اغلاق

عريقات: مؤتمر باريس مهم لاعادة الاعتبار للقانون الدولي

اعتبر أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن "المبادرة الفرنسية لإحياء عملية السلام مع إسرائيل تشكل بارقة أمل، على أن تحدد المبادرة إطاراً وجدولاً


د. صائب عريقات ( تصوير: getty image)


زمنياً واضحين لإنهاء الاحتلال العسكري الإسرائيلي، وتجسيد قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة على حدود الرابع من حزيران 1967، والتي اعترف بها العالم وبحدودها وجسّدها في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 19/67، وإيجاد حل عادل لمشكلة اللاجئين حسب القرار الأممي 194، وأن تكون المرجعية مبنية على أسس الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والمبادرة العربية للسلام كما هي والاتفاقات الموقعة، وتقديم اطار واضح مع معايير محددة لاستئناف المفاوضات".

"إعادة الاعتبار للقانون الدولي"
وشدد عريقات على أن "المؤتمر يشكل خطوة هامة وأساسية  نحو إعادة الاعتبار إلى سيادة القانون الدولي والإرادة الدولية ، وانخراط المجتمع الدولي بالعملية السيايسة ورعايتها، وحمل القضية الفلسطينية إلى مسار التعددية الدولية واخراجها من الإطار الثنائي والاحتكار السياسي الذي استحوذ عليها لعقود من الزمن".
وقال: "على الرغم من ان المؤتمر  يشكل بارقة أمل، فإنه ليس لدينا أية أوهام بأن هذا المؤتمر سيؤدي إلى معجزة تتمثل في الوقف الفوري للاستيطان الإسرائيلي، ولكن ينبغي أن يشكل التزاما تأخر كثيرًا من جانب المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل على الإقرار بأن الطريق الواجب سلوكه هو حل الدولتين قبل أن يفوت الآوان، لأن البديل عن هذا الطريق سيقود في اليوم التالي إلى جلب التطرف والإرهاب إلى المنطقة".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق