدن اليهودية التي تتوفر بها فرص العمل حيث ان النساء تعاني من عدم وجود مواصلات".
وأضافت لمراسلتنا :"يوجد الكثير من الفتيات الاكاديميات عاطلات عن العمل ،ويوجد معيقات ذاتية  أيضا ان جزء كبير من النساء اللواتي يردن الانخراط في سوق العمل لا يوجد لديهن القدرة لدخول الجامعات ولا يوجد تأهيل مهني وهذه احد المعيقات التي يجب ان تبادر وزارة الاقتصاد توفير اطر تعليمية للفتيات  والنساء العربيات ".

" المراة وكانها موجودة بغرفة مغلقة ! "
اما نبيلة اسبينولي ناشطة اجتماعية وسياسية فقالت :"المرأة العربية الفلسطينية في البلاد موجود وكانها في غرفة مغلقة ومنع أماكن العمل في السوق العام وأيضا في السوق اليهودي هو مغلق عليها، وهي لا تتقدم للأعلى وأيضا لا تتقدم الى الجانب ، وهي موجودة في غرفة مغلقة دون تغيير النظام الاقتصادي ،البنيوي اقتصاديا جميع التغيرات التي يحاولون طرحها هنا وهناك لن تحل المشكلة المراة العربية معطلة عن العمل في غالبية النساء ويوجد 45% من النساء يردن العمل ولكن يوج موانع كثيرة التي تعيق النساء من الانخراط في العمل ولذلك انا أقول انهن معطلات عن العمل وليس عاطلات عن العمل ،وكذلك عندما تجد النساء أماكن عمل تكون ظروف العمل صعبه جدا ويوجد المقاولين الذين يستغلون النساء وقدراتهن ويعملن في ظروف عمل جدا قاسية ورواتب لا تتوافق مع الحد الأدنى من الأجور وبالتالي يوجد عناصر داخلية وخارجية التي تعيق من تقدم المرأة في سوق العمل".
واضافت لمراسلتنا :"من مهم جدا ان أي امراة تعاني من سوق العمل ان ترفع صوتها وتتحدث عن الاضطهاد الذي يمارس ضدها في جميع المجالات يوجد هناك من يسمع صوتها وعلى استعداد للدفاع عنها من اجل احقاق حقوقها ".

" رواتب أقل من الحد الادنى "
وقالت فداء طبعوني أبو دبي مديرة جمعية مهباخ للتغيير :" لا شك أن وضع النساء العربيات  من بين العاملين والعاملات الاسوأ ويوجد 24% فقط من النساء يعملن بشكل رسمي في البلاد  ، ومن بينهن عالمات يعملن بوظيفة جزئية  ،رواتب اقل من الحد الادني ،وبالمقابل نلحظ ان نسبة الاكاديميات في المجتمع العربي في تزايد ولكن نسبة البطالة بين الاكاديميات في تزايد ويوجد مسؤولية كبيرة على الدولة والمؤسسات ،وعلينا كمجتمع عربي توجيه لدراسة لمواضيع جديدة والدخول الى مجالات عمل جديدة".


رودينا جرايسة


نبيلة سبميولي


رنا زهر



فداء طبعوني



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من سوق العمل والتشغيل اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
سوق العمل والتشغيل
اغلاق