اغلاق

دار الكلمة الجامعية تواصل أعمال مؤتمر الفن والمقاومة الدولي

واصلت دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة في بيت لحم ولليوم الثاني على التوالي، وكجزء من فعاليات الاحتفال بمرور عشرة أعوام على تأسيسها،

وبمشاركة نخبة واسعة من الأكاديميين والفنانين والمؤرخين من مختلف أنحاء العالم مؤتمر "الفن والمقاومة" الدولي، وذلك في رواق دار الكلمة الجامعية.
وقد ناقشت الجلسة الأولى موضوع "الفيلم التحرري"، وقد أدار الجلسة الأستاذ سائد أنضوني مسؤول برنامج انتاج الأفلام في دار الكلمة الجامعية، حيث ابتدأت الجلسة بمحاضرة قدمها رائد السينما الفلسطينية المستقلة في فترة ما بعد النكبة المخرج والمنتج السينمائي الفلسطيني ميشيل خليفي تحدث فيها عن "السينما الملتزمة: نحو العدالة والتحرر من الاستعمار"، كما وتحدثت المخرجة والمنتجة السينمائية آن ماري جاسر عن "السينما الفلسطينية هنا وهناك"، كما وقدم مخرج الأفلام الوثائقية كليفتون نيكولاس محاضرة بعنوان "الأفلام المعاصرة ونضال السكان الأصليين في كندا ضد التمييز العنصري والاستعمار".

عرض عدد كبير من الأعمال الفنية لعدد من فناني الأقليات الأمريكية
أما الجزء الثاني من الجلسة الأولى من المؤتمر والتي ادارتها الفنانة رحاب نزال منسقة المؤتمر والمحاضرة في دار الكلمة الجامعية، تحدث فيها مؤرخ الفنون جون اوبريان من جامعة برتش كولومبيا  في كندا عن " أعمال المخرج السينمائي ستانلي كوبرك"، كما وقدم الأستاذ في جامعة كونكورديا تيم شواب ورقة تحدث خلالها عن "الفن، الأرشيف، الذاكرة"، كما وتحدثت خلال الجلسة المخرجة محاسن نصر الدين عضو هيئة أكاديمية في كلية دار الكلمة الجامعية عن "قصص إنهاء الاستعمار عن جزيرة السلحفاة"، وأيضاً قدم البروفيسور الفنان جورج ريفييرا من جامعة كولورادو بولدر في الولايات المتحدة وهو من الأصول المكسيكية محاضرة عن "الفن ومقاومة الاستيعاب الثقافي والتمييز، الهيمنة ، والظلم في الولايات المتحدة"، وعرض عدد كبير من الأعمال الفنية لعدد من فناني الأقليات الأمريكية.
أما الجلسة الثانية من المؤتمر فقد تمحورت حول "جماليات الفن السياسي"، والذي أدارها القس الدكتور متري الراهب رئيس دار الكلمة الجامعية، حيث قدمت خلالها ، الكاتبة إلن ووكر ورقة حول "زعزعة علاقات الاستعمار الاستيطاني من خلال تنسيق المعارض والكتاب"، كما وتحدثت الدكتورة من جامعة كارلتون الكندية آنا خماسية عن "أداء المقاومة"، وأيضاً قدمت الفنانة ومنظمة المعارض الكندية واندا نانيبش ورقة عن " الفن المعاصر للسكان الأصليين في كندا"، كما وتحدثت الفنانة الكندية الإيرانية غيتا هاشمي عن تجربتها الفنية وأعمالها واختتمت بتقديم مشروع فني مشترك بينها وبين طلبة برنامج بكالوريوس الفنون المعاصرة في دار الكلمة الجامعية.

"جماليات الفن الجماعي في أمريكا الجنوبية"
أما الجزء الثاني من الجلسة الثانية فقد أدارتها الفنانة رحاب نزال، وخلال الجلسة تحدث المدير الفني لصالة اكسينيوست الفنان ستيفان سانت لوران حول "امكانية وقدرة الفن المعاصر على تحقيق التغيير السياسي"، كما وقدمت الباحثة والناقدة والفنانة سينثيا بودنهورس ورقة عن"جماليات الفن الجماعي في أمريكا الجنوبية".
واختتمت أعمال اليوم الثاني من المؤتمر بعرض فيلم بعنوان "معلول تحتفل بدمارها " للمخرج والمنتج السينمائي الفلسطيني ميشيل خليفي، والذي يتحدث حول السكان الأصليين لقرية معلول التي دمرها الإسرائيليون بعد النكبة عام 1948، والذين ما يزالون محرومون من زيارة قريتهم إلا في يوم استقلال  إسرائيل (نكبتُهم) من كل عام.
ويذكر أن كلية دار الكلمة الجامعية تقيم سنويًا مؤتمراً دوليًاً تدعوا إليه مجموعة كبيرة من المختصين والباحثين من عدة دول في العالم حول موضوع معين، اذ ستستمر أعمال المؤتمر لغاية الخامس عشر من شهر أيار عام 2016.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق