اغلاق

استضافة ليلى ذياب بساعة قصة بمكتبة ابو سلمى بالناصرة

ضمن البرنامج الأسبوعي " ساعة قصة " استضافت مكتبة " أبو سلمى " الفنانة ليلى ذياب ، حيث قصت عليهم قصة " كيف اصبح للفيل خرطوم "

والتي تدور احداثها حول فيل صغير يعيش برفقة أمه ، كانت حياتهما هادئة، حيث كانا يقضيان يومهما في اللعب والإستمتاع بمياه النهر الباردة وكانت الأم تساعد ابنها في الأكل فتتسلق الأشجار الضخمة لتحضر له ما لذ و طاب من الأعشاب الطرية، بينما كان هو منهمكا في تقليب حشائش الأرض بحثا عن جذور الأعشاب اللذيذة.
وذات يوم، و بينما كان الفيل الصغير قرب البحيرة بعيدا عن أمه، إذ بفقاعات تتراءى له على سطح المياه . فاقترب منها كي يرى ما مصدرها. و عند وصوله إليها اختفت تلك الفقاعات، لتظهر مكانها عينان سوداوان تلمعان على ضوء الشمس.
ـ اقترب أيها الصغير لا تخف.
ـ من أنت، و لماذا تبكي ؟
ـ أنا سحلية المياه. لقد سقط بعض الغبار في عيني و أنا أغوص في قاع البحيرة، فهلا نفخت فيهما بأنفك الصغير حتى يذهب ما بهما من أذى؟
و هم الفيل الصغير إلى مساعدة السحلية، فاقترب منها و أخذ ينفخ الهواء في عينيها. و في غفلة منه، انقض عليه فكان كبيران مملوءان بأسنان حادة، و أمسكاه من أنفه ثم راحا يجرانه باتجاه عمق البحيرة. اكتشف الفيل الصغير أنه كان ضحية مكر التمساح، فأخذ يدفع نفسه صوب الوراء كي لا يقع فريسة له، و التمساح يجره بكل قوة حتى يغرقه في قاع البحرة.
و في لحظة من اللحظات، تأكد التمساح أنه بصدد محاولة اصطياد فريسة تكبره حجما وقوة ، فأطلق أنف الفيل الصغير واختفى تحت مياه البحيرة. فصار الفيل يبكي من شدة الألم، و هو ينظر من خلال سطح المياه إلى أنفه الجميل و قد صار خرطوما طويلا.
لكنه اكتشف أيضا أن خرطومه يصل إلى مياه الشرب دون حاجة إلى الانحناء نحوها ، كما أنه يستطيع رش المياه به نحو أبعد نقطة في جسمه . فأسرع نحو الأشجار التي لم يكن يصل لأغصانها العالية من قبل ، و رأى كيف أنه يحصل على غذائه المرتفع بسهولة. ففرح بخرطومه الطويل الذي يساعده في كل أعباء الحياة.



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق