اغلاق

مراسل موقع بانيت يجري حوارا حصريا مع والدي منفذي عملية تل أبيب

التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع والد الشاب البالغ من العمر 21 عاما، وهو أحد منفذي عملية تل ابيب، والتي أدت لمقتل أربعة اسرائيليين،


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

واجرى معهما حوارا  حصريا.

في البداية ما الذي يجري؟
الاب : " حتى اللحظة لا أعرف ولست متأكدا، فقد سمعت مثلكم تماما! " .

هل كانا على إتصال مع أي تنظيم فلسطيني أو حتى اسلامي؟
الاب : "حتى الآن أنا متأكد بأن الخبر غير صحيح، وإن كان صحيحا فهو مفتعل، مررنا أنا وعائلتي بلحظات من الصدمة، فابنانا لا ينتميان لاي حزب سياسي، ولا يؤمنان بالفكر المتطرف، دائما ما كانا بعيدين عن أي نشاط سياسي، فابني مثلا، يكمل هذه السنة دراسته في الأردن، وكان بعيدا عن الاجواء السياسية ".

ماذا تقولون عن العملية، وكيف خرج المنفذان من يطا بدون معرفتكم؟
الاب : " نحن ضد أي عمل دموي، لا نعلم ما الذي دفع ابنينا للقيام بهكذا عمل، ولكن نحن ضد أي عمليات عنف لأنها تقود إلى عنف ودمار. آخر مرة رأيت فيها ابني كان فترة السحور، فبيتي مكون من ثلاث طبقات وابنائي ينامون في طابق منفصل، ولكن تسحرنا مع بعض، وبعدها لم أشاهده، قبيل الفطور بدأت بالاتصال على هاتفه لكنه لم يجب، فاتصلت بأقربائنا وهنا فوجئت أن ابن أخي الآخر مفقود، فقمنا أنا وأعمامه بإبلاغ الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الخليل للبحث في الموضوع، غير أنهم لم يتمكنوا من تحديد ومعرفة مكانهما ".

" اعتقدنا أنهما ربما تورطا في شجار وتم حجزهما لدى الشرطة، لكن الشرطة نفت، وأخبرتنا أنها سوف تقوم بالبحث عنهما "
وفي حوار مع والد خالد الشاب المصاب في العملية يقول : " خرج إبني من البيت حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرا، وقال لأمه أنه سيذهب لمدينة الخليل لأن عليه أن يصلح أجهزة حواسيب لبعض الأصدقاء، وفي فترة ما بعد العصر فقدنا الاتصال به لنفاجأ بأن ابن عمه الآخر مفقود، فبدأنا بالاتصال بالشرطة الفلسطينية، لأننا اعتقدنا أنهما ربما تورطا في شجار وتم حجزهما لدى الشرطة، لكن الشرطة نفت، وأخبرتنا أنها سوف تقوم بالبحث عنهما، ومع ساعات المساء بدأ الحديث عن عملية اطلاق نار في تل أبيب، وأن المنفذين هما شابان فلسطينيان يبلغان من العمر 21 عاما،  لم نتصور أو نشك للحظة أن ابنينا من قاما بهذه العملية، ولكن بدأ بعض الأقارب وصفحات موقع التواصل بنقل أخبار تفيد بأن المنفذين من منطقة يطا، وهنا بدأنا بالقلق. احسست بأن الزمن توقف، اقتربت الشكوك اكثر في كون ابنينا هما منفذا العملية، ومن ثم بدأت صور العملية تظهر، وبدأت اتعرف عليهما من خلالها. كل ما أريد معرفته الآن هو مصير خالد، لا نعرف أي شيء عن حالته، سوى ما تناقلته وسائل الإعلام".








مجموعة صور من مكان العملية، تصوير AFP


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق