اغلاق

بيان جبهة التحرير بمناسبة ذكرى نكسة حزيران

أصدرت جبهة التحرير الفلسطينية بيانا في الخامس من حزيران جاء فيه:" يصادف اليوم ذكرى مرور 49 عاماً على الهزيمة العربية في الخامس من حزيران 1967 ‘ذكرى النكسة


شعار جبهة التحرير الفلسطينية

الاليمة ‘ ، ولا تزال تبعاتها قائمة في الواقع العربي، باستمرار الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية في الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا، حيث يمارس الاحتلال وقطعان مستزطنيه بقوة القهر والإرهاب استهداف الشجر والحجر والبشر في الضفة الفلسطينية وتدنيس وتهويد المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وخاصة المسجد الاقصى المبارك وتزوير فاضح لوقائع وحقائق التاريخ على ارض فلسطين وفي الجولان العربي السوري المحتل.
ورغم المتغيرات الإقليمية والدولية التي شهدها العصر فإن قضية شعبنا الفلسطيني مضت من تعقيد إلى تعقيد أكبر, لا سيما في ظل ما يمارسه الاحتلال هذه الأيام من اعدامات وقتل واعتقال وتهويد للارض وحصار وتجويع يتمثل في حقيقته بالمشروع الصهيوني- الاستعماري في جوهره ،مما يستدعي مجابهة الاتجاه المتنامي نحو تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وأخذ زمام المبادرة من أجل وقف حالة الانهيار والتجزئة والتبعية، والعمل على استعادة روح المجابهة والتحدي الكفيلة واعادة القضية الفلسطيني الى موقعها لدى الجماهير العربية واحرار العالم . يا جماهيرنا الباسلة:
إن الكيان الصهيوني والذي نجح في البقاء و الإستمرار طوال هذه الفترة منذ النكبة مرورا بالنكسة وصولا الى ايامنا هذه , لم يأت نجاحه من فراغ, بل جاء حصيلة الإعداد والتخطيط واللذان جعلا من إسرائيل كياناً يشكل خطراً وتهديداً حقيقياً ليس على الشعب الفلسطيني وحده بل على الأمة العربية بأسرها بدعم من الادارة الامريكية والقوى الاستعمارية, مما يهدد الأمن القومي العربي ويجعل هذا الكيان لاعباً ذو أهمية إستراتيجية لدى صناع القرارات الدولية".
 
الموقف العربي
اضاف البيان:"إن ضعف الموقف العربي لعب دوراً أساسياً في تقدم ونجاح المشروع الصهيوني، وإن السبب يكمن في غياب سياسة واستراتيجية عربية ذات رؤية واضحة ومحددة للقدرات والإمكانات العربية توظف لحل التناقض الرئيسي ما بين الأمة العربية وكيان الاحتلال وبما يجنب الأمة العربية الإستهدافات الخطيرة للمشروع الصهيوني الاستعماري، وخاصة في ظل الوضه العربي المتهالك ، واتجاه العديد من الدول العربية لتطبيع العلاقات مع اسرائيل، وإن بصورة غير رسمية حتى الاّن، والحديث عن مبادرة عربية جديدة، ينطلق أصحابها من أن توقيع اتفاق السلام مع اسرائيل  مما يتطلب من الشعوب العربية وقواها الحية التصدى لمثل هذه المبادرة ودعم صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته .
يا جماهير شعبنا الصامد:
إن قضايا الشعوب الكبيرة والعادلة ورغم مضي سنوات كثيرة عليها لا تضيع بالتقادم, ولن تكون نسياً منسياً بسبب تضافر قوى إقليمية ودولية على طمسها, وقضية شعبنا الفلسطيني هي ام القضايا, إنها قضية العصر والتي لن تغيّبها المؤامرات الدولية والإقليمية, ورغم كل العراقيل والصعوبات التي تواجهنا كشعب فلسطيني , ستبقى قضية شعبنا وعدالة مطالبه سيفاُ مسلطاً على الضمير العربي والإسلامي والدولي, فلن يضيع حق وراءه مطالب".
وعدد البيان نقاطا أخرى، قال انها حقائق يجب ان تبقى جلية.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق