اغلاق

المحامي موعد: لا عودة عن حق العودة الى قرية صفورية

"بيت جدي ما زال قائما وشاغرا في قرية صفورية وهو واحد من البيوت الاخيرة التي بنيت من الإسمنت قرابة عام ١٩٤٧، وهذا سبب عدم هدمه حتى اليوم لأنه صالح للاستخدام،


المحامي حسام موعد


ينتابك شعور سيّء عندما تمر بجانب البيت لانه ليس بالسهل ان تمر بجانب البيت تلتقط له بضع الصور بدون ان تستطيع الدخول للبيت بسبب المحتل"، بهذه الكلمات استهل المحامي حسام موعد من بلدة صفورية المهجرة حديثة عن شعوره في  يوم النكبة .
واضاف لمراسلتنا: "مسطح قرية صفورية التاريخي يمتد حتى قرية شفاعمرو، أراضي القرية المحاذية لموشاڤ صفورية لا زالت غير مسكونة، ونحن نريد حلا لحقنا بهذه الاراضي والرجوع والسكن بالقرية. يجب ان نبقى متمسكين بحق العودة لقرية صفورية ليس على حساب احد وإنما العيش بشراكة ومساواة لان أراضي القرية تتسع للجميع" .
وتابع :"حقنا لأراضينا لا يتقادم وهو موجود، نحن لا نريد العيش على حساب الاخر ولكن هناك من يعيش على حسابنا ورغم ذلك نريد تسوية هذا الحق بدون طرد اي احد من بيوتهم والحلول كبيرة. لا عودة عن حق العودة لقرية صفورية نريد العيش بشراكة ومساواة داخل القرية وتحقيق العدل التاريخي" .





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق